تستمع الآن

محمد علاء لـ«أسرار النجوم»: كنت مرشحا في البداية لدور ضابط في «الاختيار 2».. وحلمي أكون بطلا سينمائيا

الخميس - ١٥ يوليو ٢٠٢١

تحدث الفنان محمد علاء عن مشواره الفني وأبرز أعماله، والتي كان آخرها مسلسل «الاختيار 2»، الذي عرض ضمن دراما رمضان 2021، وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا.

وقال محمد علاء، في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم»، على نجوم إف إم: «أنا كنت بشتغل (دي جي) زمان ولذلك أصحابي كان ينادونني بـ(جامايكا) وهو اسمي المعروف في الوسط الفني، وأول ما جاءت لي الفرصة درست تمثيل وكنت بجانبها بشتغل في الحفلات، ولكن الموضوع أصبح صعبا خاصة مع التزامي بالحفظ ولذلك تركت المزيكا كعمل ولكن لم أتركها نهائيا بالطبع والمزيكا تساعدني في التصوير والمذاكرة».

وأضاف: «أنا دائما أخذ رأي أصحابي الذين أثق فيهم في أدواري المعروضة علي، والجمهور قاسيا في النقد فلذلك لازم تركز جامد لكي تستمر على نفس المستوى لكي لا تقع ثم تبحث عن دور آخر يقومك».

وتابع: «المشكلة الحقيقية للممثل إنه لا يكون كسلان وكيف يقدم دورين مختلفين في عملين مختلفين ويذاكرهم بشكل يعلم مع الناس، وهذا ما فعلته وقت تقديم دوري في سابع جار، ثم دوري في (أنا شهيرة أنا الخائن)، وكل عمل بكون مرعوب وكأن الواحد في سنة ثانية معهد».

محمد علاء

محمد علاء و«الاختيار 2»

وعن دوره في مسلسل «الاختيار2»، في شهر رمضان الماضي، أشار: «من أول (الاختيار 1) كان نفسي أشتغل فيه ولم يحدث نصيب لعملي في مسلسل البرنس، وهو العمل الوحيد اللي تمنيت أشتغل فيه وجاءت لي، وإنه عمل وطني هي حاجة مفتقدينها ونحن جيل شاهدنا بطولات قديمة وأيضا لم نكتفي ولدينا بطولات لم ولن تنتهي، وهو عمل يتحدث عن حقائق وكان شرف لي وأي ممثل يشتغل فيه».

وأردف: «المخرج بيتر ميمي كان الأول يفكر لي في دور ضابط، ثم عرض المخرج عليّ دور آخر وهو شخصية (همام عطية) واتخضيت وهي شخصية صعبة وكان لدي تخوف إن الشكل له خلفية عند الناس وقدم مثله في أعمال سابقة، ولكن قالوا لي عايزين نعمل الشخص الناس تشعر كأنك جارك وهو يعيش بيننا بشكل طبيعي دون أن يُرعب أحد، ولذلك قدمنا الشخصية كما ظهرت شخص يبدو هادئا ولكنه مرعبا بما يفعله».

واستطرد: «إحنا مقصرين كصناع في إنتاج الأعمال الوطنية، والجيل لازم يأخذ هذه الشحنة بزيادة كمان ولازم يعرفوا كم التضحيات لهذا البلد وخصوصا مع الجيل المتطلع على العالم حاليا، وأتمنى تقديم شخصية الشهيد إبراهيم الرفاعي، وهو في حرب الاستنزاف وكون فرقة وكانوا يقومون بعمليات كبيرة جدا على خطوط العدو، وأيضا هناك بطولات لشخصيات أخرى بالتأكيد مرعبة وبطولات الأهالي في بورسعيد والسويس».

مسلسل «البرنس»

وعن دوره في مسلسل «البرنس» مع الفنان محمد رمضان، قال علاء: «محمد سامي صديقي وكلمني وعرض علي الدور، ووافقت بالطبع وأيضا لما قرأت الدور تمسكت أكثر بالدور وخفت الناس لا تصدقني خصوصا أني عملت قبله دور شخص يرقص تانجو في اختفاء، وكانت كواليس العمل رائعة، والمشهد الأخير بيني وبين شقيقي فتحي (أحمد زاهر) كان صعبا، ولأن كلنا كنا على قلب رجل واحد فلذلك نجح العمل».

وأشار: «محمد رمضان ممثل محترف وذكي جدا ويذاكر كويس وزميل أحب أشتغل معه دائما وسعجت جدا في تجربة البرنس وفكرة إنه يأخذ قرار إن المشاهد كلها تكون متساوية فهو ذكاء وعمر ما حد ينجح لوحده، ولو البطل بيجيب 200 مليون في السينما ويقدم عمل منفردا لن ينجح أيضا، وهذه الطريقة تختفي، والحكاية تدور حول البطل فلا يوجد أهمية أن يظهر هو منفردا».

وأكد محمد علاء: «الحمدلله راض بنسبة كبيرة عن مشواري واختياراتي، ولم أكن متوقع كل سنة يكون فيه بصمة، وأنا بدأت التمثيل في 2004 في مسلسل اسمه (رمال)، ومع ذلك خطواتي كانت بطيئة، ولكن الحمدلله مبسوط بما يحدث لي وأتمنى أظل على نفس الجودة والناس لا تغضب من أدواري، وبعد فيلم (واحد صفر) الناس شعرت بوجودي وجاءت لي العديد من الأعمال بسبب هذا الدور، ومن أعطاني الثقة بشكل كبير كان أستاذ أحمد مدحت وبدأت بقوة في (أنا شهيرة) ثم (اختفاء) ثم في (زي الشمس)».

محمد علاء

الأدوار الكوميدية

وعن الأدوار الكوميدية، أوضح: «الكوميديا صعبة جدا وأريد الناس تضحك لوحدها دون بذل مجهود، وحاليا بشتغل في فيلم اسمه (العميل صفر) وأنا مع نجوم كبار مثل أكرم حسني ونيللي كريم، وبدأنا التصوير بالفعل، وأنا بحب الكوميدي حتى أني كلمت شيكو وطلبت أشترك معه في ملسلسل (اللعبة) لحبي في العمل جدا، وبحب الفنان محمد سعد جدا، وأحمد مكي من الناس الذين لا أزهق منهم، وأحمد حلمي، وعلاء ولي الدين أرى بسببه كل أسبوع فيلم الناظر».

محمد علاء والسوشيال ميديا

وأشار: «أنا بليد جدا في السوشيال ميديا، ولو قمت بدور أقوم بوضع صوره على حساباتي، ولكن غير ذلك لا أستعين بأحد أو أهتم بهذا العالم نهائيا، ولما يكون لدي عمل فيه كواليس ما أنشر صورة، ولكن حتى الآن عمري ما طلعت لايف حتى على حساباتي، وفي النهاية تهتم بأدواري وليس بحياتي الشخصية».

وعن عيب في نفسه يتمنى التخلص منه، قال: «أنا عصبي جدا وهو أمر التخلص منه نهائيا، وأنا بطبعي شخص ملتزم وأذهب عملي وعارف كل حاجة عن دوري وأغضب من أي حد واخد الموضوع هزار، ويقولون لي أنا شخص صدامي، وفي مصر كل وحدة فيه ناس تشتغل ولازم كله يعمل في مكانه».

دلال عبدالعزيز

وعن تعاونه مع الفنانة الكبيرة دلال عبدالعزيز، في مسلسل «سابع جار»، أشار: «هي كانت مثل والدتي واحتفلت بنا بشكل كبير بعد نهاية العمل، وفي العمل لم نكن معروفين كلنا وهما أخذونا بأدوارهما وهما الجزء الأساسي في نجاح العمل، كنا أسرة واحدة بالفعل، والناس ماشبعتش من العمل وأتمنى عمل منه جزء ثان».

وأوضح: “إحنا اخترعنا فن جديد بالتريند، واي حد أصبح لديه متابعين نم، وقيمة البعض أصبحت بعدد المتابعين حتى أن البعض يوقع على عقود أعمال عشان لديه متابعين بالملايين، ونصل لمرحلة أننا نرى فيلم لأحمد زكي ونعطل وكيف نقارن هذا الفنان العملاق بناس يقاسوا بالتريند، ولدينا فناني كبار حتى الآن يعملون بنفس الطريقة، والمرحلة المقبلة ستحدث فلترة لكل هذا، والسينما بالنسبة لي حلم وأكون بطل في أحد الأعمال وسأظل مع هذا الحلم لحد ما أموت وهو الهدف الخاص بي أنا أكون بطلا سينمائيا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك