تستمع الآن

عمرو صالح لـ«عيش صباحك»: «اشتغلت مساعد جنايني وحاولت تعلم صناعة الأحذية في إنجلترا»

الثلاثاء - ٢٤ أغسطس ٢٠٢١

حل الفنان عمرو صالح ضيفا على برنامج «عيش صباحك»، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، مع فانا إمام ويوسف التهامي، للحديث عن آخر أعماله في دراما رمضان 2021، مسلسلي «بين السما والأرض» و«حرب أهلية».

وقال عمرو صالح: «في (بين السما والأرض) دوري كان اسمه سامي، وأنا علاقتي رائعة بمحمد العدل (ماندو)، وكان أكثر من مرة طلب نشتغل سويا من أول (حارة اليهود) ولكن لم يحدث نصيب، وفي إحدى المرات قابلته صدفة وقال لي عندي لك دور وستقدمه خلاص».

وأضاف: «كنت متعاطفا مع شخصية سامي ولكن غير موافق على ما يفعله، فهو لديه أموال وسلطة ولكنه ينقصه أمور أخرى، وبحاول أبحث دائما عن ما يضيف للدور».

وتابع: «ظللت أعمل أدوار الشخص الرومانسي في (واحد صحيح) و(حكايات بنات)، وأيضا عملت بجانبهم أدوار شر مثل دور البلطجي مع كندة علوش، والشرير دائما دور مختلف، وأنا لا أحب شخصيا أظل أعمل نفس الدور دائما، أنا لا أعتبر نفسي موظف اسمه ممثل ولكن أنا بحب الفن وأنا بحب أمثل وأقدم شخصيات أخرى».

حرب أهلية

وعن دوره في مسلسل “حرب أهلية” بطولة الفنانة الكبير يسرا، قال: «كنت أصور الشخصيتين في نفس الوقت، ولكني معتاد على هذه القصة من ساعة ما بدأت الدخول في عالم الفن، هو شغل طبعا ولازم تأخذه بجد ولكن أعتبره ورشة ورايح اتبسط وأجرب حاجة جديدة، فدائما متحمس لتغيير شكلي وملابسي وطريقة الكلام، والمسلسل كان رائعا، وكنت سأقدم دور شخص شرير في البداية ولكن قلت لهم أنا في بين السما والأرض سأقدم نفس الدور، ورغم أن كل الشخصيات معقدة في العمل فطلبت منه أقدم دور الشخص الطيب وبالفعل قدمت دور الشخص الطيب الذي ظهر على الشاشة».

وعن الفارق بين التمثيل في مصرو الخارج باعتبار أنه عاش في إنجلترا لسنوات ودرس التمثيل، أوضح عمرو صالح: «في الخارج فيه تفاصيل أكثر وتتحسن فيها وتكتشف نفسك فيها، في المسرح مثلا يدرسون في جامعات معينة تكنيك خاص بالتحرك بجسدك بشكل معين يفيدك عل المسرح، هما عندهم تفاصيل مش أكثر، ونحن في مصر أيضا أقوياء في التمثيل وأنا لدي مدرسة الصوت الخاصة بي وأدرس مزيكا ولكن لا أخذ حاجات لها علاقة بالتمثيل فأنا أمارسه بشكل كبير».

الدوبلاج

وعن تقديمه «دوبلاج» لأعمال أجنبية، أوضح: «كان كذا مرة جاء لي فرص للتمثيل في أعمال خارجية ولم يحدث نصيب بسبب فيروس كورونا، ولكن فيه مسلسل فرنسي موجود على نتفلكس كانوا بيعملوا له الدبلجة الصوتية بالإنجليزي فأنا أقدم إحدى الشخصيات في العمل وبالطبع هو أمر مميز، وعملت الموسم الأول في لندن وقريبا عملوا موسم ثانِ وقمت بتسجيل صوتي خلال تواجدي في استوديو هنا في مصر».

وكشف عمرو عن مهن التحق بها خلال تواجده في إنجلترا، موضحا: «من ضمن الحاجات اللي اشتغلتها خلال تواجدي في إنجلترا أنني كنت أعطي لشباب ثانوية عامة هناك مادة اسمها (فيلم) وكنت أذاكر لهم كمدرس خصوصي، اشتغلت مساعد جنايني وهي مهنة لازم تدرس لها وتدخل أكاديمية لكي تتمكن منها وأحببت الموضوع جدا، واشتغلت في مطاعم، وكنت أريد تعلم صناعة الأحذية ولكن كان كورس غاليا يصل لـ17 ألف إسترليني ولكن ذهبت لمحل وحاولت التعلم قليلا وأخذ خبرة، وأحببت هذه المهنة وأي مهنة تقدم باليد بحبها جدا».

وعن دوره كان يتمنى تقديمه في الدراما المصرية، أشار: “كان عاجبني جدا إبراهيم الأبيض بكل الأدوار كان فيلما عبقريا، وأيضا فيلم (الفرح) وكباريه، وقديما كان نفسي أقدم أدوار إسماعيل ياسين، وفيه شخصية بحبها أوي وهما الناس اللي بنقول عليه (مجذوب) وأنا مهتم بهم بشكل غير طبيعي وفيه ناس منهم تحدثت معهم شخصيا لمعرفة حياتهم ونفسي أعرف الحدوتة الحقيقية الخاصة بهم وشايفين الدنيا إزاي”.

السوشيال ميديا

وعن عالم السوشيال ميديا، أشار: “لدي حساب فقط على إنستجرام، وهي أصبحت الآن تجعل الناس تكسف أموال ومتابعين، بالنسبة لي من حولي يقولون أنت بوهيمي على السوشيال ميديا ولكن أنا فيه حاجات في يومي أهم من الجلوس على مواقع التواصل بشكل أكبر”.

وعن أكثر تعليق تلقاه من أحد العالمين في الوسط الفني، أشار: “دكتور يحيى الفخراني في مسلسل بالحجم العائلي كنا دائما نجلس سويا وأنا كنت أقدم دور ابنه، وكان دائما يقول لي كمل في مشوارك وكان من أكثر الحاجات اللي بحبها”.

وعن أكثر شائعة اعتبرها غريبة، أشار: “قالوا عني في مرة أني مش مصري ولن أنا والدي من السيدة زينب، ولكن لم أسمع حاجات أخرى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك