تستمع الآن

«كلام مع الكبار» | ماذا يعني أن تكوني «سترونج وومن»؟.. كتاب «القوة مقابل الإكراه» يوضح

الأحد - ٢٢ أغسطس ٢٠٢١

ناقشت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “كلام مع الكبار”، على نجوم إف إم، قضية “السترونج وومن” (Strong Women) أو ما يعرف بالمرأة القوية، متساءلة “هل الست لما بتكبر بتكون عايزة تكون قوية ومستقلة ولا المجتمع يفرض عليها هذا الواقع؟ هي مين أصلا الست القوية؟ وما المقصود بالقوة؟”.

وقالت آية: “معنا كتاب اليوم رائع ورغم أنه مرهق وعلمي بشكل عميق ولكنه ممتع اسمه (القوة مقابل الإكراه)، القوة ببساطة ولو جئنا تعريفها من الفيزياء هي طاقة مؤثرة تسبب تغيير بعيدا عن أي تعقيدات، وبالتالي معنى أن نقول سيدة قوية ليس التي تقوم بعمل أكثر من عمل ويجوز الإفراط من كونك ست قوية يرهقك”.

وأضافت: “في كتابنا اليوم يقول المؤلف دكتور ديفيد هوكنز، وهو طبيب نفسي أمريكي، وظل حوالي 25 سنة يدرس حاجة واحدة وهي فكرة الوعي الإنساني وكل كتبه تدول في هذا الفلك ودرسها على كل أصعدة ومستويات البشر، على ناس لم تتعلم وناس من سن 9 سنوات حتى 90 سنة لكي يرى كل تأثير تأخذه في حياتك، وبعد أول 100 صفحة في الكتاب تجد فيه نماذج ودراسات لطيفة جدا”.

وتابعت: “فيه قطاع كبير من السيدات تجد فيه اضطرار تدخل في دائرة الحالة التي تحدث، وفكرة رواج الست القوية أصبحت حالة تبقى مجهدة أكثر من كونها ممتعة، وقضيتي لا أثبت لأحد أني قوية أو لأخرين أني ضعيفة، وفي الكتاب الدكتور يقول المؤلف دكتور ديفيد هوكنز، إن أي رد فعل قائم على أساسيين القوة والإكراه، والقوة هي التربية والمبادئ والتعرض، والإكراه هو عامل خفي يحرك سلوك البشر في الاتجاه الخاطئ مستغلا ضعف المبادئ والقيم وقلة التعرض، وبالتالي ليه قطاع كبير من السيدات يسعين أن يكونوا ويثبتوا أنهن الأفضل في مجالهن وهذا أمر خاطئ، وهو يقول إن الأفعال التي تأتي بالقوة تدوم والستات التي تفعل لنفسها شخصية نتاجه سيدوم لمدى زمني أبعد ومن يأتي بالإكراه سيزول على المستويين القريب أو البعيد، والست من أول الحكاية تحارب عشان تأخذ حقوق وهذا ظاهر من أننا لدينا كمية رائدات يسعين لجلب حقنا في التعليم والعمل وأمور أخرى”.

وأوضحت: “دكتور ديفيد قال أيضا، إنه يقسم درجات الوعي الإنساني على خط مستقيم ويقسم نصفين ويضع درجة تصل إلى 200، والدرجة تحتها هي منطقة ضعف وغير قادر على اتخاذ قرار ويتحرك لكي ينجو بحياته مع القطيع ويعيش مصادر الإكراه، وفوق الـ200 هي منطقة القوة ولا تخشى من الناس لأنك لديك وعي وقادر على التخطي، ووصف الدرجات توصيفات معنوية وأطلق على تحت الـ200 درجة فكرة الإحساس بالعار، ولذلك تجد شخوص مستضعفين وقادمين من صور ذهنية كثيرة موصومين من فكرة العار، وبعد ذلك تأتي فكرة الإحساس بالذنب من كوني ست ثم حالة اللامبالاة، ثم درجات الأسى والبؤس والخوف، ثم من 200 حتى 1000 لمعاني وجدانية عظيمة، وبعد هذه الدرجة تتوجد الرغبة وفيها بذل مجهود لتكسر في كل الصور الذهنية إن الست عادي ولا حول لها ولا قوة، ولكنه يخوفنا جدا من مرحلة الرغبة ولكي نكسر الصور الذهنية القديمة ندخل في مرحلة الإدمان وتدخل مرحلة المناصرة للحركة النسوية ولكن دون هدف وقد تضرها”.

واستطردت: “ثم دخل دكتور ديفيد في مرحلة الفخر والشجاعة والتي لما تصل لها السيدات يبقى فيه حالة من الهدوء والسلام النفسي والتي تؤدي للتعددية والتقبل وهي التي تساوي المساواة، وهو أمر رائع أن تشعر أن لك قيمة في الحياة، وفيه صفات لو الإنسان لو بنى وعيه بشكل مستلسل سيكون له رد فعل مناسب لكل حاجة، وفي النهاية المهم يكون لديك رؤية وبصيرة، وهذا لا يأتي غير من القراءة وطوال الوقت يكون فيه إطلاع وروافد معرفية ويكون لديك محصلة خاصة بك، ومن عندها تكون إنسان قوي وإلهام لأخرين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك