تستمع الآن

نجيب الريحاني في ذكرى رحيله.. عاش مشردًا لفترة ورفد من فرقة مسرحية بسبب موهبته

الثلاثاء - ٠٨ يونيو ٢٠٢١

تحدث الروائي أحمد مراد عن الفنان نجيب الريحاني في ذكرى رحيله الـ 72، مشيرًا إلى أنه ولد في منطقة “باب الشعرية” في 21 يناير 1889.

وأكد أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أن نجيب الريحاني ولد من أب عراقي من الموصل ويدعى إلياس ريحانة حيث تزوج من امرأة مصرية قبطية تدعى لطيفة بحلق، وأنجبا 3 أشقاء.

وأوضح أن والد نجيب الريحاني كان يعمل في مصنع جبس ما منح له حياة كريمة، تمكن على إثرها من الدخول إلى مدرسة فرنسية شهيرة منتشرة في القاهرة، مضيفًا: “نجيب كان يميل للعزلة لكنه اهتم باللغة العربية والأدب الفرنسي، وقرأ الكثير من الكتب ما اكسبه مرونة وقوة في اللغة والثقافة”.

بداية نجيب الريحاني المسرحية

وأشار إلى أنه بدأ إلقاء الشعر على المسرح ثم التمثيل، حيث بدأ يحصل على أدوار صغيرة وامتلك الجرأة لتقديم فنه أمام الحضور في المدرسة، وذلك بعمر الـ 16 سنة.

وتابع: “تعرف بعد ذلك على عزيز عيد المخرج الشامي الذي كان يعمل بأحد البنوك لكن التمثيل والصداقة جمعتهما واتجها بها للمسرح وعملا كومبارس بدار الأوبرا حتى عام 1907، حيث قرر عزيز تكوين فرقة مسرحية/ وتخصصا في فكرة المسرحيات الكوميدية الخفيفة”.

وأوضح مراد أن عزيز في عام 1908 استقال من عمله في أحد البنوك وانتقل إلى مسرح إسكندر فرج، وعمل مع سليمان حداد وحولا المسرحيات الفرنسية إلى مسرحيات مصرية.

وأكمل: “كان للريحاني زمالة شديدة مع عزيز، حيث أفنى وقته في العمل بالفن وترك عمله بأحد البنوك ما أدى إلى فصله أيضًا”.

فرقة سليم عطا الله

وأكد أن الريحاني اتجه بعد ذلك للعمل في فرقة سليم عطا الله المسرحية، حيث بدأ العمل مع الفرقة في الإسكندرية والقاهرة وكان يحصل على 4 جنيهات شهريًا.

واستطرد مراد: “اشتغل في أول مسرحية له بدور امبراطور ثم لفت انتباه الجماهير، حتى رفده سليم عطا الله بسبب نجوميته وموهبته الطاغية”.

وكشف عن اتجاه نجيب الريحاني للعمل بعد ذلك في شركة سكر بالصعيد، وبعد فترة قضاها في العمل أعجب بزوجة مدير الحسابات بالشركة وحاول لقائها وتسلل في غياب زوجها لشقتها لكنه فوجئ بالخادمة حيث قبض عليه ورفد على إثر تلك الواقعة.

وأكمل: “أحواله إزدادت سوءًا وطردته والدته وعاش مشردا في القاهرة وكان ينام ليلا على كوبري قصر النيل، حتى وجد نفسه يعمل مترجمًا ويعرب المسرحيات لفرقة الشيخ أحمد الشامي، وكان يتقاضى مقابل ذلك بيض ولبن حتى قابلته والدته مرة أخرى تطلب منه العودة لشركة السكر”.

وعن انطلاقته الفنية الحقيقية، أشار أحمد مراد إلى أن انطلاقة نجيب الريحاني الفنية كانت مع فرقة جورج أبيض المسرحية، حيث قدم أول عمله له بدور ملك النمسا في مسرحية صلاح الدين الأيوبي، ثم طرد بعد ذلك وكون فرقة مع عزيز عيد فرقة مسرحية لتقليد بعض الأعمال الفنية الأجنبية وتمصيرها ثم فشل أول عرض مسرحي لهما ثم في ثاني مسرحية لهما فشلت ثم انفكت الفرقة مرة أخرى.

 

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك