تستمع الآن

أحمد حاتم لـ«أسرار النجوم»: ما فعله مسلسل «ليه لأ» سيذكر في التاريخ.. وهذه قصة دخولي موسوعة «جينيس»

الخميس - ٠٨ يوليو ٢٠٢١

حل الفنان أحمد حاتم ضيفا على إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم»، للحديث عن آخر أعماله الفنية مسلسل “ليه لأ”، بالإضافة إلى دخوله موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بمشاركته ضمن منتخب مصر للسباحة لسباق التتابع 100×50م، وتحطيمه وفريقه الرقم القياسي في السباق، الذي تنظمه إحدى الشركات الرياضية، بالتعاون مع الاتحاد المصري للسباحة ووزارة الشباب والرياضة.

وقال حاتم: “لم أكن متخيل رد فعل الجمهور على دوري في مسلسل (ليه لأ)، وأول مرة أعمل مسلسل على منصة عبر الإنترنت، والموضوع فاق توقعاتي كمشاهدة وكيف يتفاعل الجمهور مع الموضوع وشوية يشتموني وقليلا يقدروا ما أفعله، ودوري كأب يعتني بأبنته ويعرف عنها كل حاجة ومنفصل عن زوجته، والمفروض الأب يساعد في كل الأوقات مثل شخصية (صلاح)، والورق حقيقي وفكرته الأساسية عاملة صدى كبير الخاصة بالتبني والاحتضان وإزاي ترى هذا الأمر، وعمرك ما ستغير وجهة نظرك عن قضية ما ولن تتفاعل معها إلا عندما تراها مجسدة أمامك على الشاشة، وهنا تبدأ تصدق في الفكرة، ويارب تحصل وتنتشر عن وعي والموضوع ليس سهلا أن تتكفل بطفل وتحتضنه”.

وأضاف: “وزي ما الفن غير قوانين في الزواج والطلاق بأعمال سابقة كبيرة، سيذكر في التاريخ أن مسلسل (ليه لأ) ساهم في تغيير فكر المجتمع في قضية مهمة مثل التبني”.

وعن عمله مع الفنانة منة شلبي، شدد: “عملت مع منة من قبل في حارة اليهود ومشاهدي لم تمكن كثيرة ولكن تجربتي معها (ليه لأ) مختلفة جدا، وأضافت كثيرا للشخصية وهي من أكثر الممثلات التي تساعد في الانغماس في الشخصية وتجربتي أمامها مفيدة، وفاضل حلقتين من العمل، وشخصية ندى مكتوبة بشكل ناعم ويجعل أي حد ينجذب ويميل لها، ولذلك أول ما انكسرت الناس زعلوا ووقفوا بجانبها ضد شخصيتي (صلاح)، وياريت كثيرا يكونوا لديهم وعي مثل شخصية (ندى) في الواقع”.

وعن حياته الشخصية، كشف حاتم: “أنا متزوج ولكن لم أرزق بأطفال بعد، ولكن أنا معتاد على التعامل مع الأطفال، متزوج من سنتين، والزواج يضبط الحياة بالتأكيد، وزوجتي تقرأ كتب كثيرا ودائما أستشيرها في أعمالي وخصوصا في اللي محتار فيها، وكانت تشتمني مثلها مثل كل الناس بسبب دوري في (ليه لأ)”.

وعن تعامله مع المخرجة مريم أبو عوف، أشار: “كان أول مرة أشتغل مع مخرجة سيدة وهو أمر رائع واهتمامها بكل التفاصيل جعل عندي رد الفعل عالي أيضا وألاحظ كل التفاصيل”.

وأردف حاتم: “تعلمت من العمل أني ازددت ثقة وقناعة أن الحاجة اللي مكتوبة اسكريبت حلو من البداية للنهاية تفرض نفسها وتضمن نجاحها”.

مريم أبو عوف

من جانبها، تحدثت المخرجة مريم أبو عوف، عن المسلسل، قائلة: “فكرة الكفالة على بالي منذ سنوات وكنت متحمسة وبفكر في هذا الموضوع قبل ما يأتوا مريم نعوم ودينا ويعرضوا علي الموضوع واكن فيه توارد أفكار فظيه حصل، وبدأنا رحلة الكتابة وكانت أصعب من رحلة التصوير”.

وعن سر اختيارها للفنان أحمد حاتم، أشارت: “هو ممثل ممتاز وله معجباته، وكان نفسي أشتغل معه من فترة كبيرة ووجه طيب ملائكي وشعرته لايق على الدور، وجسد الدور بأفضل ما توقعت، وكان الشغل معه لطيف جدا، من أهم حاجة يبحث عنها المخرج هو التفاهم مع الفنان، وهذا التفاهم يظهر على الشاشة والمعاملة تكون سهلة وأسلس بكثير”.

وعن الطفل سليم، قالت: “سليم هدية من عند ربنا، وكان عندي أكثر من طفل وكلهم كانوا شاطرين، ولكن سليم كان معي في إعلان من قبل وأرسل لي على فيسبوك قبل التصوير بأسبوع وقابلته وبالفعل اخترته للعمل معي، كنت محظوظة بالعمل كله”.

أحمد حاتم وموسوعة جينيس

وعن دخوله موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بمشاركته ضمن منتخب مصر للسباحة لسباق التتابع، أوضح أحمد حاتم: “كنت سباحا طوال حياتي لحد ما وصلت لثانوية عامة وبطلت مبكرا، ثم درست تمثيل واتجهت لعمل آخر، والسباحة للسباح الصغير تكون مثل المشي واعتدت عليها وجهاز العصبي حافظ التدريبات ولو عدت مجددا سيكون الأمر ليس غريبا عليك، وشباب من السباحين تجمعوا وقرروا يخوضوا تجربة غريبة وجديدة جدا على المجتمع الرياضي في السباحة، والمصري في أي رياضة فردية يقدر يتطور لو توفرت له رعايات أفضل مثل فريدة عثمان وهدايا ملاك في الكاراتيه”.

وأوضح: “السباحين اللي شاركوا بينهم أبطال عرب وأفريقيا، والهدف من الحدث يكون فيهم 100 سباح وفيهم نسب ومقسمين حسب السن وشارك معنا سباح سنه 62 سنة، وكان فيه لذوي الاحتياجات الخاصة، وأنا وجودي كان لأني سباح سابق وشخص معروف وعمليا هما مش محتاجين لي كسباح ولكن فيه ناس في سني أفضل مني، وهنا جاءت المسؤولية وأحببت الموضوع وذهبت ووجدت نفسي وسط الـ100 سباح وقعدت أتدرب قليلا، وحطمنا رقما كان باسم إنجلترا وعلمنا في 42 دقيقة وكسور، وأتمنى الرقم يظل لفترة طويلة”.

فيلم “قمر 14”

وعن أحدث أعماله، كشف أحمد حاتم: “فيه فيلم قادم اسمه (قمر 14) وانتهيت من تصويره وسيعرض أولا في مهرجان الجونة ثم يعرض في دور العرض السينمائي، وعامل فيه دور مختلف تماما، شخصية واحد شغال في ورشة مراكب على النيل وهو عبارة عن 5 قصص، وأيضا عندي دور في فيلم (السرب)”.

وأكد حاتم: “والدتي لا تشاهد أي حاجة وهي كسولة جدا، ولكن على غير العادة شاهدت مسلسل (ليه لأ) وظلت تناقشني في العمل ولكن أنا عمري ما أقول لها على النهاية أو ما سيحدث، وأهلي هما نقطة ضعفي في الحياة، وفي هذه المرحلة أفكر في كل خطواتي لتثبتي نفسي في أي حاجة جديدة وأي حاجة تعيدني للخلف بالنسبة لي شبح، ولذلك الاختيارات مهمة لي، وفيه حاجة جديدة معروضة علي وهو فيلم مهم وخايف من رد فعل الجمهور عليه ولست حمل خبطات قوية، ولا أشعر بنجاح إلا لما دوري يتشتم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك