تستمع الآن

الدكتور إبراهيم حجازي أستاذ التسويق بالجامعة الأمريكية.. طريقة صناعة «البراند الشخصي» لـ«الكتالوج»

الثلاثاء - ١٤ سبتمبر ٢٠٢١

حل الدكتور إبراهيم حجازي، أستاذ التسويق ورئيس الوحدة الأكاديمية للتسويق في قسم الإدارة بالجامعة الأمريكية، ضيفا على برنامج “الكتالوج” مع سارة النجار، مساء الاثنين، للحديث عن فكرة تسويق الشخص لنفسه ومنتجه بشكل مبتكر لكي يدر عليه الربح، أو كيف يكون صانع محتوى وعمل تسويق شخصي لأنفسنا.

وقال حجازي: “من خبرتي منذ 30 سنة أجد أننا نترجم المسمى ترجمة حرفية، والتسويق لم يخلق في الدول العربية وهو اسمه (ماركتينج) والتي تتحول لعمليات غير ما نقول عليه بالعربي (التسويق) وهي نابعة من كلمة السوق وأتوماتيك نقول عليه بيع وشراء، وحتى وأنا أعمل عمليات توظيف لمديرين أسأله السؤال التقليدي ماذا تعرف عن خطة التسويق؟ فيتحدث عن ربحية وحصة في السوق وحجم مبيعات، وأقول ما الفراق بين خطة التسويق والمبيعات ويجيب نفس الإجابة، ولذلك أحب أوضح أن فهي اختلاف كبير جدا بين كلمة ماركتينج ومبيعات، والأولى كمتخصصين هي تعني قيمة للعميل الذي أتعامل معه، وهذا على مستوى الماركتينج التجاري، وهذا غير تسويق نفسي، إذا لما نتكلم ماركتينج فنتحدث عن القيمة التي سأعطيها لمن أتعامل معهم سواء على مستوى تجاري أو شخصي أو اجتماعي، فلازم أفكر في القيمة المضافة الثانية”.

وأضاف: “ولدينا مبدأ (لا يمكن أن تكون كل شيء لكل الناس، ولكن لا بد أن تكون كل شيء لبعض الناس) وهم من نطلق عليهم التارجت الخاص بي، ومهم أعرف أنا بكلم طالب جامعي أو مدير في شركة وكل واحد له قيمة مختلفة”.

معنى كلمة براند

وعن معنى كلمة (براند)، قال الدكتور إبراهيم حجازي: “البراند لا تعني اسمك، ولكن الانطباع الذي تخلقه لدى الأخرين عند عدم وجودك بينهم، وما هي قيمك التي تقدمها لنفسك والأخرين ثم السلوك الخاص بك، ولو الاسم التجاري فهو الانطباع الذي نعرفه عن هذ الاسم، لكي تعطي قيمة للأخرين لازم يكون فيه ثقة ومصداقية، فالانطباع بداية الطريق لكي تقدري تسوقي شخصيتك، وهذا نابع من عناصر التسويق أو مزيج التسويق، إيه المخرجات اللي أطلعها، ثم التكلفة التي أطلبها من الآخر وهنا يكون وقت مثلا وليس فلوس فقط أو ضغط على الآخرين، ثم كيف أوصل طريقة تفكيري، ورابعا إزاي أقدمها هل أونلاين أم أوفلاين”.

بدء البيزنيس

وعن الفارق بين البراندينج أوفلاين أو أونلاين، أشار: “خلينا أولا نوضح حاجة مهمة جدا، هناك إحصائية تقول إن الشعب المصري 60% منه أقل من 35 سنة، ولازم أكون عارف سلوكيات المستهلك الذين أتعامل معهم، ونصنف الأجيال كل 20 سنة ويطلع مسمى ونعرف كيف نتعامل مع هذا الجيل وما سلوكه، وآخر جيل اللي هو متطور جدا، ونطلق عليه “الجين Z” وأي مولود منذ عام 1995 حتى الآن يعني تقريبا داخل على أواخر العشرينات، ويختلف عن جيل الألفية وكان لسه جيل دخلت عليه تكنولوجيا ولكن الجيل الحالي وهو محور الشعب المصري ومن يوم مولده داخل معه التكنولوجي، وهو أسلوبه مختلف تماما عن الأجيال اللي قبله، وهذا الجيل لازم نفهمه كويس جدا، وينظر لخدمة الآخرين والمجتمع وتجد مشاهير في سن صغير يتحدثون عن الاحتباس الحراري وأمور كبيرة، ولديه بعض النرجسية وشايف إنه أحسن واحد أو الآخر يرى أنه مضطهد، ومن الطبيعي لما نقدم أنفسنا كماركة تجارية لازم أكلمه حيث هو يتواجد، ويتواجد في التليفونات الذكية ثم جائحة كورونا، والجيل الذي ولد في هذه الجائحة سيكون كارثي لأنه ولد في تباعد اجتماعي وجو لسه سندرسه”.

براند شخصي

وأردف: “ولما نتكلم عن براند شخصي المهم يكون لك موقعك الشخصي وتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن هل هذه الوسائل كلها زي بعضها بالتأكيد لأ، فنجد مثلا نجد يوتيوب وإنستجرام وتيك توك، ثم ننظر للعملاء المستهدفين عل حسب بتكلمي مين وما هو المحتوى يبقى لازم تكون مناسبة لهذا الجمهور، وفي الناحية الأخرى فيسبوك وتويتر وبها اتصال اجتماعي أكثر، ولما نصنفها نقدر نعرف أي من هذه الوسائل التي تنفعنا وتناسب المحتوى الذي نريد تقديمه، والجيل الجديد مش في الفيسبوك ودائما لأنه سريع التفكير يهمه الصورة أكثر من الكلام، وقدرته على التذكر لا تزيد عن 10 ثواني وإذا لم تجذبيه في هذه الـ10 ثواني ستفقديه، مهم نختار الوسيلة التي تناسب المحتوى الخاص بي”.

أفكار خارج الإنترنت

وأكمل: “ولكن أحيانا ممكن نعتمد على أفكار أخرى خارج الإنترنت أو أوفلاين، فمثلا شخص يعمل شبكة تعارف وقاعدة بيانات وجمعيات خيرية أو مؤتمرات، المهم يرى الجمهورا لمتستهفد ويتعامل معه، ولازم يكون لديه البيزنس كارد الخاص به، وهي بداية لكي تبدأ البيزنس الخاص بك، ولا ينفع يكون معنديش فلوس، ثم بعد ذلك سأتجه للإنترنت”.

فكرة الدعاية

وعن فكرة الدعاية في مصر، أوضح: “في مصر إحنا شطار كشركات نعمل الفرقعة لكي نجذب الانتباه مثلا لو شخص يفتتح محل فتجد دي جي وأضواء وإبهار، ثم يأتي العميل يدخل المحل ويجد الواقع شيء آخر منافي تماما لما سمعه خارج المحل، ولكن تقدر تضحك على شخص مرة ولكن لا يمكن تضحك عليه مرتين، وفيه اعتقاد عند بعض الشركات مش مهم نخسر عميل سيأتي غيره، ولكن هذا غير صحيح لأن كل عميل سيقول لغيره عن مساؤي هذه الشركة”.

كيفية بناء الاسم والقيمة؟

وعن كيفية بناء الاسم والقيمة لعملي، أشار: “نمرة واحد لازم يكون عندي محتوى كويس، والاستفادة التي سأقولها للأخرين، ثانيا: لازم يكون عندي قيم شخصية خاصة بي ولا ينفع أكلم واحد وأنا لست عندي هذه القيمة، ولا يجب أن أكون شخص مزدوج وأقول للناس قيمة وأفعل عكسها، ولكن يجب الإنسان يلتزم بهذه القيم، ثالثا: لازم يكون فيه تركيز وأعرف عملائي المستهدفين ولا يمكن تقديم قيمة لكل الناس، حتى على المستوى الشخصي لا يمكن أصاحب كل الناس، رابعا: أي إنسان سيحترم الشخص الذي أمامه لو شافه إن لديه رؤية وخريطة طريق لمستقبله، وحتى لو في البداية ولكن لدي طموح وهذا واضح، خامسا: أتحدث عن مهاراتي والمرفة الخاصة بي ومش لازم العلم يكون أكاديميا ومهم اكتساب الخبرة من الحياة”.

وأكد أستاذ التسويق: “على حسب الجمهور المستهدف سأحدد مهاراتي، ومهم أيضا الانتباه لنبرة الصوت ودون أن يكون لدي ثقة فلن أقنع الأخرين، وفاقد الشيء لا يعطيه، ومهم أعرف قنوات التواصل التي أستخدمها لكي أصل لجمهوري، ومهم أعرف انطباع الناس الخاص بي ويهمني أعرفه إذا كان إيجابيا أو سلبيا لكي أتعامل معه، مثلا أغاني المهرجانات لها جمهورها لا ينفع أنتقدها فهي مستهدفة جمهور معين، ارضى بجمهورك وتكلم معه وابني عليه، ومن في الخارج لا ينتقد الآخرين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك