تستمع الآن

«الكتالوج» | استشاري إتيكت تقدم حلولا لكيفية الرفض بطريقة إيجابية

الأربعاء - ١٨ أغسطس ٢٠٢١

قدمت دكتورة رضوى نجيب، استشاري الإتيكت، عدة طرق لتقديم ردود بطرق إيجابية وغير جارحة للرفض بطريقة إيجابية.

وقالت دكتورة رضوى نجيب، في مداخلة هاتفية مع سارة النجار، يوم الاثنين، على نجوم إف إم: “في مجتمعاتنا الشرقية لدينا حساسية وحرج للرفض مع إن هذا حق من حقوقنا الإنسانية العادية، ولكي يكون رفضي له رونق وثقة لازم اعتمد على حاجتين أفكر كويس قبل اتخاذ قرار الرفض، وساعات نقابل شخص ويقول لك لا مش هعمل هذا الأمر ثم يقبله، وهذا معناه التردد وهذا أمر غير جيد، وأيضا لا يمكن ألقي عبء ومسؤولية العمل على أحد آخر وأرفض نيابة عن نفسي فقط لا غير”.

وأضافت: “لو أنا رايحة مكان وسأقابل مجموعة أشخاص وبينهم شخص لا أتوافق معه لا يصح أقول مش هينفع أروح لأني لا أقبل هذا الشخص الفلاني بالتحديد، فعلي أن أرفض الذهاب بشكل عام لأن الكلام ممكن يصل لهذا الشخص بشكل مش لطيف، لو ذهبت مثلا عزومة عند شخص وعمل مجهود لكي يقدم لي سفرة لطيفة ولكن فيه صنف معين لا أحبه، فأكل كل الأصناف الثانية وأتجنب هذا الصنف، وقتها بمنتهى الوضوح وأقول لها آسفة عندي حساسية من هذا النوع مثلا ولا أقول لأ بشكل صريح”.

وتابعت: “لو شخص يريد أن يأتي أو عزم نفسه على بيتنا، فأتحجج مثلا بموعد مهم لي وأقول له نحدد ميعاد آخر ونعمل أكل أفضل فيشعر بأنني أرحب بوجوده ولا أرفضه بشكل عام”.

الرفض في الشغل

وعن كيفية الرفض في الشغل من قبل مديري والذي يقوم بإضافة أعمال أكثر علي، أشارت: “لو شايف إن وقتي ضي ومجهودي انتهي ولن أقو مبالعمل بنفس الكفاءة فممكن أقول له سأخذ العمل معي في الويك إند، أو أقول له لا أقوم بأمور إضافية أو أوفر تايم لأني عندي حياة شخصية أخرى، وفي الشغل في النهاية الموضوع كله بالاتفاق، وطالما أن أحصل على أموال زيادة مقابل هذا العمل فأرى قدرتي على القيام بهذا العمل لو مش قادر فأرفض”.

وعن كيفية الرفض في “زواج الصالونات”، أوضحت: “الصراحة هي أقصر الطريق بين اثنين، وقد نقول أنت شخصية لطيفة ولكن لا أشعر أن العلاقة ستكون غير موفقة بيننا وهذا لا نتمناه سويا دون إبداء أسباب، فأنا ممكن أكون رافضة لأسباب شكلية والأمر قد يسبب له عقدة نفسية، فهنا لا داعي للتجريح”.

وشددت: “نحن اعتدنا في مجتمعنا أن كلمة لأ عيب ومينفعش تحرج فلان ولكن هي جزء من حماية الحدود النفسية الخاصة بي، ولكي أتعامل مع الناس بشكل فيه أريحية كبيرة لام أعرف متى أقول لا ومتى أقول آه وأقولها بجمل تعبيرية ثانية، مثلا أفضل أكل كذا، ولأ في الحوار تعمل حائط سد، استغنى عن كلمة لأ بتصرف آخر أو بابتسامة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك