تستمع الآن

السيناريست عبدالرحيم كمال يحكي كواليس مداخلة الرئيس معه على الهواء

الثلاثاء - ٢٤ أغسطس ٢٠٢١

أعرب الكاتب والسيناريست عبدالرحيم كمال عن سعادته الكبيرة بتكريم واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالفن من خلال مداخلته معه على الهواء خلال استضافته في أحد البرامج الحوارية، مساء الاثنين.

وقال عبدالرحيم كمال في تصريحات تلفزيونية: “على الكاتب مسؤولية كبيرة فنحن حراس الوعي، ويكون همنا الأول تقديم الحكاية بوعي ومسؤولية مصر مليئة مواهب وهي رسالة عظيمة لكي نقدم الأفضل لبلدنا والقيادة السياسية حريصة على الفن وفاهمة قيمته وفاهمة دوره، ونحن حراس الحكاية والفن مهنة مقدسة وكيف نقدم فننا بصدق وحرفية ووعي وهي مسؤولية عظيمة واختارناها من الأول وزاد تأكيد اختياري لما الرئيس كلمني”.

وأشار: “نحن بلد كبير ولها رئيس له رؤية وحريص على الفن ولازم نبذل جهدنا لكي نقم الحكاية التي تقوم بلدنا للأمام وهي مسؤولية نزعم أننا قدها، ومهنة الكتابة قديمة جدا من آلاف السنين”.

وأضاف، أنه حاول في مسلسل “القاهرة كابول” تحري الصدق، متابعا أن هذا المسلسل أخذ منه 10 سنوات لكي يخرج للنور وكتابته أخذت منه عام كامل.

وتابع: “أعجبني في مداخلة الرئيس دقته وأمانته وصدقه ونحن نتحدث عن تجديد الخطاب الروحي والديني، وتقديم الدعم له، الرئيس السيسي ليس مجرد رئيس.. هو شخص مهم في التاريخ واعي لدوره وقيمة بلده.. ويستحق الأحلام اللي بنحلمها معاه، والفنان لا يريد أكثر من ذلك وكأني أخذت جائزة من 100 مليون عمرهم 7 آلاف سنة”.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قدم دعمه للكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال، في مشروعه الفني لتقديم أعمال فنية تاريخية ودينية هادفة.

وقال الرئيس السيسي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج “صالة التحرير” تعليقا على حوار الإعلامية عزة مصطفى مع الكاتب عبد الرحيم كمال، مساء الاثنين: “الحوار ممتع، ويدعوني أن أشكرك على الكلام الرائع والشخصية الرائعة التي تتحدث بشكل يعكس فكر ثقافيا ورقيا”.

وتابع: “هناك أولويات للدولة والإعلام والثقافة والفنون من ضمن الأولويات المتقدمة، لكن مش كل حاجة نفكر فيها، نقدر نصل بها إلى النتائج المرجوة، الدول تأخذ سنوات للتغلب على التحديات بشكل مستمر”.

ووجه رسالة إلى الكاتب عبد الرحيم كمال، قائلا: “لفت نظري كلامك عن تجديد الخطاب الروحي ويبقى فيه حاجة بتتكلم عن التاريخ وبتدمجه بفكرة معينة، أنا عايز أقولك أنا داعم لك في عمل على مستوى الدولة، والناس اللي بتشتغل في أي مهنة بتستهدف الربح طبعا، لكن أحيانا بيكون فيه قضية تطرحها على الناس قد تتوارى فكرة الربح شوية، أنا مش هطلب من المفكرين والمثقفين والكتاب وحتى المنتجين والمخرجين إن هما يتولوا قضايا قد يكون تناولهم فيها قد لا يحقق الربح، لكن إذا كانت حتى التكلفة المالية والربح هيبقى عائق أمام عمل زي كده أنا بقولك دلوقتي أهو أنا معاك”.

وأشار الرئيس السيسي إلى أنه تحدث عن الأعمال الفنية خلال فترة ترشحه للرئيس، والبعض فسرها بشكل خاطئ حينها، بأنه يريد حجب الإبداع.

ووجه الرئيس السيسي حديثه إلى الكاتب عبد الرحيم كمال قائلا: “قضيتنا قضية الوعي مثلما ذكرت أنت الجانب الديني ولن أدخل في نقاش حاليا حول الخطاب الديني، وستجدون دعما ضخما للإبداع، لا أطلب منك أبدا تقديم عمل بالمجان، بل أطلب منك تقديم عمل يحشد كل الموهبة، بدعوة زملائك الفنانين والموهوبين، فأنتم تعرفون أنفسكم جيدا”.

استكمل: “هدفنا تحصين أبنائنا وبناتنا وشبابنا، والقضايا التي يجب الاهتمام بها كثيرة، أهمها فهم تحدي إسقاط الدول، الخطورة في استهداف الدول، أفغانستان كانت شكلا آخرا منذ 50 عاما، شوفوا الكتب والأفلام ستجدون دولة مختلفة تماما، فحينما تسقط الدولة يبدأ العبث بمقدرات الدولة، طالما لا توجد قيادة، لن نجد فرص”.

واستطرد: “ومن القضايا محل النقاش الكبير في المجتمع تطوير التعليم، تحدثنا على مدار سنوات حول هذه القضية، وحينما بدأنا وأخذنا خطوات جادة، أصبح المستقر على مدار الأربعين سنة الماضية، حالة مصرية”، وتساءل الرئيس السيسي: “طيب يا جماعة ده أنتوا بتدخلوا أولادكم مثلا كلية مع احترامي مش عايز أقول أسامي كليات علشان محدش يزعل يعني، لكن مش هيبقى فيه شغل، هل أنتوا الهدف بس إن أنتوا تدخلوا ولادكم الجامعة يشتغلوا أو ميشتغلوش أنت بقى يعني خلصت، لما نعمل تطوير حقيقي علشان نبني شخصية حقيقية تعرف قدراتها الحقيقية، تبتدي الناس تقولك يعني وكأن الدولة ضد ولادها”.

وجدد التأكيد على أهمية قضية الوعي، قائلا: “القضية الأهم هي الوعي، الوعي بمفهومه الشامل، الوعي بالدين، يعني الناس تبقى فاهمة، كلنا اتولدنا المسلم مسلم وغير المسلم غير مسلم بالبطاقة، هو ورثها يعني، المفروض إن إحنا نعيد صياغة فهمنا للمعتقد اللي إحنا مشينا عليه، طيب كنا صغيرين مش عارفين، طيب كبرنا، طيب ما تفكر ولا خايف تفكر؟ خايف تفكر في المعتقد اللي أنت ماشي عليه، أنت عندك استعداد تمشي في مسيرة بحث عن المسار ده حتى تصل إلى الحقيقة؟”.

أضاف: “أتصور إن قضية الوعي بمفهومها الشامل بأي معنى، الوعي بتكاليف الإصلاح، تكلفة الإصلاح تكلفة هائلة يدفعها المصلح، لا يمكن أبدا المصلح يكون محل رضا من الآخرين، ليه؟ لأنه بيتكلم عكس الطبيعة وعكس المسار اللي الناس ماشية فيه، وبالمناسبة المصلح ده هو من عمل الأنبياء والرسل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك