تستمع الآن

مستشار «نبض الحياة» لـ«نجوم الخير»: حفرنا 1400 بئر أمطار في مطروح حتى الآن

الأحد - ١٥ أغسطس ٢٠٢١

استضاف خليل جمال، في حلقة اليوم من «نجوم الخير»، مصطفى العكريشي، المستشار الدينى لمؤسسة نبض الحياة، للحديث عن مشروع آبار الأمطار بالمناطق الصحراوية وخاصة محافظة مطروح.

وأوضح أن من طبيعة أهل البدو التنقل والترحال حسب وجود الماء، حيث يعيشون حياة بدائية معتمدة كل الاعتماد على ماء المطر، لكن ماذا إذا لم ينزل المطر في المكان الذي يتواجدون فيه! وهذا مع صعوبة توصيل الماء بالطرق التقليدية لأن التربة هناك صخرية يصعب فيها الحفر وتوصيل مواسير المياه.

وأوضح أنه مع حفر الآبار العادية أو الجوفية ستخرج مياه مالحة لأن المكان ساحلي، ومحطات التحلية حل ذو تكلفة كبيرة جدًا، لذا جاءت فكرة آبار الرومان التي حفروها عندما تواجدوا في مصر كل منها بحجم مبنى كامل، ويخزن ماء المطر.

بئر لكل 33 فرد

وأضاف المستشار الدينى لمؤسسة نبض الحياة إن المشروع قام على تخصيص بئر لكل حوش يضم من 7 إلى 10 أسر بنحو 33 فرد على الأقل، وتسع البئر لـ100 طن ماء تقريبًا.

وأشار إلى أنه يتم الاتفاق مع أفضل كوادر في عمل الآبار من مهندسين متخصصين في مطروح مع أفضل أيدي عاملة مدربة، حيث يتطلب البئر أسبوع عمل على مساحة 100 متر مكعب، مشيدًا بتعاون اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، بتسهيلات وتوفير كل ما تحتاجه المؤسسة للعمل.

معايير حفر الآبار

وعن مراحل ومعايير حفر وإنشاء الآبار، قال إنه يتم اختيار أكثر نقطة منخفضة في المكان لتجميع ماء المطر، ثم حفر البئر وإنشائها ويتم تمحير البئر من الداخل بأسمنت عازل مع طبقة إضافية كالزجاج لعدم امتصاصه الماء، وتكفي هذه البئر حوالي 4 أشهر استخدام لعدد الأفراد الذين تخدمهم، وفي الأوقات غير الموسمية للمطر يتم ملء البئر بالتبرعات من أهل الخير حيث تبلغ تكلفة عمل البئر الواحدة 25 ألف جنيه، وتختلف تكلفة ملء البئر بحسب المسافة وعدد التانكات المطلوبة، كما يمكن حفر بئر بالتقسيط كل شهر حتى إكمال تكلفة البئر 25 ألف جنيه.

وأوضح أنه تم حفر حوالي 1400 بئر أمطار في مطروح فقط حتى الآن ، لأنه قد يتم إنشاء أكثر من بئر في منطقة واحدة بحسب كثافتها السكانية.

صيانة الآبار

وتطرق إلى صيانة وتطهير البئر بعد جفاف الماء منه، وهو ما يتم بشكل دوري من خلال متخصصين، فالمؤسسة لا تحفر الآبار فقط بل تعمل على المتابعة المستمرة لها بتقديم الخدمات المكملة، وهذا يتم كذلك من مصارف التبرع، كما يتم تعيين مشرفًا على كل مجموعة من الآبار في منطقة واحدة.

وأشار إلى أن حفر الآبار تعتمد على بحث اجتماعي يتم في البداية لمعرفة عدد أفراد الأسرة وحالتها الاجتماعية وكذلك ما إن كانت جمعية أخرى تقوم على حفر بئر في المنطقة حتى يتم التنسيق معهم لبناء آبار أخرى مكملة لما سيحفروه.

وأكد مصطفى العكريشي، المستشار الدينى لمؤسسة نبض الحياة، أن الآبار تختلف في مواصفاتها حسب المكان والحجم بحسب طلب المتبرع نفسه وتفضيله حيث يختار بعضهم أماكن محددة بعد الزيارة الميدانية للمنطقة

ونوه إلى الاستفادة من الآبار كذلك في الزراعة مثل أشجار الزيتون التي هي أحد أسس الزراعة والتجارة هناك، ولا تستهلك الزراعة الكثير من الماء بسبب تخزين الماء في التربة الرملية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك