تستمع الآن

«إيبوكي» روبوت طفل لمرافقة من يعانون الوحدة

الإثنين - ٢٧ سبتمبر ٢٠٢١

ابتكر علماء في اليابان روبوت يشبه الأطفال، أطلقوا عليه اسم “إيبوكي” ويتصرف مثل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، يتحرك على عجلتين ويمكنه استخدام عضلات وجهه الناعمة والمطاطية، وذلك لتغيير تعابير وجهه.

ويهدف تصميمه إلى تقديم الرفقة للبشر الذين يعانون من الوحدة، كما أن البروفيسور هيروشي إيشيجورو عالم الإنسان الآلي في جامعة أوساكا اليابانية، ذكر أن الروبوت يحاكي حركات البشر بشكل دقيق، كما أنه يستطيع التعرف على البيئة المحيطة به، وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، يوم الاثنين، على نجوم إف إم.

وأضاف العلماء اليابانيون للروبوت قدرات عديدة، وذلك لإصدار حركات لاإرادية، مثل رمش العيون إلى جانب عدد كبير من تعابير الوجه، منها السعادة والمفاجأة والخوف.

إيبوكي، هو الأحدث في سلسلة طويلة من الروبوتات، صدرت للحد من  معدلات الشعور بالوحدة المتزايدة في الدول المتقدمة، وتم تصميم المشروع من قبل عالم الروبوتات الشهير البروفيسور هيروشي إيشيجورو جنبًا إلى جنب مع زملائه في جامعة أوساكا، ونشر هو وفريقه من المهندسين ورقة بحثية عن الروبوت في يوليو في مجلة Robotica.

وقال هيروشي: “إيبوكي ليس فقط إنسانًا آليًا مستقلًا يمكنه التحرك على عجلات، ولكنه مصمم أيضًا للتحرك أثناء اهتزاز الجزء العلوي من جسمه لأعلى ولأسفل”.

وأضاف: “أعاد اهتزاز الجزء العلوي من الجسم إنتاج حركة الجزء العلوي من الجسم التي تحدث عندما يمشي الشخص، تسمح هذه الحركة المحددة بتعبير أكثر شبهاً بالإنسان عن الروبوت، حتى لو كان يتحرك على عجلات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك