تستمع الآن

إبراهيم حجازي لـ«حروف الجر»: مشكلة الأولمبياد في «القماشة» و«صلاح» ليس نتاج المنظومة الرياضية

الأحد - ٠١ أغسطس ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، الإعلامي إبراهيم حجازي رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ.

وتحدث الإعلامي إبراهيم حجازي عن إخفاق مصر في عدد من الألعاب في أولمبياد طوكيو 2020، قائلًا: «تلتين الشعب المصري من الأطفال والشباب ومليون واحد فقط منهم من يمارسون الرياضة»، مؤكدًا «وزارة الرياضة ما قصرتش لكن المشكلة في القماشة».

وأكد على أهمية التربية البدنية التي أشار لها الرئيس السيسي والتي تعمل على تنشئة الطفل سليم الجسد وتأتي بعد ذلك التربية الرياضية بممارسة الرياضات التنافسية المختلفة.

واستنكر بناء الفصول الدراسية مكان ملاعب الكرة وفصول الأنشطة في العقدين السابقين، على عكس ما يحدث في المدارس الأجنبية والتي يتم تنشئة الطفل في المرحلة الابتدائية على تعلم اللغة الأم والحساب وباقي الوقت للأنشطة المختلفة والتي نستطيع أن نبني فيها ونكتشف المواهب الرياضية.

وأشار «حجازي» إلى أنه يجب أن يكون هناك تشريع عند بناء مجموعة من العمارات أن تتوسطها ملعب صغير لممارسة الرياضة لأبناء هذه العمارات، وهكذا الأمر في مشروع تطوير الريف «حياة كريمة».

وعن طفرة اللاعب المصري محمد صلاح، أوضح أنه ليس نتاج منظومة لأن مصر ليست فيها منظومة رياضية، وهذا بسبب اهتمام الأندية بالفريق الأول فقط، وعدم الاهتمام الكافي بالناشئين، إلى جانب التوزيع العادل للاهتمام إلى جانب كرة القدم بالألعاب الأخرى وخاصة الفردية منها، والتي لا تتكلف كل الأموال الطائلة التي يتم إنفاقها على كرة القدم.

وتابع حجازي عن فكرة تجييش الجماهير بين أهلي وزمالك: “من آمن العقاب أساء الأدب ومن جالس أمام ميكروفون عرف أنه سيحاسب وكل مهنة لها ضوابط لن يقوم بهذا التجييش، وفيه فلترة وسهلة تعمل الانضباط وهذا سينهي المشكلة بشكل كبير، وبالتالي لن أسمح لأي مسؤول يعمل حاجة خارجة عن الروح الرياضية يحاسب فورا، الموضوع ليس صعبا، زمان كان استاد حلمي زامورا الجماهير تجلس بجوار بعضهم البعض، وبداية المشكلة جاءت بالتفكير الخاطئ وعمل فاصل بين الجمهور، الأهلي والزمالك عزوة مصر ولا ينفع إنهم يشقوا مصر، ولا ينفع الكرة تخسرنا بعض، وهل تريد أن تظهر حب ناديك بهذا التعصب الكريه هل يعقل نخلي كرة تقسمنا، فين التكاتف اللي المفروض نصنعنه”.

وأبرز: “الأولاد في تنظيم الألتراس مثل تنظيم الإخوان لا يقولون لأهلهم ما يفعلونه داخل هذا التنظيم، والأولاد اللي كانوا مسافرين في بورسعيد وتوفوا هناك أهاليهم لم يكونوا يعرفون أنهم مسافرين، ورأينا هذا في محمد محمود، وهذا بسبب تحول الموضوع من الانتماء لتعصب، وأتمنى عمل فيلم عن مساوئ هذا التعصب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك