تستمع الآن

حسن يسري لـ«في الاستاد»: لاعبو منتخب مصر لليد وصلوا لمرحلة نضج غير طبيعية.. وباروندو لازم يستمر

الإثنين - ١٦ أغسطس ٢٠٢١

حل حسن يسري نجم كرة اليد السابق بنادي الزمالك، ضيفا على كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”، للحديث عن مشاركة منتخب مصر لكرة اليد مؤخرا في أولمبياد طوكيو 2020.

وقال يسري في حواره: “المنتخب كان في أحسن صورة له وأداء، وماشي بخطى ثابتة من فتر وكنا نتمنى يكلل مجهوده وأداءه المميز بميدالية ولكن قدر الله وما شاء فعل، اللاعبون وصلوا لمرحلة نضج غير طبيعية ومنظومة ناجحة بامتياز”.

وأضاف: “نظام الأولمبياد يختلف عن كأس العالم، وفي الأولمبياد معك 12 لاعبا ويلعبون 8 مباريات بالمستوى العالي البدني والضغط النفسي والعصبي فهو مجهود كبير عليهم نفسيا وعصبيا، ورأينا اللاعبين في بداية البطولة عالي جدا ولكن في النهاية بدأ تركيزهم يقل، ولكن هذا هو نظام الأولمبياد، في النهاية هم أدوا بشكل مميز، والأولمبياد أقل فنيا من المونديال وهي تلعب في بداية موسم واللاعبين قادمين من فترات راحة، عكس كأس العالم تلعب في منتصف موسم واللاعبين في قمة أدائهم وكل الفرق معدة كويس”.

وتابع: “المنتخب يعد كنادي والدوري يقف من أجل إعدادهم واللاعبين يدخلون معسكر مغلق عليهم، والفرقة متعايشة مع بعض لأنك لازم تقرب مستوى المحترفين مع المتواجدين في الدوري المحلي لكي لا يكون هناك فروقات وخلل بين البدلاء والأساسيين”.

وأردف: “منتخب فرنسا مثلا لديه كم خبرات وبطولات غير طبيعية، والمدرب بمنحه لكي يكون صاحب قرار ورأي داخل الملعب، هم فرقة معلمين كرة يد في العالم وناس تعرف تكسب، ومنتخب فرنسا يستحق التتويج بالبطولة، ومنتخب مصر إنه يعد كثاني المجموعة فهي حاجة كبيرة جدا ولم نكن ذاهبين نهزر”.

باروندو

وعن تقييمه لمدرب منتخب مصر لكرة اليد، روبيرتو جارسيا باروندو، قال يسري: “لازم نحتفظ به ومشروعه يكمل، أعتقد كلنا رأينا بصمته الكبيرة على الفرقة وفيه أداء وشكل وتنافس أقوى مدافعين في العالم وتدافع على أقوى مهاجمين، ووارد يحصل أخطاء ورأينا ميسي يقدم مباريات سيئة، ولكن المدرب لازم يكمل ولديه حلول كويسة ويشتغل على الفرقة ونفسه وعلى المنافس، وهو مدرب موهوب وحاطط اللاعبين والمنتخب في حالة نفسية جميلة جدا لكي نندم على جيل 2001، فهو جيل كان لازم يطلع منصات التتويج عن طريق بطولة عالم أو أولمبياد وهذا المدرب هو أقرب حد يوصل هذا الجيل لمنصات التتويج، والجيل الحالي توليفة صعب تتكرر مرة ثانية، هؤلاء الأولاد تعبوا ولازم اللعبة تعطيهم حقهم ويوضع أسمهم في الاتحاد الدولي أو المصري، ويجلبوا ميدالية لمصر”.

وأردف: “لعبة كرة اليد تشعر أنها مع الناس فيها مصداقية، ودكتور حسن مصطفى لما أراد يضع مصر على خريطة العالم في كرة اليد حضر مدرب عالمي اسمه باول تيدمان في 88 وبدأنا نرى الثمار في جيل الذي أحرز كأس العالم وبدأنا نعمل التوليفة الجيدة، وبدأت تتوالى النجاحات، وكنا السادس في كأس العالم، وفي 2001 عملنا أفضل نتيجة وفي 2003 هبطنا قليلا وظللنا نكافح حتى 2015، والمنحنى كان مستقرا، حتى جاء الاتحاد المتواجد لكابتن هشام نصر عاد الفكر المتميز، وبدأنا نلجأ للمدرسة الإسبانية وهي مدرسة مسيطرة على العالم، وأحضرنا ديفيدز كامارا فهو من الناحية التعليمية عالي جدا ولكن في منطقة الملعب ليس بنفس التفوق، وأخذ سابع العالم، ثم أحضرنا باروندو وكمل شغل سلفه وهو في الملعب رجل في حتة تانية وموهوب ويرى مفاتيح اللعب، ولذلك رأينا منتخب مصر منافس قوي، والمنظومة تعمل على أنها تريد منصة التتويج وسقف طموحه مالوش حدود عكس ألعاب أخرى تريد فقط تمثيل مشرف، وفي مصر تقدر تطلع في جميع الألعاب منافسين أقوياء، ولكن لدينا سوء إدارة وإعداد وتخطيط، نريد إعداد وتخطيط سليم واللاعبين يتعاملوا معاملة النجوم في لعبتهم وليس الغرور ويطلع معسكراته صح دون أي مجاملات، ورأينا أحمد الجندي في الخماسي الحديث رجل عمل معجزة في لعبة صعبة وحقق ميدالية فضية”.

وأكمل: “مفيش حاجة اسمها تمثيل مشرف في الرياضة، ولما مدربك يطلب منك جلب ميدالية ذهب وتوضع في هذا البرنامج وفيا لنهاية تفوز ببرونز فهو إنجاز رائع ولكن أنا وضعت في تفكيرك الذهب أولا، والطموح عند الرياضي المفروض لا يكون له سقف ولو وضعت له سقف فسيكون طموحك محدود، المهم الاجتهاد والكفاح ويجد من يدفعه، ومهم تقنين الصرف في الألعاب المهمة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك