تستمع الآن

كرم جابر لـ«في الاستاد»: هذه غلطة أبطالنا في الأولمبياد.. ولا يمكن إلقاء المسؤولية دائما على الدولة

الإثنين - ٠٢ أغسطس ٢٠٢١

حل المصارع كرم جابر صاحب برونزية وذهبية مصر في الأولمبياد، ضيفا على كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم، للحديث عن أولمبياد طوكيو 2020، وكيفية صناعة البطل الأولمبي المصري.

وقال كرم: “إحنا عائلة رياضية وكلنا لعبنا مصارعة من أول شقيقي الأكبر عادل جابر حتى أخي الأصغر إسلام جابر، والبنات كانوا بيلعبوا طائرة أو جمباز، ولأني كنت الأصغر بينهم فأحببت الاتجاه لهذا العالم، ولم أكن أراه أولا أنها لعبة مناسبة وبدأت بالجمباز وأنا 4 سنوات، وقعدت ألعب 4 سنوات جمباز ويفرق جدا في اللياقة والمرونة، ثم لعبت ألعاب قوى وسباحة، وهم دول الـ3 حاجات قبل انخراطي في المصارعة”.

بداية كريم جابر

وأضاف: “كنت حابب ألعب المصارعة الروماني وليس الحرة وفيها فن أكثر وإزاي توقعه دون أن (تشنكله) فأعجبت باللعبة، ومن وقتها الموضوع تغير، ومن بداية 12 سنة بدأت أحب المصارعة وكنت أتدرب مرتين في اليوم، وفي ظل الضغط الواقع عليّ بدأت أتمرن باستهتار وجاءت بطولة لتجارب ناشئين فخسرت فيها، واتضايقت جدا من نفسي والمصارعة تربي فيك شخصية وكيانك وتربيك إنسانيا وتعرف تتكلم وتتعامل مع الناس، وقابلت نفس الولد بعد ذلك وهزمته ومن هنا ركزت في اللعبة ومن 16 سنة بدأت ألعب ناشئين وكبار”.

إعداد البطل الأولمبي

وتابع كرم جابر: “وكان فيه برنامج إعداد البطل الأولمبي خاص بوزارة الشباب والرياضية لاكتشاف المواهب في المحافظات، وبدأنا نتنقل مع هذا المشروع ومن عمر 15 سنة بدأ الناس يعرفونني، وكان هناك مدرب أرميني يدرب المنتخب المصري وكان معجبا بي وبلعبي، وأصر إن أدخل المعسكر صغيرا وكان يحضر بطولة الجمهورية تحت 16 سنة، وكنت موجودا وقتها مع لاعبين أخرين معروفين واختيارنا كان من البطولات الصغيرة، وكان فيه مدرب للمصارعة الحرة وآخر للروماني، وحققت ميدالية برونز في بطولة البحر الأبيض المتوسط وكانت لأول مرة في مصر لاعب مصارعة روماني يحقق هذه الميدالية”.

أولمبياد سيدني 2000

وأردف: “وبدايتي مع المنتخب من بطولة أفريقيا سنة 96، كان عندي 17 سنة وأول تمثيل مصري دولي وبدأت تجهيزي من وقتها لكي يتم تأهيلي للأولمبياد، وقبلها شاركت في بطولة مؤهلة لأولمبياد سيدني 2000، وكان بطولة اسمها (إبراهيم مصطفى) وكانت صعبة جدا ويشترك فيها كل الدول الخارجية وليس من أفريقيا فقط، ووجدت أمامي لاعب جورجي مجنس باسم إسرائيل، والولد حصل عل 3 نقاط في البداية وتذكرت أنه إسرائيلي فعملت عودة والحمدلله ربنا كرمني وفزت عليه ووقعت مع بطل العالم في بولندا وخسرت منه ثم كسبت مباراة بعدها وحصلت على البرونزية فتأهلت للأولمبياد، وكنت قبلها بلعب بطولة في روسيا وأنكل قدمي كسر ولم ينفع أسافر الأولمبياد وكانت مأساة بالنسبة لي، وعملت مذكرة أني سألعب على مسؤوليتي ولكن طبعا تم رفض الأمر، وكانت فترة حزينة بالنسبة لي وكيف لا أذهب بعد كل ذلك، والحمدلله ربنا وفقني في البطولات اللي بعدها علطول، ومن أول سنة 2000 أصبحت خارج الاتحاد المصري للمصارعة وفهمت كيف تدور اللعبة وأنت بطل فأنت عدد ساعات تدريبك قد إيه، وأنا شخص لم أكن أحب الخناق وحتى كان بيقابلني مواقف كثيرة تستدعي الاستفزاز ولكن لم أكن أرضخ وتعودت أنا أخرج ما بداخلي داخل الحلبة”.

أثينا 2004

وأشار جابر: “قبل أولمبياد 2004 حققت عدة ميداليات في بطولات عالم، ومن سنة 98 وأنا أصبحت معروفا على المستوى العالمي في المصارعة الرومانية، نحن لنا حدود وإمكانيات ولا يمكن إلقاء المسؤولية دائما على الدولة، وإحنا لدينا إمكانيات جيدة ولكن نحن غير الآخرين فهم لهم مناخ ونحن لنا مناخ آخر”.

غلطة أبطالنا في الأولمبياد

وأبرز: “بدأت أطلع معسكرات في 2003 وبها جبال لكي أظبط نفسي، وكنت داخل الأولمبياد وعارف أني سأحقق ميدالية ذهب، لأني كل اللاعبين المشاركين لعبتهم وفزت عليهم، وسنة 2004 كنت مركزا جدا وطبعا لم يكن فيه سوشيال ميديا مثل الآن وهذا أزال عني ضغوط كبيرة، وبيحصل لنا خطأ في الأولمبياد مع احترامي لكل اللاعبين إنه يفرح فرحة كبيرة في مباراة قبل نهائية وتعمل له حالة من التشبع في غريزتك فتقلل من قتالك في النهائي، واجعل فرحتك خطوة خطوة حتى تصل للنهائي”.

الوصول للأولمبياد

وعن الوصول للأولمبياد، أشار كرم جابر: “في بداية البطولة لعبت ضد لاعب بولندي وفزت عليه ثم واجهت لاعب يوناني وهو لاعب قوي وأطول مني وهو أمر يصعب اللعبة عليّ، وتعادلنا (6-6) والمباراة تنتهي في أخر ثواني وأنا معي إنذارين ولو خلصت المباراة هكذا سأخسر، ومتبقي حوالي 30 ثانية، وخطفت حركة منه ومع تبقي 15 ثانية ولم أكن قادرا على أن أكمل ولكن خطفت نقاطا جديدة وفزت عليه، حتى وصلت للنهائي وتوجت بالذهبية، وعلى قدر ما سعدت بنشري اللعبة بشكل عام ولكن صعبان علي أننا نتعامل مع الواقع بشكل زائد عن اللزوم، والرياضي ليس مثل نجوم الفن، وكل دولة لها ألعاب مميزة فيهم”.

وأوضح كرم جابر: “صناعة البطل الأولمبي تعتمد على اللاعب نفسه، وهو لو مش عايز فلن يصل، ولو فيه رعاية للرياضة بجد سنصنع أبطالا أولمبيين جدد، والدكتور أشرف صبحي، وزير الرياضة، موفر دعم كبير للرياضيين حاليا، ولكن الموضوع يحتاج إلى تنظيم أكبر، إحنا شعب مقاتل ولدينا روح قتالية عالية وهذا ما يوفقنا في الألعاب القتالية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك