تستمع الآن

جلابية شكوكو ووليمة أم كلثوم.. حكايات نجوم الزمن الجميل مع خروف العيد

الجمعة - ١٦ يوليو ٢٠٢١

نحنَّ إلى زمن الفن الجميل بفنانيه وأفلامه وقيمه، لكننا أيضًا قد نحن إلى ذكرياته وحكاياته خارج الكاميرا، من قصص وعادات خاصة لهؤلاء الفنانين.

ومع استقبال عيد الأضحى المبارك، نستعيد سويًا فكاهة حكايات نجوم الفن الجميل مع خروف العيد والأضحية.

أم كلثوم

رغم أنها الست ولها هذه الهيبة والمقام بين فناني عصرها وجمهورها بالتأكيد، إلا أن أصولها الريفية كانت تغلب عليها، حيث كانت لديها الخبرة في اختيار وشراء الأضحية وكذلك تشهد الأضحية وكانت تعد وليمة كبيرة لضيوفها من الأصدقاء والأهل في العيد من لحوم الأضحية.

أحمد مظهر

الفنان الفارس والرجل العسكري القديم، كانت لديه مهارة وحرفة التعامل مع الحيوانات والخيل بالتأكيد والتي كان يربيها في منزله الخاص، لكن إلى جانبها فكان حريصًا على شراء خروف العيد والتعامل معه برفق وتدليل قبل العيد حتى أنه كان يأخذه للتنزه في حديقة المنزل.

مديحة يسري

كانت سمراء النيل حريصة على شراء أضحية العيد من خراف وماعز قبل العيد وتربيتها في حديقة منزلها حتى قدوم العيد والتضحية بها.

مديحة يسري

شكوكو

الفنان محمود شكوكو ابن البلد ومناطقها الشعبية، كان حريصًا على شراء خروف الأضحية وتدليله حيث كانت له عادة بصنع جلابية خاصة للخروف يلبسه له، كما كان يقف بنفسه على ذبحه حيث كان يغني له للتخفيف عنه وصرف نظره عن السكين وعملية الذبح، وبعد التضحية كان يعلق رأس الخروف على باب منزله.

محمود شكوكو

سامية جمال

الفنانة ابنة بني سويف، جاءت بخبرتها في التعامل مع الحيوانات إلى القاهرة، ولم تكف وهي فنانة مشهورة عن شراء أضحية العيد بنفسها وكانت لها خبرة في اختيارها، كما تقف على عملية ذبحها ثم توزيعها على المحتاجين بنفسها.

سامية جمال


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك