تستمع الآن

عبدالرحيم كمال لـ«حروف الجر»: بدأت التفكير في «القاهرة كابول» منذ 2011

الأحد - ٠٤ يوليو ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال.

وأوضح الكاتب عبدالرحيم كمال إن مشروع مسلسل «القاهرة كابول» بدأ التحضير له منذ 25 يناير 2011، حيث كان مشغولا بالفكرة وما جرى وقتها واستمر في التفكير والبحث لمدة 10 سنوات واستغرق في الكتابة سنة واحدة فقط قبل تنفيذ المسلسل.

القاهرة كابول وشخصية رمزي

وعن شخصية «رمزي» الإرهابي في المسلسل قال: «حاولت تصويره كشخص عادي حدث له انحراف بسيط جدًا لكنه زاد مع الوقت وكان هذا الانحراف رغم بساطته في البداية إلا أنه انحراف في العقيدة والفكر».

وأوضح أن مرجعيته لشخصية «رمزي» جاءت من 20 أو30 شخصية من زملاء في الدراسة وقراءات وشخصيات معروفة.

مسلسل “القاهرة كابول” عرض في رمضان الماضي، وهو من تأليف عبد الرحيم كمال، إخراج حسام علي، وبطولة طارق لطفي، خالد الصاوي، فتحي عبد الوهاب، حنان مطاوع، نبيل الحلفاوي، شيرين، رشدي الشامي، نور محمود، كريم سرور، حسني شتا وخالد كمال.

وتطرق إلى تعاونه مع الفنان الكبير يحيى الفخراني في «نجيب زاهي زركش» حيث قال: «وصلنا لدرجة كبيرة من التواصل والكيمياء لدرجة أن قل النقاش في مقابل زيادة العمل، وتعاوننا في 5 أعمال وهي تقريبًا نصف أعمالي الدرامية».

وأوضح أن المسلسل «كوميدي اجتماعي والضحك فيه كان مجرد خيّة واستدراك للحديث عن الأبوة، وكان يشتمل على الفلسفة ولكنها مغلّفة لكننا كنا متفقين على أن تكون النهاية سعيدة».

وأردف: “المسرح متعة وأنا من عشاقه كجمهو وليس ككاتب، وأتمنى تكون النية مهيأة لإنتاج هذا النوع من المسرحيات ويكون مسرحا جذابا للجمهور ويكون محترما ويشعر الناس وهي مروحة تجعلهم أفضل من قبل مشاهدتها، ونحن 120 مليون أذواقهم متنوعة والسوشيال ميديا مش معبرة عن الفرجة، ولكن حولت الموضوع كمسرح وأنك تكتب رأيك في ثواني بعد المشاهدة، ولكن الجمهور المصري عظيم ويستحق أفضل مما نقدم بكثير، والـ7 سنة آلا تاريخا نريد أحسن بنسبة 300% وكلنا نقدم أقل مما يستحقه هذا الجمهور بكثير”.

الكتابة عن دراما الصعيد

وعن الكتابة عن الصعيد والحساسية التي قد يواجهها الكاتب، قال: “أي حاجة فيها حساسية زيادة يجب الكتابة عنها بالصدق، والكتابة عن الصعيد تجعلك تريد معرفة أنت بتتكلم عن إيه، والصعيد ليسوا نكتة ولكن جغرافيا ممتدة من الجيزة لأسوان يريد الكتابة عنه حذر وصدق، ومحتاج ألف كاتب لن يخلصه، هو ملئ عيوب طبعا ولكنه مجتمع أسر وخلاب ومحبوب للقاهري لو شاهده والمصريين كلهم بيحبوا الجنوبي ومتعاطفين معه يمكن أكثر من صناع الدراما، واستصعب أي عمل لو أي شخص كان وضع شايف إنه أهم من العمل يبقى العمل صعب يكمل وينجح أو يوصل للناس”.

وبسؤاله إلى أي مدى حصل عبث بالأفكار داخل عقول المصريين، أشار السيناريست الكبير: “إلى أبعد مد ممكن للأسف، في بدايات القرن العشرين كنا واصلين لمرحلة ثقافية عالية صحيح كان فيه احتلال بغيض ومقامة رائعة، ولكن كان فيه أرضية ثقافية محترمة وهي صنعت زخم جيل الستينات وهي بنت فترة الثلاثينات والأربعينات، ولكن بعد ذلك حتى 2011 هي فترة أثرت على المواطن المصري وأعلت قيم الفهلوة وإن الحياة مش محتاجة مجهود ومفاهيم مغلوطة تربى عليها جيل سيئ وسلم لجيل أسوأ، حتى وصلنا لـ25 يناير الناس استيقظت وفيه أمل والثورتين تواكبا معه السوشيال ميديا وأي حد يقدر يقول ما يريده، والناس متضايقة من هذا ولكن فيه روايات تكتب وكلام يقال والناس يكون لديها قدرة على التعبير فهو أمر رائع، وعندي أمل يطلع جيل حظه أفضل من أجيالنا ومصر تستاهل هذا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك