تستمع الآن

«البحوث الفلكية» تكشف حقيقة نهاية العالم بسبب الانفجارات الشمسية (فيديو)

الأحد - ٠٨ أغسطس ٢٠٢١

كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، حقيقة ما تردد عن نهاية العالم بسبب حدوث توهج للبقع الشمسية.

وقال الدكتور جاد القاضي، في تصريحات تليفزيونية، إن ما يجري تداوله بشأن نهاية العالم بسبب حدوث توهج للبقع الشمسية، هو مبالغة كبرى.

وأضاف: “الخبر اللي منشور نقلا عن وكالة ناسا ليس دقيقا، وإحنا بدأنا قريبا في الدورة الشمسية رقم 25، ومع زيادة عمرها يزداد عدد البقع والانفجارات الشمسية، إلا أنها لم تكن مؤلمة لسكان الأرض كما تداول البعض”.

وأضاف: “أنه وفي حالة وصول الموجات الكهرومغناطيسية للدورة الشمسية لدرجة 3 أو 4 بالقياس المخصص لذلك، يمكن أن تؤثر على وسائل الاتصالات وبرامج الفضاء التي تعمل في ذلك الوقت”.

واختتم أنه في حال حدوث ذلك بنفس الدرجة سيكون بعيدًا عن نطاق القاهرة الكبرى، لأنها على خط عرض 30 درجة، والانفجارات يمكن أن تحدث في الجزء الشمالي لأوروبا أي نصف الكرة الشمالي، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يحدث توهجا في البقع الشمسية، غدا الاثنين، غير أنه لن يكون له تأثيرا سلبيا كما يزعم البعض.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبرا عن وجود عاصفة شمسية أو توهج شمسي سيضرب الأرض يوم الاثنين.

وقال الدكتور جاد القاضى، إن التوهج الشمسي والعواصف الشمسية كثيرة الحدوث ولا تشكل خطراً كبيراً علينا أو تمثل نهاية العام بحسب المزاعم التى يروج لها رواد السوشيال ميديا وأنه توجد مبالغة كبيرة فى تناول الأمر والتهويل فى الموضوع.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد غريب أستاذ فيزياء الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن العواصف الشمسية والتوهج الشمسي لا تؤثر علينا نحن البشر على الأرض تأثيرا مباشرا بسبب وجود الغلاف الجوي الذي يحمي الأرض من مثل هذه الأمور وأن تأثير العواصف الشمسية والتوهج الشمسي يكون على الاتصالات والاقمار  الصناعية و مجال التردد الراديوي مسببه لهم بعض التشويش.

كما نفى الدكتور “غريب” أيضا أن يكون ارتفاع درجات الحرارة العالية التى نشهدها الآن بسبب هذه العواصف الشمسية أو التوهجات الشمسية، وأن مثل هذه الامور ليس لها أى تأثير على المناخ وأن التغيرات المناخية تتأثر من عوامل أخرى ليس من ضمنها التوهجات الشمسية.

وأشار أستاذ فيزياء الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إلى أن خطورة الانفجارات الشمسية تتمثل بشكل خاص على رواد الفضاء الذين لا يتمتعون بالحماية الكاملة من غلافنا الجوي الواقي، وترفع الجسيمات المشحونة المتدفقة نحو الأرض من خطر امتصاصها  للإشعاع الضار، بينما تخاطر أيضا بإلحاق الضرر بالمركبات الفضائية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك