تستمع الآن

حسام حسن لـ«في الاستاد»: منافسات كرة القدم بالأولمبياد مظلومة لعدم تواجدها في الأجندة الدولية

الإثنين - ٢٦ يوليو ٢٠٢١

شدد حسام حسن لاعب منتخب مصر الأولمبي السابق، على أن بطولة الأولمبياد خاصة في منافسات كرة القدم مظلومة لعدم وضعها في الأجندة الدولية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا.

وقال حسام حسن، في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “آخر فرقة لعبت معاها المقاصة وحتى الآن الدنيا لم تتضح، وكنت سأقيد معهم في شهر يناير ثم حدثت أحداث كورونا وتوالى على الفرقة مدربين آخرين، والحمدلله أنا بدنيا جاهز بشكل كبير، ثم حدثت مشكلة مع الإدارة لن ينفع أتحدث عنها، ولكن مع تعثر النتائج حاليا فأصبحت حرا ويمكنني التفاوض مع أي فرقة أريدها”.

وأضاف: “لعبت كأس عالم شباب 2009 وكأنك في كأس العالم الكبار وأيضا الأولمبياد بل أفضل لأنك موجود في حدث عالمي وحولك العالم كله ورياضات مختلفة وكان بوجود الجمهور، ودورة الألعاب الأولمبية مش واخدة حقها في مصر إعلاميا ولا يتحدث عنها أحد إلا وأنت رايح البطولة، وتعالوا نرى كام لاعب يلعبون باسم البلد، وتاريخ الأولمبياد ملئ بأبطال عالم، وهي بطولة مظلومة إعلاميا في مصر، وعلى المستوى العالم مظلومة لأنها غيرة موجود في الأجندة الدولية للفيفا وتحصل على ميدالية تظل طوال عمرك تعتز بها”.

وعن فترة تدربه تحت قيادة الكابتن هاني رمزي في المنتخب الأولمبي، رفقة لاعبين كبار مثل محمد أبوتريكة، قال: “مفيش لاعب في العالم أو مدرب يذهب هكذا وخلاص ولكن كل مدرب لديه تحد للوصول لأبعد مدى، ولكن توقيت البطولة كان صعبا كلاعبين ووقتها كان الثورة ثم أحداث بورسعيد والقوام كان متغيرا دائما واللاعبين لم يكونوا يشاركون بشكل كبير والدوري توقف، وحتى وقتها لعبنا في وقت شهر رمضان وكنا نلعب 9 صباحا بتوقيت لندن، و90% مننا كنا صايمين، وكنا في مجموعة قوية بها البرازيل”.

وأردف: “قبل البطولة عملنا معكسر في كوستاريكا وقبلها لعبنا دورة ودية في فرنسا، ثم ذهبنا للأولمبياد وكان المنتخب البرازيلي به نيمار ولاعبين أسمائهم تخض كنا نلعب بهم في البلاي ستيشن، وهذه الخضة جعلتنا نستقبل 3 أهداف، وما بين الشوطين هاني رمزي تعامل معنا بشكل احترافي وقال لنا إحنا بنلاعب البرازيل ولو خسرنا هي نتيجة طبيعية ولكن ما المانع أن نلاعبهم بطريقتنا ومع التغييرات بالفعل قللنا الفارق وعملنا مباراة كبيرة والعالم كله تحدث عنه وخسرنا (3-2)، ثم لعبنا ضد نيوزيلندا وكنا أقوى وأضعنا كمية انفرادات غير طبيعية وصعبت علينا المأمورية إننا نكسب بيلاروسيا بعدها وكسبنا (3-1)، وتأهلنا ثم واجهنا اليابان وعملنا مباراة جيدة كأداء فني ثم لعبنا أول 10 دقائق مطرود مننا سعد سمير، ومع التعجل ورغبتنا في تعويض النقص العددي دخل فينا الهدف الثاني وكنا صايمين والموضوع أصبح صعبا، رغم أن نفس الفرقة لعبنا ضدهم قبلها في مباراة إعدادية وكسبناهم بثلاثية”.

وعن المنتخب الحالي، أشار: “البطولة تم تأجيلها من العام الماضي، وأيضا لم يحدث لم معسكر مؤخرا والكابتن شوقي غريب معذور في جزء اختيارات اللاعبين والرهبة أقل للاعبين خصوصا بعدم وجود جماهير والتنظيم رائع، ومنتخبنا فيه لاعبين أقوياء جدا ومع أنديتهم علامات ممزة ومنهم لاعبين تواجدوا مع المنتخب الأول، ولكن فيه حرص زائد عن اللزوم من الجهاز الفني وعامل حساب للمجموعة زيادة عن اللزوم بأنه في مجموعة قوية، والناس زعلانة لأنهم عارفين إن لديهم منتخب قوي، والانطباع جاء من بطولة أفريقيا والناس تعلقت بهذا الجيل بدليل أن فيه لاعبين لا يشاركون مع أنديتهم ومعروفين للناس كلهم، وكابتن شوقي غريب لعب بشكل تجاري وإنه لا يخسر من إسبانيا، وبالحسابات عملت ماتش كويس، ثم أواجه الأرجنتين يا أخذ نقطة أو لا أخسر ثم أواجه أستراليا وأفوز عليها واتأهل بأي شكل، ويمكن هذا الانطباع نقل للاعبين وحتى لو لاعب جيد يتخلى عن مهامه المميزة ويفعل ما يريده المدرب”.

وأردف: “بالتأكيد فيه كواليس ومهما نتخيل ونتحدث عنها لن تعرف ما يحدث داخل غرفة الملابس، وبالتأكيد كابتن شوقي قدم أجيال مميزة سابقة للكرة المصرية، وشايف إن المنتخب وقع في مجموعة رخمة، وهي أيضا ليست حجة ولكن ستكون منصفة له حال الخروج، والمهم نكسب أستراليا ثم يحدث ما يحدث، وأشعر أن شوقي غريب سيغير طريقة اللعب وسيهاجم بكل خطوطه”.

واستطرد: “أنا مضيت مع الأهلي والزمالك يجي 3 مرات وكنت أتقاضى أموالا، من بداية وأنا في إنبي في الناشئين جاء لي عرضا من الزمالك ولكن تمسكوا بي، ثم سافرت لفرقة اسمها ديار بكر لمدة 6 أشهر ثم لفرقة في ألبانيا، وكان هدفي إنها ترانزيت لكي أعود للأهلي وكان وقتها حسام البدري كان ماسك الفرقة وكان وكيلي تامر النحاس وكانوا يريدون أن يروني في الملعب ورفضت، ثم ذهبت للمصري البورسعيدي وعملت فترة مميزة لمدة 3 مواسم ثم وقعت للزمالك، ولكن المصري رفضوا رحيلي وقت تولي كامل أبو علي رئاسة النادي، والمنتخب الأولمبي بدأ يتجمع، ثم بدأ الأهلي يحدثني مرة ثانية وبالفعل مضيت، ثم المصري رفضوا وعدلوا عقدي، ثم حدثت أحداث بورسعيد، وبعد الأولمبياد ذهبت لتركيا مع ريزا سبور، وكان ماسك الأهلي كابتن مجدي طلبة وطلبوا ضمي، والمصري عرفوا هذه المفاوضات وكان فاضل لي آخر سنة في عقدي مع الفريق البورسعيدي، ولكن طلبت منهم أرحل والزمالك بدأ يكلمني وبالفعل وقعت معهم، والزمالك لم يكون وقتها فيه فلوس وقالوا سنعمل استبدال بين اللاعبين ولكني رفضت، ثم كلمني الأهلي وبالفعل وقعت وتقاضيت أموالا، ولكن فوجئت بوكيل اللاعبين سمير عبدالتواب يكلمني عن عرض في البرتغال وكنت وقتها 24 سنة، وحسبتها مع نفسي وقلت فرصة لن تأتي مرة ثانية، وقلت لهم أنا موقع مع الأهلي ومسؤولي الفريق البرتغالي قالوا لي اترك الأمر لنا وسنخلص مع الأهلي، وحصل معي مكالمتين من شخص مسؤول في الأهلي وأغضبني بشدة وقلت لهم لكي لا تحدث مشاكل اتركوني أرحل وسافرت للبرتغال”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك