تستمع الآن

أثبتت أن العمر مجرد رقم.. هندية عمرها 70 عاما وزارت 66 دولة في 6 قارات

الإثنين - ١٣ سبتمبر ٢٠٢١

أثبتت الدكتورة الهندية سودها ماهالينجام، البالغة 70 عاماً، أن العمر مجرد رقم، إذ قررت كسر الروتين بالسفر والتنقل من دولة إلى أخرى وكسر التقاليد والأعراف التى كانت رائجة بين النساء فى الهند قبل 25 عاماً، حيث لم يكن السفر الفردى للمرأة آمناً، أو نموذجياً، أو رائجاً بين النساء فى دولتها.

ورغم تقدمها في العمر وبلوغها السبعين عامًا، إلا أن ماهالينجام تمكنت في سنوات معدودة من زيارة 66 دولة في 6 قارات مختلفة، وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”.

وبحسب ما ذكرته شبكة CNN، فإن الهندية سودها ماهالينجام قبل تركت وظيفتها في مجال الصحافة المطبوعة قبل 20 عاما، وغيرت مهنتها لتدخل في مجال أبحاث الطاقة؛ لتتلقى دعوات للتحدّث بالمؤتمرات الدولية في الدول المنتجة للنفط؛ لينفتح إليها باب السفر على مصراعيه.

وبعد أعوام طويلة، تدون الهندية البالغة من العمر 70 عاما، كافة تفاصيل زيارتها لـ66 مدينة على مستوى 6 قارات عبر مدونتها الإلكترونية «Footloose Indian» التي أشارت خلالها عن سفرها بمفردها أغلب الأوقات؛ لتكون آخر زيارة لها عام 2019 من أجل رؤية حيوانات الليمور في مدغشقر عام 2019.

ورغم سفر ماهالينجام مع الأصدقاء أحياناً، إلا أن معظم رحلاتها تكون فردية.

وكانت رحلتها إلى بورنيو في جنوب شرق آسيا مغامرة أخرى فريدة بالنسبة لها.

وقالت ماهالينجام: “كانت هناك زواحف مخيفة في كل مكان، وتلال من أوراق الأشجار يصل ارتفاعها لمتر واحد، ولن تعرف ما إذا كان هناك ثعبان سيعمد إلى لف نفسه حول ساقك، أو ما إذا كان هناك عقرب سيلدغك عندما تخطو بقدمك.. وسبق أن زرت غابة الأمازون أيضاً، ولكنها كانت نزهة مقارنةً لبورنيو”.

وجربت ماهالينجام رياضات مختلفة أيضاً، بما في ذلك الغوص، والطيران الشراعي المعلق، كما أنها سافرت أيضاً إلى معسكر قاعدة جبل إفرست، وذهبت للقفز بالمظلات في أستراليا عندما كانت في الـ66 من عمرها.

وترى الهندية أنه يمكن لأي شخص القيام بهذه الأنشطة إذا كان لديه المال.

وأشارت ماهالينجام إلى أنها لا تشعر بالتوتر بسهولة، وهي تبحث دائماً عن عنصر المتعة في كل رحلة. وعلّمها السفر أيضاً أن تؤمن بالناس، كما أنه عزز إيمانها بالإنسانية.

وبسبب قيود السفر الناتجة عن جائحة فيروس كورونا، سلًطت ماهالينجام في الأشهر الماضية تركيزها على السفر الداخلي، وتضمن ذلك الكثير من الرحلات البرية.

واتجهت الهندية إلى جوا في رحلة استغرقت 16 ساعة من بنجالور، ومن هناك، سافرت إلى دانديلي، وجوكارنا في الهند.

وعند رفع القيود بالكامل، فإن ماهالينجام ترغب أن تتدرب لتتمكن من الإبحار على متن واحدة من يخوت “كليبر” الشهيرة، وهي تجربة باهظة الثمن، ولكن تأتي مرة واحدة في العمر.

وتُعد كولومبيا، وباتاجونيا، وتشيلي، والأرجنتين من الأماكن التي تأمل ماهالينجام بزيارتها في المستقبل.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك