تستمع الآن

التضامن: تلقينا أكبر عدد طلبات كفالة أطفال في تاريخ الوزارة

الثلاثاء - ٠٦ يوليو ٢٠٢١

كشفت وزارة التضامن الاجتماعي، عن تلقيها أكبر عدد طلبات كفالة أطفال تم تقديمه خلال عام واحد في تاريخ الوزارة، مشيرة إلى أن عدد الطلبات المقدمة للوزارة من الأسر الكافلة تخطت 2500 طلب منذ شهر يونيو 2020.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تبذل جهودًا متواصلة لتوفير أقصى قدر من الرعاية للأطفال في الأسر الكافلة، اتساقًا مع سياسة الدولة لحقوق الإنسان، وتعهدت بتسهيل الإجراءات لجميع المؤسسات التي تستهدف تسهيل آليات الكفالة للأسر الكافلة.

وأوضحت في بيان صادر عن “التضامن الاجتماعي” أن الدولة بجميع مؤسساتها وسياساتها تنصب على حماية هؤلاء الأطفال، مشيرة الى أن الوزارة معنية بتوفير الرعاية الكاملة للأطفال سواء صحيا أو نفسيا أو اجتماعيا.

وأكدت أن الوزارة قدمت تسهيلات هذا العام للأسر البديلة الكافلة، مشددة على أن الوزارة تدقق في حالة الأسر المتقدمة بالطلبات حتى تضمن حياة آمنة للأطفال.

برنامج التربية الأسرية

كانت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، قد أطلقت برنامج التربية الأسرية الإيجابية، مارس الماضي بالتعاون مع منظمة اليونيسف وبدعم من الاتحاد الأوروبي، حيث يقدم البرنامج للأسر الأكثر احتياجًا جلسات مجتمعية جماعية بشأن مجالات التربية الإيجابية.

وتضم الجلسات منها: سبل الرعاية السليمة، والدعم النفسي والاجتماعي، والصحة، والتغذية، والتعلم والنمو المعرفي، والتأديب الإيجابي، حيث تكتسب الأسر من خلالها المعرفة بشأن زواج الأطفال، والعنف، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث المعروف بختان الإناث، والتعليم.

وتتبنى وزارة التضامن الاجتماعي مفاهيم التربية الأسرية الإيجابية ضمن حزمة التدخلات الخاصة ببرامج الحماية الاجتماعية وتنمية الطفولة المبكرة، حيث استعرض برنامج العمل المنهج الذي ينفذه البرنامج في قرى ومحافظات مبادرة «حياة كريمة».

كما يستخدم البرنامج أيضا منصة التواصل التفاعلي التابعة للتضامن الاجتماعي في توثيق ومتابعة الأسر التي تحتاج إلى المشورة في قضايا الاسرة والتربية من خلال التواصل عبر الهاتف المحمول مجانا (رسالة) على الرقم 1442.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي أن أهم محاور التربية الأسرية الإيجابية التي تتبناها وزارة التضامن الاجتماعي تتمثل في الرعاية الاولية، والتنمية المبكرة للطفل، والتنشئة الاجتماعية، التنمية العاطفية والنفسية للطفل، وضبط السلوك بالطرق الإيجابية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك