تستمع الآن

مستشار الرئيس للشؤون الصحية: نشهد انحسارا في الموجة الثالثة من كورونا في مصر

الثلاثاء - ١٥ يونيو ٢٠٢١

وجه الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، نصيحة للمواطنين بعدم الانتقال من درجة حرارة مرتفعة إلى درجة حرارة منخفضة والعكس، مشيرا إلى أن ذلك أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بنزلات البرد الصيفية.

وقال عوض تاج الدين، في تصريحات تليفزيونية، مساء الاثنين، إنه إذا كان الفرد مصاب بحساسية على الصدر أو الربو والنزلة الشعبية المزمنة وانتقل من مكان به درجات حرارة مرتفعة إلى مكان به تكييف ودرجات حرارة منخفضة قد يصاب بأزمة صدرية والتهاب رئوي.

وناشد مستشار الرئيس المواطنين بتفادي الانتقال المفاجئ من درجات حرارة منخفضة إلى مرتفعة بشكل مفاجئ أو العكس؛ كي لا يصابوا بنزلات البرد.

وعن أحدث التقارير بشأن كورونا في مصر، أشار: “نسب الإشغال في المستشفيات بصفة عامة هناك تناقص حقيقي في الحالات وأسرة شاغرة وهذا يعكس الوضع الوبائي العام، وكلما قلت حالات الإصابة وأعدادها تقل هذا ينعكس على الحالات التي تدخل الرعايات المركزة، وهناك انحسار وانحدار في مؤشر السالب للموجة الثالثة ونتمنى من الله أن نستمر على هذا المنوال، ونحن في نزول للمرحلة الثالثة ولكن ما زال فيه فيروس وموجود في كل العالم ورغم كل هذه الأرقام المؤكدة نرجو أن نستمر في هذا الانخفاض في حالات الإصابة، والاستمرار في اتباع إجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة حتى مع انخفاض أعداد الإصابات”.

وأضاف: “أكثر من 95% من أعراض فيروس كورونا هي نفس الأعراض التي يصاب بها الإنسان في فيروسات الإنفلونزا الموسمية”.

وتابع: “نحن في فترة وباء وانتشار لفيروس كورونا، ويمكن الاشتباه بإصابة أي شخص بفيروس كورونا حال ظهور أعراض عليه، وفي هذه الحالة على الفرد المصاب أن يعزل نفسه ويتابع الأعراض الخاصة به لحين التأكد من عدم إصابته بالفيروس بإجراء الفحوصات الطبية”.

كما أكد عوض تاج الدين، أن نسبة المصابين بمتلازمة ما بعد كورونا ليست عالية لكنها موجودة، مطمئنًا بأن معظم تلك التداعيات مثل الالتهابات والتليفات الرئوية وصعوبة في التنفس والحركة قابلة للعلاج تدريجيًا.

وأوضح أن جزءًا من تداعيات متلازمة ما بعد كورونا نفسي وآخر منها عام، قائلًا إن التداعيات النفسية أكثر مشكلة عامة بين المتعافين.

وأشار إلى أن المرضى بعد تماثل الشفاء من كورونا يصابون بقلق شديد؛ لأن تداعيات كورونا تركت أثرا نفسيًا وعضويًا كبيرًا للغاية، لافتًا إلى عقد اجتماع علمي كبير لمعالجة تلك التداعيات النفسية، لافتًا إلى إلى أن متلازمة ما بعد كورونا قد تشمل شعور المريض بآلام في الجسد بعد التعافي من الفيروس، مشيرًا إلى أنها تستمر لبعض الوقت وتنتهي بالعلاج.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك