تستمع الآن

طارق يحيى لـ«في الاستاد»: الدوري بتاعنا تنظيمه ومواعيده فاشلة.. واتحاد الكرة أضعف من الأندية

الإثنين - ٠٩ أغسطس ٢٠٢١

شدد طارق يحيى نجم ومدرب نادي الزمالك الأسبق، على أنه يتوقع استمرار المنافسة على لقب الدوري المصري بين الأهلي والزمالك حتى آخر جولة في ظل تصدر الفريقين جدول ترتيب المسابقة حتى الآن.

وقال يحيى في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج «في الاستاد»، على نجوم إف إم: «لم أبتعد عن التدريب بالطبع بسبب الإعلام، ولكن بسبب ظروف الكورونا خلال الموسمين الماضيين جاء لي عرض من ناد مغربي وأرسلوا لي الدعوة وكل حاجة ولكن لم أقدر أن أسافر بسبب كورونا، وجاء لي عرض آخر من فريق المغرب الفاسي ولكن الطيران كان متوقفا، ولكن في الدوري المصري الموضوع مغلق بسبب قرب انتهاء الموسم، ويمكن اتجهت لطريق آخر لصناعة الناشئين ومنذ سنة ونصف أنا رئيس قطاعات كرة القدم في الزمالك ثم تحولت حاليا لمدير قطاع الناشئين وهو منصب أول مرة أتجه له، ومن ابتدعه المستشار مرتضى منصور ووضعني فيه والحمدلله صعدنا 8 لاعبين للفريق الأول، مثل أحمد عيد وحاتم سكر وياسين مرعي وبيسو، وهذا الموسم صعدنا أحمد نادر السيد وأحمد محمود وحمدي علاء وهو لاعب سوبر وسيكون طارق حامد الثاني، وطلع سيد نيمار، وهات لي ناد في العالم قدر قطاع الناشئين يصدر هذا الكم من اللاعبين المتألقين، وهي رسالة مهمة جدا لا يشعر بها أحد والنتائج تقول على مدار السنة ونصف الماضية أنها مبشرة والجمهور رأى ثمار عملنا».

طارق يحيى وقطاع الناشئين

وعن بطولة 99 التي شهدت أزمة كبيرة وصراع بمن الفائز بها الأهلي أم الزمالك بسبب تضارب اللوائح، أشار يحيى: «كلام فاضي كله مش موجود في اللوائح ولم يصدر أي حاجة رسمية من اتحاد الكرة والبطولة أصبحت في علم الغيب، ومفيش مسابقة أصلا الموسم المقبل، في النهاية مشروع الناشئين أخذته على عاتقي وقلت إنه سيكون هناك اكتفاء ذاتي من قطاع الناشئين والحمدلله 14 لاعبا في الفريق الأول مع الفريق حاليا في معسكر الإسكندرية وكارتيرون يشركهم دائما، ولذلك أنا لا أشعر أني بعيدا عن الملعب ودائما متواجد في مباريات الناشئين».

وتابع: «لدينا أسامة فيصل ومحمد شريف وأحمد ياسر ريان وهم من قطاعات الناشئين للأهلي والزمالك، والزمالك الآن ينافس على الدوري وأتوقع المنافسة تستمر حتى آخر جولة، ومهم عمل فريق قوي لسنوات للأمام من أولاد النادي الذين تربوا على البطولات مع مجموعة خبرات قوية، ولو افترضنا الناشئين يكونوا بدلاء ويتم إشراكهم في بطولات الكأس مثلا، والقطاع نور وسمع، وأعتقد ممكن هذا الأمر يغير فكر كارتيرون في سوق الانتقالات».

أسامة فيصل

وعن الحديث بشأن رحيل أسامة فيصل مقابل ضم لاعب جديد، أوضح يحيى: «أسامة هو عمر زكي الثاني وحاجة جبارة ومحترمة، لكنه يريد أن يشارك في المباريات، والإعارة لن تفيده في الوقت الحالي ولكن اللعب مع الزمالك أفضل فهو سجل أهدافا مؤثرة، ولكن لو الزمالك جلب مهاجمين أفضل فيمكن رحيله ولكن لو لم يحدث فوجوده أفضل».

المنافسة على الدوري

وعن سباق الدوري، أشار: «المنافسة مستمرة بشكل كبير بين الزمالك والأهلي ومن يفقد نقاط هو من سيخسر البطولة، ومفيش مباريات سهلة، فرأينا المحلة كسب الزمالك والأهلي، والزمالك خسر نقاط من الفرق المهددة بالهبوط والأهلي نفس الأمر، الزمالك لديه محطتين في اعتقادي الشخصي لو مر منهما سيقترب بشكل أكبر من اللقب وهما الاتحاد والإسماعيلي».

دوري الكورونا

وأردف طارق يحيى: «اليوم لدي فرقتين ينافسان على التأهل للكونفيدرالية ولما أخرج وأعلن أن المصري سوف يمثل مصر في الكونفيدرالية فهو سيلاعب الأهلي ومن ينافسه على هذا المركز الاتحاد السكندري وهو بدوره سيواجه الزمالك، فالفريق السكندري سيقاتل غدا وهو حقه طبعا، ولكن في شرع مين أعلن كاتحاد كرة عن هذه المنافسة وهذا سبب رئيس في التخبط الذي نعيشه ولدينا أطول دوري في العالم، الدوري بتاعنا فاشل وتنظيمه فاشل ومواعيده فاشلة، الحل أبدأ في أغسطس وأخلص في مايو، هل نحن متخلفين عن باقي دول العالم؟.. وماذا كان سيحدث لو لغيت دوري الكورونا الموسم الماضي وبدأنا موسم جديد، والأهلي لم يكن يفرق معه الدوري رقم 42، وكان ممكن لا قدر الله لاعب يموت بسبب الكورونا، ولا ينفع تكون قاضي وجلاد في نفس الوقت، ويجب أن تتواجد لجنة محترفة لإدارة كرة القدم في مصر دون ألوان، وأحضروا هذه اللجنة من الخارج، وسنجد بطولة محترمة ومنتظمة، ونجد العدالة».

واستطرد: «اتحاد الكرة أضعف من الأندية، ولما تكون اتحاد قوي وتقدر تدير وتقول للأهلي والزمالك لأ أضربلك تعظيم سلام، مثل قصة الكونفدرالية تعطي تحفيز لناد والآخر عذر لكي يلعب بأريحية، ولكن نحن نرى الألوان قبل أن نرى التنظيم، وكل هذا ينعكس على المنتخبات، وربع اقتصاد البرازيل قادم من كرة القدم وهي كلمة قالها لي مستر كابرال، وتعالوا نرى كام لاعب برازيلي محترف خارجها ويفيد بلده».

استمرار كارتيرون

وعن شعور جمهور الزمالك مع اقتراب اقتناص الدوري، أشار: “مليون في المائة بطولتي الدوري والكأس سيكونان خير عوض للجمهور لخسارة دوري أبطال أفريقيا والدوري الموسم الماضي، وبقاء أي مدير فني من عدمه مرتبط بالبطولات وهذا المفروض يحدث، مثلا لو أخذت بطولة الدوري والكأس أكيد كارتيرون سيكمل ولكن لو بطولة واحدة منهما الوضع سيصبح صعبا بالطبع، خصوصا مع قدوم مجلس جديد بالانتخابات المقبلة”.

وعن الحديث الدائم بالتفويت بين مدربي الأهلي والزمالك أمام فرقهما، أبرز: “من يقول الكلام عن التفويت مجنون رجل ليس له عقلا ولا يميز الحاجة، هل سأحب غيري أكثر من نفسي أنا أريد أن أفوز حتى لو زملكاوي أريد بالتأكيد الفوز على الزمالك ومدربي الأهلي كذلك، مفيش مدرب يقبل هذا الأمر على نفسه نهائيا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك