تستمع الآن

نضال الشافعي لـ«أسرار النجوم»: «الاختيار» تحول لبراند مصري عبقري.. و«هجمة مرتدة» يشرح خيوط المؤامرة

الخميس - ٠١ يوليو ٢٠٢١

حل الفنان نضال الشافعي ضيفا على إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم»، للحديث عن آخر أعماله في دراما رمضان 2021، مسلسلي «هجمة مرتدة» و«الاختيار 2».

وقال نضال الشافعي: «أنت طول الوقت في فكرة التفكير الدائم في أعماله، وأنا برج الجوزاء وأنا دائم التفكير بقلبي وعقلي وخناقات تحدث دائما، وقد يأتي لي دور وقلبي يريده ولكن عقلي يجد بعض التفاصيل نجد من المستحيل عمله، وبعد خبرتي اكتشف أن الورق الجيد عامل زي النوايا الطبية وهي وحدها لا تكفي، لأنها صناعة فلازم يكون فيه مخرج كويس جدا وإنتاج جيد، لأن الإنتاج لو طلع ضعيف وقدمنا صورة لن تعجب الناس فلن ينجح، وأنا بحكم في شغلي بالخناقة في داخلي وأنا جوزائي هوائي، والقلب اللي بيكسب للأسف الشديد، والجمهور قد يغضب من أدوار لي ولكن لأن قلبي أحب العمل فدخلت أعمله».

وأضاف: «طبيعي الواحد كان في البداية يتحسس طريقه ويكون لدي كمية أخطاء ولكنها ليست نابعة من سوء نية ولكن عن عدم معرفة وقلة خبرة ولكني لا أندم على شيء، ولكن أيضا عملت مع قامات كبيرة مثل أحمد السقا وعادل إمام وشريف عرفة ومروان وحيد حامد، وهذه الخبرات هي التي بدأت تعلمني، وحاجات في كثيرا تغيرت من المرحلة العمرية وكيفية اختيار الأدوار، والواحد لو لم يتعلم مع السنوات والخبرة أكيد سيكون الوضع صعبا والغلط في حد ذاته مكسب لكي تتجنبه مستقبلا».

نضال الشافعي و”الاختيار 2″

وتابع: «(الاختيار 2) جاء لي قبل رمضان بأيام قليلة ولم أكن متخيلة أعمل حاجة ثانية جنب (هجمة مرتدة) وكنا نصوره لمدة سنتين ومسلسل له معزة خاصة عندي، ولكن الاختيار فجأة كلموني وطلبوني ضيف شرف وسعدت جدا، والمسلسل من الجزء الأول تحول من فكرة الترند لبراند مصري عبقري، دراما مصرية صافية خالصة نجسد فيه بطولات مصرية خالصة جدا وطريقة العرض للدراما فيها جزء من الوثائقية والدراما جديد على السوق المصري والعربي، والمخرج بيتر ميمي عمل توليفة رائعة، وطلع مسلسل قوي دون منافس، حتى على مستوى التفاعل واندماج الجمهور مع الوقائع التي حدثت، وسعيد أن ربنا رزقني بعملين وطنيين شديدي الجرعة وتوفيق ربنا صاحبنا فيهما ومختلفين».

واستطرد: «هجمة مرتدة من وجهة نظري هو بمثابة (الاختيار 3) لأنه يشرح المؤامرة وهي تتكون خيوطها في الخارج، و(الاختيار 2) يشرح المؤامرة تتكون في الداخل وحصل الرابط معي بالصدفة وأنا أشاهد الحلقتين وراء بعض، وناس كثر غيري ربطوا هذا الأمر وخيوط العنكبوت وهي تنفذ في الخارج وتنفذ في الداخل وفوجئت أن بيتر ميمي استعان بأحمد عز في آخر حلقة من الاختيار بأسمه الموجود في (هجمة مرتدة)، وسعدت  بهذا الرابط الخفي».

نضال الشافعي و”هجمة مرتدة”

وأردف: «تربينا على مسلسلات الجاسوسية ورأفت الهجان وجمعة الشوان، وكان نفسي دائما أقدم دور ضابط للمخابرات ولما جاء لي الدور سعدت جدا، ولما عرفت أني بعمل دور ضابط مخابرات كما يقول الكتاب كنت طائرا من الفرحة، وقررت الاجتهاد على قد ما أقدر، وأنك تقدمي ملف حقيقي وعشناه في فترات كثيرة فالموضوع كان صعبا وتحدي كبير جدا، وأنا كنت أقرأ الورق أفاجأ بتحليلات وتفاصيل كثيرة».

مهمة الفنان والقوة الناعمة

وشدد نضال الشافعي: «الناس كانوا مش فاهمين فكرة النشطاء اللي انتشرت كالنار في الهشيم وتكتشفي أن الموضوع كان عائدا لتمويلات وغسيل أدمغة، و(ريكاردو) اللي كنا نحاول القبض عليه في العمل كان أمرا مذهلا في كيفية إقناعه للشباب الصغير، وأؤكد على موضوع أن جزء من مهمة الفنان وشغله هو زرع الوعي عند الشباب وإعادة تقديم فكرة المفاهيم الصحيحة مرة ثانية، وهي وظيفة مهمة لفكرة القوة الناعمة بشكل عام، والقيادة السياسية تعي هذه المهمة بشكل قوي».

وتابع: «الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتحديد طلع بعد فيلم (الممر) وقال أريد من هذه النوعية فيلم أو دراما كل 6 أشهر وهذا يفهمنا أن لديه القيادة السياسية عندها علم ووعي بالقوة الناعمة وتأثيرها على المجتمع ونقدر نوظفها لإكمال فكرة التنمية والتطوير ولازم يكون على أبعاد مختلفة، لكي لا نجعل اختراقات أهل الشر تنمو، وأنا أوجه له كل التحية والتقدير، وإحساس أنك تقدمي شيء والرئيس يقول لك أنت الذي تزرع الوعي في قلب مجتمعك فهذا أمر رائع وأنا أتكلم بإيمان شديد، بدليل أن رأفت الهجان حتى الآن لما يعرض له زهوته والشباب يحب مشاهدته، الدراما الوطنية عندنا حقيقية وربنا جعل المصريين قلوبهم على تراب بلدهم، ربنا خلق لهذا البلد رجال قادرين يحموها ولديهم بعد نظر، فلدينا بطولات حقيقية بالدم والعرق والمجهود».

الجانب الإنساني لرجل المخابرات

وأشار نضال الشافعي: «من ضمن الدردشات التي كنا نتحدث فيها أننا قدمنا أيضا الجانب الإنساني عند رجل المخابرات وهو لا يريد شهرة ولا معرفة ولا تصفيق ومن الناحية الثانية يخسر حياته الشخصية وهواياته إلى أن تصل به الحالة لكي يخسر حياته وفي النهاية يريد هذا البلد تظل واقفة على قدميها ولا يقرب منها أحد، وضابط المخابرات عينه في العالم وكل الدول حوله، وتقديم ساعة من الفن قادرة على تغيير مفاهيم جيل كامل».

وأوضح: «كنت أشاهد حلقات الاختيار وهجمة مرتدة وكان أمامي أولاد وبنات أعمارهم ما زالت صغيرة وشباب في جلسة عائلية كبيرة، وكلمهم ينظرون للشاشة في حالات الانفعال ولما تخلص الحلقة يقولون لي أنا عايز أكون ضابط أو ضابطة ولماذا لا أعمل مثل هؤلاء الأبطال، وهذا المردود أسعدني جدا، وأرفع القبعة لفكرة هذه الأعمال وهي مهمة في هذا التوقيت بالذات، ونحن نبني بلدنا وتطور أمامنا لازم يتم التذكير بما حدث وإعادة التأهيل، لأن أولادنا كانوا صغارا وقت هذه الأحداث وكان فيه خلط للمفاهيم، ومصر يجب أن تطلع بقاعدة سليمة على المستويين النفسي والاجتماعي الذي نريده لأبنائنا».

وأكد: «العسكري المصري البسيط اللي في الجيش هو بطل من خلال الأفلام العربي القديمة التي قدمت دور أبطال حرب 6 أكتوبر، وهو بطل بمعنى الكلمة لأن الناس شافوا تجسيد هذه البطولة بشعور حقيقي وبدأ يترسخ من خلال الفن المصري هذه البطولات في أذهان الوطن العربي كله، والسينما عندنا لا تقل في أهميتها لأي سينما خارجية».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك