تستمع الآن

الناقد أمجد جمال يتحدث لـ«لدي أقوال أخرى» عن أبرز أفلام عيد الأضحى

الأربعاء - ١٤ يوليو ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقد أمجد جمال للحديث عن السينما ما بعد أزمة فيروس كورونا وأبرز أفلام عيد الأضحى المبارك.

وتناول الناقد أمجد جمال المربع الذي تعود له السينما بعد الأزمات مثل ثورة يناير ويوليو وأزمة كورونا حاليًا.

وقال إنه مثلًا بعد ثورة يناير شهدنا فترة أفلام المقاولات الجديدة والتي كان أبطالها محمد رمضان وسعد الصغير وبوسي ومحمود الليثي، ثم جاءت مرحلة أخرى عام 2015 والتي تم فيها التأثر بالتجارب العالمية فكانت أفلام مثل «الفيل الأزرق- الممر- كازابلانكا- حرب كرموز».

وتناول أمجد جمال فيلم الفنان كريم عبد العزيز الجديد «البعض لا يذهب للمأذون مرتين» الصادر حديثًا كمثال، وسيعرض أيضا خلال موسم عيد الأضحى، على قياس حال السينما بعد أزمة كورونا، حيث أوضح أنه تجاوز في إيراداته 11 مليونًا خلال الأسبوع الأول، موضحًا أنه قياسًا بمرحلة كورونا والسعة الاستيعابية المحددة مع فترة الامتحانات، فإن هذا الرقم جيد، مقارنة مثلًا بـ22 مليونًا حصدهم «الفيل الأزرق 2» في أسبوعه الأول.

وأشار إلى أن كريم عبد العزيز بدأ في التخلي عن «النمكية» والاختيار الدقيق لأعماله التي أدت لقلتها مقارنة بسنوات عمله، فاتجه لنوع أخف من القصص مثل «نادي الرجال السري» و«البعض لا يذهب للمأذون مرتين».

تامر حسني “مش أنا

وعن فيلم “مش أنا” للفنان تامر حسني، قال: “أخر أفلام تامر حسني كان الفلوس وكان متوسطا النجاح قبل البدلة، وهو بيوقل الفيلم حقق 111 مليون جنيه وبيقول إنه رقم قياسي ولكن هناك خدعة ما، فهو جمع إيرادات السعودية والسوق الخليجي اللي إحنا لا نعرف له بيانا رسمية أو ذات مصداقية ونلزها إنها إيرادات فيلمه، وفيلم تامر لم يحقق الرقم اللي بيقوله ولكنه حقق 25 مليون جنيه في خلال 3 أسابيع، وتامر ناجح ومش محتاج يثبت كل شوية إنه ناجح فهو سوبر ستار ولا يحتاج لكل هذه الأمور، وفيه كورونا ومدارس وثانوية عامة ولا ينفع فيلم يجيب 116 مليون، وكيف سيجيب هذا الرقم في أسبوعين، وفيه إيجابيات في الفيلم، ولكن فيه سلبيات إنه الفنان اللي بيعمل كل حاجة بيألف ويوزع والفيلم قصة وسيناريو وحوار وفكرة المبالغة في تقدير الموهبة الذاتية للفنان أصبحت غريبة، وفيه مشاكل في السيناريو لا تعدي على سيناريست مبتدئ، ومش لازم يكون سوبر فنان والعبرة مش بكام حاجة بتعملها المهم المنتج النهائي، وهو يقدر يكسب جمهور أكبر لو بطل حركاته المعروفة”.

وتابع: “والفيلم يبدأ بصراع إنه والدة تامر مريضة بمرض خطير ويفرش لي إنه شخص يريد أموال لعلاج والدته، ولكن هو ينساه ولا يحله ولا يعود له ولكن بعد ذلك تكتشف إنه مريض هو أيضا، ولديه متلازمة اليد الغريبة وكيف يتحكم في يديه، وقصة حب أيضا مع حلا شيحة وظهور باهت لها لم تضف أي شيء، وأفكار متناثرة عن الإرادة والطموح، ويلخص رسالة الفيلم بالحكم والنصائح في النهاية، وأهم ميزة في الفيلم هو تامر نفسه وهو من المطربين النادرين الكوميديانات ويضحك وهو غير مستغل هذه النقطة، ولكن الفيلم فاقد الأداء، والفيلم سايح على بعضه، وفكرة متلازمة اليد قدمت من قبل في 3 أفلام هندية في 2018، ولكن ليس لهم علاقة بفيلم تامر حسني حتى لا يفهم كلامي خطأ”.

وأشار: “تامر حسني بارع في الكوميديا وكان نفسي يركز في هذه النقطة في الفيلم، وقدم أغاني أيضا خارج السياق تماما”.

ديدو

وأشار الناقد أمجد جمال عن فيلم “ديدو”: “الفيلم بالنسبة لي كان مفاجأة وهو فيلم حلو جدا، وفيه كوميديا ولمسة فانتازيا، وبدءا من سمير وشهير وبهير بدأت هذه الموجة، وهي فيها نوع من المحاكاة الساخرة، وهو فيلم ناضج ولم يأخذ حقه ويمكن يكون ضمن أفضل الأفلام المعروضة حاليا، وكريم فهمي نفذ الفكرة بشكل مقنع حتى لو هي هزلية، والفيلم كله مفارقات وأدوات استثمرها بشكل كويس ويحاكي الأفلام العربية القديمة، الفيلم قدم كوميديا ذكية ويريد مجرد الإضحاك وهو شيء يحسب له”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك