تستمع الآن

رانيا علواني لـ«حروف الجر»: لدينا نظام دراسي متعب لأي واحد عايز يركز في الرياضة

الأحد - ١٥ أغسطس ٢٠٢١

أكدت الدكتورة رانيا علواني، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي وبطلة مصر السابقة في السباحة، أن المرأة حاولت لسنوات ماضية للحصول على حقوقها، مشيرة إلى أن الآن الفرص متاحة لمن يريدها.

وأوضحت رانيا علواني خلال برنامج “حروف الجر” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، أن من تريد أن تصل إلى أحلامها وعملها الطموح في أي مجال ستصل لما تريد لأنه هناك تقدير كبير من المجتمع لها، مشيرة إلى أن الدولة مشجعة للمرأة في المجالات كافة.

وكشفت رانيا عن ترتيب الأولويات في مرحلة من حياتها، حيث إنها في فترة من الفترات كان لا بد من رعاية الأولاد، ثم اتجهت لمرحلة الحياة السياسية بالتعيين في 2015، موضحة أنها شعرت أن هناك فرصة للدخول في مجال مختلف.

وتابعت: “درست عام كامل في أكاديمية ناصر العسكرية العليا، والآن جاء الوقت لأن تكون الأولوية للعيادة ومجال الطب”.

التعصب الرياضي

وأشارت إلى أن هناك فرق بين الانتماء والتعصب، موضحة أن التعصب سلوك غير سليم وغير منطقي وغير صحيح، بينما الانتماء هو أن تكون منتمي لفريقك دون تعصب.

وأضافت: “لو الزمالك بيلعب خارج مصر هشجعه”، منوهة بأن التعصب أصبح موجودًا في كل اللعبات ويوجد تحفز كبير من عدد كبير من المشجعين.

وأكدت: “اللاعبون والأجهزة الإدارية لا يمتلكون هذا التعصب لكن الجمهور هو من به هذه التكتلات”، مشددة على ضرورة عودة الجماهير للملاعب مرة أخرى.

وتابعت رانيا علواني: “الرياضة من غير جماهير لا يوجد بها رغبة”، منوهة بأنه لا بد من وجود توعية للجيل الجديد خاصة في الجامعات حيث لا بد من توجيههم من خلال الإعلام أو السوشيال ميديا.

وقالت: “مينفعش يبقى معلق أو مذيع له انتماء واضح لأن عمله مثله مثل أي وزير أو مسؤول”، مؤكدة أن الإعلام الرياضي في بعض الأوقات كان سببًا في شحن الجمهور.

أبطالنا في الأولمبياد

وعن لاعبي مصر في الأولمبياد، أشارت: “عدد اللاعبين اللي بيوصلوا للمستوى الدولي بيزيد وهذا هو الأهم والقاعدة أيضا تزيد، ولدينا معضلة أساسية أن الطفرة التي تحدث لأي لاعب تأتي في وقت ثانوية عامة ولدينا نظام دراسي متعب لأي واحد عايز يركز في الرياضة ومن وصلوا لأول 10 في العالم أكيد مجهوده ومجهود أهله واللي صرف عليه من أهله كبير، وألأهل هم من يربوا ويوصلوه لهذا المستوى، ونادرا لما تجد حد من اللي كسب في الأولمبياد لا يدرس خارج مصر كل السباحين يدرسون خارج مصر والخماسي، ولا تعرف تتمرن 7 ساعات في الليوم وتكون متفوق في دراستك في نظامنا الدراسي، والرياضة ما زالت مجهود فردي للأهالي واللاعبين، ويصعب عليّ نقول على شخص طلع الرابع أو الخامس أو الـ20 في الأولمبياد أنه أخفق أو فشل في تحقيق ميدالية أولمبية، الاهتمام من اللجنة الأولمبية يعمل وقت اللزوم، وأنت تهتم بأبطال أفريقيا والعرب والعشرة الأوائل، ولا يمكن مسؤولين الرياضة يغيروا الـ100 ألف لاعب في مصر، مهما كان مجلس الإدارة اللي موجود نظامنا التعلمي في مصر هو الأساس محدش يقدر يكمل دراسته ويكمل ويكون لاعب، ولما يوصل 18 سنة يا يكون لاعب دولي يا إما لاعب دولي، والبطولة لا تأتي بين يوم وليلة والفارق بينك وبين اللي أخذ ميدالية مجرد جزء من الثواني، فريق السباحة التوقعية لم يأخذ ميدالية ولكنه عمل أحسن أداء والرياضة دعاية لبلدك والرياضة اللي على المستوى الدولي، والمنظومة تقدر تروح تدريبك ودراستك ويكون لديك العلاج النفسي، والنقطة الأساسية يحاولون تغيير النظام التعليمي في مصر، والمتخصصين يشتغلوا فقط في المجال الرياضي”.

فريدة عثمان

وعن رؤيتها لمستوى فريدة عثمان في أولمبياد طوكيو الأخيرة، وعدم تحقيقها ميداليات، شددت: “”الأولمبياد الماضية كانت في نصف النهائي، ولكن في طوكيو لم تدخل ومشكلتنا أننا نتوقع جامد أوي وعالية، ونتوقع دائما الذهب ونقطع السباح لو لم يفعل ذلك، والسباحة في تطور وكل السباحين هؤلاء في جامعات خارج مصر لكي يكملوا على هذا المنوال وحتى خلصوا دراستهم ولكنهم يكملون في الخارج لكي يستمروا، توقعاتنا أزيد من حجمها بسبب السوشيال ميديا، وبالطبع تؤثر على الرياضي، ولكن المحترف أوي عارفين يتعاملوا معها إزاي، والرياضة أصبحت صناعة وأصبح لديهم مديرين يتعاملون مع حساباتهم، وفيه لاعبين يحبوا يشاركوا الجمهور أوقاتهم ولكن قبل البطولة يكونوا محدودين في التفاعل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك