تستمع الآن

استقرار وتدهور.. ماذا حدث لحالة دلال عبد العزيز خلال شهرين ونصف بسبب كورونا؟

الأربعاء - ١٤ يوليو ٢٠٢١

تمكث الفنانة دلال عبد العزيز لمدة شهرين ونصف حتى الآن في المستشفى، حيث تعاني من مضاعفات فيروس كورونا الذي أصيبت به مطلع مايو الماضي مع زوجها الراحل سمير غانم الذي وافته المنية بعد أسبوعين من المضاعفات.

5 مايو

وكانت حالة دلال عبد العزيز تتحسن في بداية العلاج في مايو الماضي، حيث قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، وقتها إنها في تحسن مستمر.

10 مايو

لكن بعدها بأيام نفى الإعلامي رامي رضوان زوج ابنتها دنيا، مرورها بالمرحلة الحرجة للمرض بعد، داعيًا الله لها الشفاء.

17 مايو

الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، كشف بعدها بأسبوع، أن حالة الفنانة ما زالت تحتاج لعلاج مكثف.

23 مايو

في تلك المرحلة شهدت الحالة تطورًا إيجابيًا، حيث أعلنت أسرة دلال عبد العزيز، شفائها من فيروس كورونا المستجد لتتحول نتيجتها من إيجابية إلى سلبية خلال الساعات الماضية، فيما كان زوجها الفنان القدير سمير غانم قد رحل في هذا الوقت، وفرضت الظروف الصحية إخفاء الخبر عنها.

25 مايو

في مرحلة العلاج من مضاعفات المرض، أوضحت الفنانة نهال عنبر أن حالة دلال عبد العزيز مستقرة نوعًا ما، مطالبة كل محبيها بالدعاء بالشفاء له.

30 مايو

أشار الدكتور حسام حسني إلى أنها مازالت بحاجة إلى جرعات عالية من الأكسجين.

13 يونيو

كشف الإعلامي رامي رضوان أن الحالة ما زالت غير مستقرة حتى ذلك الوقت.

17 يونيو

شهدت الحالة تطورًا إيجابيًا، حيث قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لفيروس كورونا، أن الحالة في وضع مستقر.

8 يوليو

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس للشؤون الصحية، إن حالة الفنانة تسمى “بوست كوفيد سيندروم”، منوهًا بأنها مجموعة من الأعراض المرضية التي تأتي بعد الإصابة بكورونا، موضحًا أنه تم رصد 43 أمرًا يقع بعد الإصابة بكورونا، لكنها تصيب من 10 لـ 15% من الحالات المصابة فقط.

13 يوليو

كشف الدكتور محمد النادي، عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة، أنها موضوعة على جهاز تنفس صناعي غير ثاقب بدون أنبوبة حنجرية، مؤكدًا أن الأمل في تحسنها والدعم العلمي موجود، فضلًا عن أنه من الممكن سحب الأجهزة الموضوعة عليها تدريجيًا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك