تستمع الآن

صاحب كتاب «فلسفة البلوك» لـ«لدينا أقوال أخرى»: السوشيال ميديا سحبت من الصحافة دورها

الأربعاء - ٠٤ أغسطس ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي محمد عبدالرحمن للحديث عن كتابه الصادر حديثًا «فلسفة البلوك».

وقال الكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن، إن الكتاب ليس فلسفة بمعناها المتعارف عليه لكنه تأملات حول عالم السوشيال ميديا، وكلمة تأملات هنا في إشارة إلى الملاحظة التي هي أداة من أدوات البحث، لعالم السوشيال ميديا منذ دخلوه عالمها في 2008 وحتى الآن، وكذلك رصد للتغيرات التي أصابته هو كمستخدم خلال تلك الفترة.

وأوضح أن كلمة «بلوك» هنا إشارة لكمية المحظورات التي أضافتها السوشيال ميديا إلى حياتنا، وأعطت كل شخص أداة للحكم على الأشخاص المختلفين معهم حتى لو جاء هذا الاختلاف في منشور واحد فقط.

وأضاف أن السوشيال ميديا سحبت من الصحافة دورها بشكل عالمي، على الرغم من أن الصحافة العالمية حاولت المقاومة لكن الصحافة لدينا أصبحت تتبع السوشيال ميديا وليس العكس، وكذلك الاهتمام بقصص ليست ذات أهمية صحفية ليس إلا لأنها أصبحت منتشرة على صفحات التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى الأشخاص التي تدعي الكآبة فقط كي توصف بـ«العمق» وآخرون يتفرغون للتعليق أو مهاجمة المختلفين مع آرائهم من خلال حساباتهم هم وليس بأن يقول رأيه على حسابه الشخصي.

وشدد عبدالرحمن: “فيه ناس لحد دلوقتي يضنع تصنيف من عنده، ويرفض المهرجانات ومطربينها لمجرد الرفض، ومثل من يصنف مهرجانات الفن إنها لمجرد عرض الفساتين، وأتعجب من بعض الناس المفروض إنهم نخبة ويدخلون في مناقشة مع صاحاب تعليق ومن خلال الكتاب أقول لهم فكروا هل المناقشة مجدية أم لا، لازم نعطي كل حاجة قيمتها، وهناك قاعدة مهمة أقولها وهي عد من 1 إلى 10 قبل أن تكتب تعليقك”.

وعن العلامة الزرقاء أو التوثيق على مواقع التواصل، أشار: “هي أول ما طلعت تعني أنك شخص مهم ولك حيثية، وهي تجعلنا نفكر في فلسفة مواقع التواصل ولماذا يميز البعض، وأصبح فيه سوق لهذه العلامة وناس تجعلك توثقها، والوضع وصل لمرحلة كأنها بكاوية أو باشاوية زمان وكأنه لقب مدفوع، فكون إن هذا انتصارك فهذا معناه إن فيه خلل نفسي عندك، والمكل أصبح لديهم فكرة إنهم يكونوا نجوما، وفيه ناس تركز في عداد المتابعين وكام واحد عملوا له أنفولو وقد يلجأ البعض لكتابة حاجات لا تليق به لكي يجذب متابعين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك