تستمع الآن

اكتشاف بقايا ورشة لصناعة الفخار.. ومستعمرة سكنية في البحيرة| صور

الأربعاء - ٠٧ يوليو ٢٠٢١

أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة في منطقة آثار كوم عزيزة بالبحيرة، العثور على بقايا ورشة ضخمة لصناعة الفخار، تعود إلى العصر اليوناني الروماني.

وأشار الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن الورشة التي عثر عليها يوجد بها مبانٍ أثرية تعود للفترة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد حتى القرن الأول الميلادي، منوهًا بأن البعثة نجحت في الكشف عن منطقة التشكيل، ومنطقة التجفيف، وأفران الحرق الخاصة بالورشة.

وأوضح أن منطقة التشكيل هي الجزء المخصص لتشكيل وصقل الأواني، كما تم العثور على بعض الأدوات المستخدمة لهذا الغرض مثل الأدوات المعدنية وبعض أجزاء من الأواني الطينية التي تم تشكيلها.

كما قال الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، إن أفران الحرق ذات فتحات تهوية عليا وهي مبنية من الطوب الأحمر ومحاطة بجدران سميكة من الطوب اللبن لتحمل الضغط الناتج عن عملية الحرق، كما عثر بها على أنابيب الإمداد بالغازات الساخنة وكذا أنابيب التفريغ للتحكم في درجة الحرارة داخل الفرن، وبقايا أواني فخارية وأخرى نيئة لم تحرق بعد.

العثور على مستعمرة سكنية

من جانبه قال إبراهيم صبحي رئيس البعثة، إن البعثة عثرت على مستعمرة سكنية ومنازل من الطوب اللبن بداخلها بعض الأواني الفخارية للأستخدام اليومي، وأفران للطهي وصوامع التخزين وبعض العملات البرونزية.

كما كشف عن التوصل إلى مجموعة من الدفنات والمقابر المشيدة بالطوب اللبن بها بعض الهياكل العظمية دفنت بوضع القرفصاة، وتم تغطيتها بطبقة سميكة من الطمي، واحيطت ببعض الأواني الجنائزية المصنوعة من الفخار والألباستر والنحاس.

وأكمل: “يرجح أن تلك الدفنات ترجع إلى عصر بداية الأسرات، وأن المصري القديم قام باستيطان تلك المنطقة بداية من العصور التاريخية وحتى العصر الروماني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك