تستمع الآن

التوليفة| قصة ظهور أم كلثوم.. ومحاولات منيرة المهدية للهجوم على فنها

الخميس - ٠٥ أغسطس ٢٠٢١

تحدث الروائي أحمد مراد عن كتاب “Midnight in Cairo”، الذي يتطرق إلى حكايات عن نجمات المجتمع المصري في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي.

وأشار أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، إلى أن منيرة المهدية كانت من أهم المطربات في الوطن العربي حتى عام 1919.

وأوضح أن منيرة بدأت حياتها الفنية كمطربة تحيي الليالي والحفلات في مدينة الزقازيق، وذات يوم شاهدها أحد أصحاب المقاهي في القاهرة، فأعجب بجمال صوتها واستطاع إقناعها بالسفر إلى القاهرة، في العام 1905 حتى ذاع صيتها.

وشدد على أن منيرة المهدية كانت مصدر انبهار وكان يطلق عليها “سلطانة الطرب”، مشيرا إلى أنها كانت قوية جدا حتى ظهر أمامها شخصية غيرت مجرى حياتها وهي “أم كلثوم”، حتى بدأت حربا بينهما.

أم كلثوم

وتطرق مراد إلى “كوكب الشرق” أم كلثوم، مشيرة إلى أنها ولدت في السنبلاوين ووالدها كان شيخًا واستمع لها صدفة في يوم من الأيام، وأصبحت فيما بعد أعظم مطربة في الوطن العربي.

وأكد أن والدها شعر أن صوتها أفضل من صوت شقيقها، مشيرا إلى أنه اصطحبها معها للغناء وسط مجموعة من الأشخاص ثم بدأت تنتشر وتشتهر في القرية، وسط انتقادات من أهل القرية.

واستطرد أحمد مراد: “بدأت ترتدي بعد تلك الانتقادات ملابس بدوية ورجالي حتى انتقلت للقاهرة بعد ذلك ثم بدأت في الانتشار، وظهر أمامها منيرة المهدية”.

وأشار إلى أنه بدأت تظهر نزاعات كبيرة على مستوى الصحافة بين منيرة المهدية وهجوم منها على أم كلثوم، حتى تخلصت الأخيرة من غناء التواشيح وتخلصت من اللبس البدوي ثم اتجهت إلى تغيير ملابسها واستعانت بمنديل حتى تقلل الاضطراب حتى ظل مصاحبا لها حتى آخر أغنية معها.

ظهور الميكروفون

وأكد أنه مع ظهور الميكروفون تسيدت أم كلثوم المشهد الغنائي وأصبحت “كوكب الشرق”، حيث بدأت تعظم نفسها بأغاني لمصر وكسرت أغاني الملك من الإذاعة مع قيام الثورة.

وتابع: “في عام 1970 شعرت أن الزمن لم يعد كما كان وفي سنة 1975 توفيت بمرض الكلي، وكانت أكبر جنازة تاريخية في مصر بعد جنازة الرئيس جمال عبد الناصر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك