تستمع الآن

محمود عبدالمغني لـ«أسرار النجوم»: شاب قال لي أنا رجعت لربنا بسبب مشهدي الشهير في «صاحب المقام»

الخميس - ٢٩ يوليو ٢٠٢١

حل الفنان محمود عبدالمغني ضيفا على إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم“، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز أعماله، وآخرهم “ضل راجل” من بطولة النجم ياسر جلال، الذي عرض في دراما رمضان 2021، وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا.

وقال محمود عبدالمغني، في حواره: “كواليس الشخصية في (ضل راجل) وشخصية الضابط كانت غريبة ومختلفة، والعلاقة مع والده الفنان صبري عبدالمنعم، وهو كان في حالة تعب قليلا، وأعجبني أن هذه الكواليس كانت يجب أن تظهر للناس وكان بالنسبة لي دور جديد، وياسر جلال كانت تجربتي الثانية معه بعد ظل الرئيس”.

وأضاف: “فيه مساحة للارتجال في العمل لازم تكون موجودة ولكن لو خطة أي عمل تغيرت فجأة وحصل بسببها نشاز يبوظ الدنيا وهذا في أي مجال، أي خروج عن المألوف يخلق حالة من البلبلة ويوقع إيقاع العمل وحالة من عدم الرضا للطاقم الفني كله وهو أمر لا أحبه”.

وتابع محمود عبدالمغني: “كان المستفيد من الأعمال الكثيرة في شهر رمضان هو المشاهد ويتفاعل مع العمل الذي يحترم عقليته والمطروح كان متنوعا، وكل الزملاء عملوا شغل كويس هذه السنة، وطالما تحترم عقل المشاهد ستصل للناس”.

عبود على الحدود

وعن بصمته التي تركها مع الجمهور بداية من ظهوره في “عبود على الحدود”، أشار: “فكرة إن فيه تواصل مع الجمهور والكاريزما هي حاجة من عند ربنا، ووجدت استحسان كبير وسعدت جدا بالطبع، وطبعا لازم نتذكر علاء ولي الدين ودائما أفتكره ولا يمر يوما دون أن أتذكره، ومن حسن حظي العمل معه في أول فيلم لي وكلهم كانوا لهم تجارب سابقة، وهو كان شخصا كريما جدا وبينه وبين ربنا عمار، وأخذت منه نصائح كثيرة ودمه كان خفيفا أمام وخلف الكاميرا وكان يحب الدنيا والضحك والأكل ومرة وقفنا في الصحراء بسبب طاجن بامية، ويوم وفاته كان صعبا على كل الناس وهو عايش في قلوبنا وتعلمت منه الكثير وقال لي ستتعب شوية لأنك جد في أعمالك وهذا ظاهر على وجهك”.

صاحب المقام

وعن مشهده الشهير في فيلم “صاحب المقام” رغم ظهوره كضيف شرف، قال محمود عبدالمغني: “حلاوة السينما في الخروجة والقعدة، ولكن وقت عرض الفيلم على إحدى المنصات الشهيرة كانت بسبب كورونا، والأستاذ إبراهيم عيسى كاتب موضوع حلو جدا، وأحمد السبكي أيضا قدم عملا إنتاجيا رائعا وهو يظلم بسبب أفلام أخرى، ولما المشهد اتعمل وقلت على لسان الشخصية (أنت بتسمعنى أنا يارب) وكان وقت الأذان وكانت حالة وجدانية وتشبعت وعشت وقلت يارب والجملة وصلت للناس بقوة لحد ما ربنا كرمني وقابلت شاب في الشارع وقال لي أنا رجعت لربنا وشوفت صاحب المقام 9 مرات ومشهدي بالخصوص، وكانت هذه هي المكافأة بالنسبة لي إني أثرت في شخص ما، وهو ده الفن بالنسبة لي”.

وأوضح: “التمثيل هو هوايتي والثقة اللي بيني وبين الجمهور تجلعني متأني في اختيار أي دور، فيه ناس جلدها تخين بشهادة النقاد والجمهور وتجده يوقع على مسلسلات لسنوات مقبلة، ولكن أنا لدي حالة رضا ومستمتع بعملي، وأنا لست الممثل المندمج 24 ساعة ولا أذهب للوكيشن متجهم وبحب أهزر وأنبسط وأغني مع كل العاملين خصوصا وراء الكاميرا، ولكن وقت الشغل أستعيد مذاكرتي للدور ولا أحب أعيش في برج عاجي”.

السرب

وتطرق للحديث عن فيلم “السرب” والمقرر عرضه قريبا، أوضح محمود عبدالمغني: “السرب فيلم خاص جدا والتجربة أنا عشتها لأنها حصلت في فترة أعرفها، وما حصل لأخواتنا الأقباط في ليبيا كان أمرا صعبا وكان لازم يكون فيه رد وكان لازم نأخذ حقنا، ومبسوط لأني استفزت كبني آدم مصري، وأعتقد أن سيادة الرئيس السيسي لما كان يتكلم عن المأساة الطلعة كانت تجهز وربنا كرمنا ومشارك في هذه الطلعة ومبسوط أني شفت أبطالنا الحقيقيين ورأيت رجالتنا الطيارين المقاتلين، وإحنا جامدين أوي ومصنفين بقوة وشباب زي الورد والموضوع ليس سهلا، ولما تقدمي دورا وطنيا تشعرين بجملة واحدة في دماغك (رد اعتبار) لأن دم أخواتنا لم يذهب هدرا، ومبسوط إن فيه فيلم مثل هذا لكل شبابنا ويروا الأبطال الحقيقيين، وقابلت أيضا بعض أسر الشهداء وكانت حالة شجن والكرامة والتضحية والعزة، وسيعرض قريبا إعلان جديد بشكل أقوى، والفيلم ما زال في طور التحضير والتصوير”.

وعن مسلسل “الاختيار”، قال: “لما رأيت مسلسل الاختيار أظهر لي تفاصيل وتضحيات لم نكن نعرف عنها شيئا، وعدونا ليس لديه مروءة وكرامة فالرد لا بد أن يون قاسيا فهو من بدأ، والمسلسل بالنسبة للناس كلها تفاعلوا معه، وأمير كرارة أوجه له تحية كبيرة لأني عملت معه أعمالا كثيرة”.

وأردف: “يوسف الشريف فنان محترم ومؤدب ورجل متعاون وعملت معه في مسلسل (النهاية) وبحبه على المستوى الشخصي والفني وفنان محترم بزيادة”.

محمود عبدالمغني و”دم الغزال”

وعن دوره المميز في فيلم “دم الغزال”، شدد: “دم الغزال من الأفلام التي لا أنساها وهي قصة حقيقية وفترة الإرهاب كانت فترة صعبة على مصر، وقابلت الأستاذ وحيد حامد وكان في فندق شهير على النيل وكان الساعة التاسعة صباحا، وتحدثنا وتناقشنا في الحياة وعن الممثلين الذين أحبهم وهو لم يكن يعرفني وكان يتعرف عليّ، وانبهرت بالورق طبعا وعرفت أن دور ريشة صعبا وكان ممتعا جدا، في ورق وحيد حامد تعيشين الحالة فما بالك مع مخرج عبقري مثل محمد ياسين، ووقعت بكل سهولة ويسر، وقلت لوحيد حامد أنا سأقدم الدور بشكل حلو جدا وهذا نابع من الثقة في نفسي وليس غرورا”.

محمود عبدالمغني و”ملاكي إسكندرية”

وعن دوره في فيلم “ملاكي إسكندرية” مع الفنان أحمد عز، أشار: “من أصعب أدواري هو وقت قفزي من على القطار، ورغم أن دوري 7 مشاهد فقررت تقديم كل ما به دون دوبلير، وأنا حتى الآن أخاف من الطائرات ولا أفهم لغز هذه الحديدة الطائرة وأضطر أركبها بسبب عملي أو لرغبتي بالطبع في عمل عمرة، وأخاف بسبب شعوري بعدم الأمان ويتصدر لأولادي وبيتي”.

الرياضة

وعن عشقه لكرة القدم وتشجيعه للأهلي، قال: “أنا من محبي الكرة والدوري الإنجليزي وخصوصا تشيلسي وأيضا آرسنال، والآن بحب ليفربول من أجل محمد صلاح، وبحب في إسبانيا ريال مدريد، وسعدت بميسي لما توج بكوبا أمريكا، ورأيت منتخبنا في الأولمبياد شيء مشرف جدا، وعمار حمدي لاعب مهم جدا ولازم يعود للأهلي، ومبروك للأهلي الفوز على أسوان وبحب هذا البلد شعبا ومدينة وبحب محمد منير طبعا أغانيه فيها حلم وطموح وكأنه يقول رسائل داخل الأعاني وهو حالة حلوة تساعدك في حلمك وطموحك ويدفعك لكي تكوني حاجة”.

فيلم “الباب الأخضر”

“خلال الأيام المقبلة سأتواجد في فيلم (الباب الأخضر) للكاتب الكبير الراحل أسلامة أنور عكاشة وهو فيلم مهم جدا ومعنا إياد نصار، وبالنسبة الواحد يعود ويعمل حاجة لهذا الكاتب الكبير أمر مهم جدا وإن شاء الله نقدم حاجة مختلفة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك