تستمع الآن

ملك حمزة لاعبة منتخب مصر في جمباز الترامبولين تحكي لـ«في الاستاد» تجربة مشاركتها في أولمبياد طوكيو

الإثنين - ٢٣ أغسطس ٢٠٢١

تحدثت ملك حمزة لاعبة منتخب مصر في جمباز ترامبولين، عن مشاركتها في أولمبياد طوكيو 2020، وكيف بدأت مسيرتها في عالم الجمباز حتى الوصول لحلم الأولمبياد.

وكانت ملك حمزة قد ودعت منافسات جمباز الترامبولين في بطولة أولمبياد طوكيو 2020 بعد أداء مُشرف في المرحلة التأهيلية للنهائي.

واحتلت ملك المركز التاسع ضمن 16 متنافسة برصيد 94.720 نقطة، مبتعدة بفارق 5.13 نقطة عن المكسيكية لوزا دافني نافارو صاحبة المركز الثامن.

وحصدت ملك 45.225 نقطة في الجولة الأولى و49.495 نقطة في الجولة الثانية.

وقالت ملك في حوارها مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “بدأت جمباز في 2015، ومن أنا صغيرة كنت منبهرة بالجمباز وكان نفسي أدخل في أي فرع من الفروع، تعرفت على الرياضة وأنا كبيرة ودخلت أكاديميات في العبة، وفي مرة رأيت رياضة الترامبولين والناس تدور في الهواء وشعرت بإحساس رائع، والمدرب كان يساعدني ويدعمني في البداية”.

وأضافت: “وفي إحدى المرات المدربين اختاروني وعملت اختبارات وبدأت في 2016 ألعب بطولة جمهورية وكانت أول بطولة أدخلها في حياتي كرياضة فردية، وفي 2017 كانت تصفية لبطولة عالم وتأهلت بالفعل، وكان حلمي لعب البطولات الدولية ولكن الموضوع مكلف جدا، والاتحاد أحيانا يساعدنا والنادي أيضا ولكن ليس دائما لأن هي رياضة مستحدثة فالمكسب من الرياضة مش كبير، وأنا شخصيا مررت بهذا الموقف بأنه في حالة النادي في معسكرات خارجية أقوم بتأهيل نفسي”.

وتابعت: “وطبعا السفر والمعسكرات تفرق كثيرا في إعداد اللاعبين واللاعبات، وعندنا مدربين شاطرين في مصر، ولو أخذنا خبرة من الخارج سنتحسن طبعا للأفضل، ووأنا لدي انتماء كبير أوي لمصر ولا ينفع أشارك في بطولة عالم ولا يكون شكلي مشرف، ولكن ظللت في 2017 و2018 لم يكن مستواي الأفضل ببطولات العالم لأنني لم أبدأ في لعب الجمباز الفني وهذا جعل خبرتي ليست الأفضل، ولكن أيضا هذا منحني خبرة بعد ذلك وحتى مدربتي كانت تؤهلني نفسيا، وفي الترامبولين التأهيل النفسي مهم جدا وهو يلعب دور كبير فوق ما أحد يتخيل، وكل ما أدخل في منافسة أتعرف على حاجات جديدة وكل بطولة لها إحساسها”.

وأشارت: “ثم توالت البطولات سواء الأفريقية أو العالمية، ومن هنا تأهلنا لأولمبياد طوكيو 2020، وكان الإحساس مختلفا تماما، وكان فيه ضغط رهيب لأني أريد أن أظهر بشكل مشرف، واللاعبين كلم أصدقاء ولا ننافس إلا أنفسنا، وكنت أمر بأيام تمرين سيئة هناك ولكن اللاعبات كان يدعمن بعضهن بشكل جيد ولا تركزي مع أي أحد، وبدأت أفكر في نفسي وأستمتع بالبطولة والمشاركة بها والخبرة”.

وأردفت: “المؤهلة النفسية الخاصة بي طوال الوقت تحمسني من تنظيم نفسي والتحدث مع نفسي، دائما أشجع نفسي ووقت دخولي للمنافسة بطريقة لا إرادية نسيت كل حاجة وكل ما أفكر فيه هو البساط الذي سأهبط عليه وأعمل أحسن حاجة عندي وما علي وما يحدث يحدث، وعقب نهاية لعبتي وجدت أن الدرجة التي حصلت عليها أعلى ما كنت أهدف له، ولم أكن مصدقة”.

وأوضحت ملك حمزة: “سيف آسر هو مدربي وهو سبب كبير في النجاح الذي وصلت إليه، وتعب معي كثيرا لكي يأهلني بكل الطرق، والمؤهلة النفسية الخاصة بي أيضا يجب أن أشكرها، وأن أقنع نفسي أني مش خايفة ومخي يحاول يقنعني أنني سأقوم بتنفيذ الحركات الصحيحة هو أمر صعب جدا، وحدثت لي في إحدى المرات مخي وقف وجسدي لا يريد تنفيذ ما أريده وظل معي لفترة طويلة قبل بدء الأولمبياد، ومساعدتي النفسية أهلتني بقوة وبدأت تقنعني إن ما يحدث هو وهم وواضعة لي حدود، ونبدأ نعمل تمارين وأتخيل نفسي أعمل حركات وتعطيني تدريبات بدنية، غير إنها تقول لي حاولي تجدي كلام يشجعك”.

وأشارت: “الأمور اختلفت معي بعد العودة من طوكيو، على مستوى أصدقائي ومن حولي والناس تبارك لي ويعرفونني وهذا ما استغربته وتفاجأت من التشجيع ومبسوطين من الإنجاز الذي قمت به، وشعرت أني شرفتي بلدي ووجدت ردود فعل قوية تدعمني، ومن أبطال العالم حتى أصغر اللاعبين يباركون لي، وشعرت بداخلي أنني فعلت إنجاز لبلدي وهي رياضة جديدة، وأول مرة نشارك في أولمبياد لاعبين درجة أولى، وعلمت أنني لو مشيت على طريقي الحالي وتطورت فنحن لسنا بعيدين عن التتويج بميدالية في المرات المقبلة، فيه فرق درجات بالطبع ولكن هذا يمكن بسبب قلة خبرة لعبة جديدة”.

وعن الانتقادات التي سمعتها وأثرت فيها، قالت: “روح الرياضي الناجح إنه مهما يسمع من كلام لا يتأثر، وسمعت كثيرا من ناس يحاولون تحطيمي ويقولون لي هل أنت فاكرة ستصلين للأولمبياد، ولكن الحقيقة أنا عندي تسامح كبير مع نفسي ولا أركز في هذه الجمل، وعندي بطولة عالم في شهر نوفمبر المقبل وأنتظر العودة للتدريبات والاتحاد يحدد لي ماذا سنفعل، وسنسعى نتأهل لأولمبياد باريس 2024، وسمعنا أن طريق التأهل سيتغير ولن يكون من أفريقيا ولم يتحدد الأمر بشكل نهائي وأتمنى نلعب بطولات عالم كثيرة لأن الخبرة مفيدة في النهاية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك