تستمع الآن

مريم نعوم لـ«حروف الجر»: أردنا أن يكون «خلي بالك من زيزي» ساخرًا وليس كوميديًا

الأحد - ٠٦ يونيو ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الكاتبة والسيناريست مريم نعوم.

وتحدثت السيناريست مريم نعوم عن أحدث أعمالها «خلي بالك من زيزي» وقالت إنه من نوع «لايت دراما» أو «دراميدي» وهو خليط من الدراما الثقيلة مع لمسة كوميدية خفيفة، وهو نوع غير منتشر لدينا وإنها أرادت أن يحمل سخرية من الواقع ولم يكن المقصود أن يكون كوميديًا، مشيرة إلى أن الفكرة خرجت في ورشتها، ورشة «سرد» وهي فكرة الكاتبة منى الشيمي قبل العمل عليها.

وعن فكرة الكتابة في ورشة عمل، قالت: «الأصل في العمل أن يكون جماعيًا، فالشخصية تبدأ من اقتراحات شخصية وتتطور إلى أن تخرج في شكلها النهائي باتفاق جماعي ونلتزم بها، ونصبح نحن ككتاب غير موجودين لكن الموجود هو الشخصية».

وأكدت مريم نعوم أن جهة الإنتاج كانت متحمسة لإعادة تجربة مسلسل «ليه لأ» بطولة الفنانة أمينة خليل العام الماضي في عمل جديد من كتابة ورشة «سرد» أيضًا فكان المسلسل.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1401531703168995330?s=20

وعن غلبة بعض الأنواع الدرامية والموضوعات على المسلسلات، أشارت مريم نعوم: «إحنا في مصر محتاجين كل الأنواع لكن جايز في الفترة الأخيرة الناس اتجهت لنوع معين أكتر على حساب بقية الأنواع وهو نوع العنف والأكشن، وهو مطلوب لكن ما ينفعش يبقى هو الوحيد».

وقالت إن الأعمال الدرامية الحديثة غابت عنها الطبقة المتوسطة العادية في مصر، لأن الجيل الجديد مرجعيته من النموذج الأمريكاني، من الأفلام والمسلسلات الأمريكاني التي تهتم كذلك بالشخصيات لكننا نقلنا عنهم السطحي فقط، بينما الأجيال الأكبر كانت مرجعيتها أوروبية أكثر من الأمريكية مثل الجيل الحالي الذي تغيب عنه القراءة مع المشاهدة.

التركيز على أعمال المرأة

وأوضحت مريم عن تركيزها على تقديم قضايا المرأة: “صادف أني اشتغلت حاجات كثيرة بطولاتها نسائية سواء نيللي كريم أو أكثر من عمل، على الرغم من أن موجة حارة بطولة لرجل، وأبو عمر المصري ولكن جائز لأن الأغلبية كالمرأة وحصلت نجاحات ارتبطت بنا كمجموعة سواء نيللي كريم أو كاملة أبو ذكري وانطلقنا بقوة بسبب هذه الأعمال، ثم عملت مع أمينة خليل كذا عمل، وهي كلها شكليات وصدف على ظروف عمل وضعتنا في هذا السياق، وأغلب الأعمال تتعامل مع المرأة على أنها مكمل للحكاية أو تساند دور الرجل في الحبكة، وليست العنصر الرئيسي أو الآخر، ولكن موجود عشان هي زوجته أو أمه أو عشيقته، لكن حكايتها ليست حاضرة بالشكل الكافي، وهو ليس بالضرورة في شغلي ولكن في كل الأعمال التي يمكن وصفها بأنها خاصة للمرأة، وهن الأبطال حتى لو هن ليسوا أبطال العمل، والناس ترتاح للتصنيفات بشكل عام”.

وأشارت: “فيه أسماء فنانات آن الأوان يكونوا نجمات مثل حنان مطاوع وريهام عبدالغفور وسهر الصايغ أخذت خطوة، وهنا نتكلم عن الموهبة، والجيل الأصغر لدينا أمينة خليل وأصبح لها مسلسلاتها، ومن الممثلين الرجال فيه كثر، مثل تايسون ومحمد فراج وأحمد السعدني وإياد نصار وباسل الخياط، وأيضا صاعد من جيل أحمد مالك وأحمد داش”.

وبسؤالها عن أي مدى الممثل يكون مسؤولا عن الأخطاء التي يمكن أن تحدث في المسلسل سواء تاريخية أو غير ذلك، قالت: “هي مسؤولية بالأساس على المؤلف والمخرج الأول، وممكن يكون ممثل موهوب بالفطرة ولكن ليس لديه أدوات البحث أو يساعد نفسه، وشطارته لما توفر له هذه الأدوات يستغلها، وساعتها لما مايعملش واجبه هنا نلومه، وأنت كمخرج توجهه صح ولكن هو رافض ولديك حسابات أخرى فهنا يظهر الفارق بين الموهبة والشغلانة، والموهوب هو صاحب الشغف ومن يبدع فيه عمله وهي مرحلة أخرى مش عند كل الناس وحتى الموظف فيه شخص مبدع وآخر لأ، وهؤلاء الموظفين قليل من صادفتهم لأن المخرجين الذين عملت معهم لا يبحث إلا عن الشغوفين سواء مصمم الديكور أو الملابس أو المصورين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك