تستمع الآن

محمد توفيق يكشف لـ«لدي أقوال أخرى» تفاصيل كتابه «أحمد زكي 86» عن مسيرة «النمر الأسود»

الأربعاء - ٠٩ يونيو ٢٠٢١

استضاف الكاتب إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي محمد توفيق الحائز على جائزة الدولة التشجيعية.

وحصل محمد توفيق على جائزة الدولة التشجيعية فرع الإعلام بعد حجب هذا الفرع من الجائزة خلال السنوات الأخيرة، وقد فاز بها عن كتابه «الملك والكتابة.. جورنال الباشا» ضمن ثلاثيته عن تاريخ الصحافة في مصر.

وتطرق توفيق إلى كتابه الجديد الصادر حديثًا «أحمد زكي 86» الذي يتناول فيه مسيرة «النمر الأسود» الفنية، واستخدم وصف الكاتب الكبير خيري شلبي للفنان الراحل بأنه «قطعة من الأحجار النادرة».

وأوضح أن نجم أحمد زكي بزع منذ السبعينيات، لأن السينما المصرية احتاجت في ذلك الوقت لنوع مختلف من النجومية فتراجع عدد من نجوم الدرجة الأولى مثل محمود ياسين ونور الشريف ومحمود عبد العزيز الذي اتجهوا لتقديم أدوارًا مختلفة مثل السواقين والزبالين وغيرها من الأعمال المختلفة عن الشاب الوسيم، خاصة مع بزوغ مجموعة جديدة من المخرجين في ذلك الوقت مثل محمد خان وعاطف الطيب، كما أن الجمهور احتاج لأدوار وأبطال تشبهه.

وعن اختيار عام 1986 بالذات في تاريخ أحمد زكي، قال إنه أكثر أعوامه الفنية زخمًا إلى جانب الزخم الفني والسياسي لهذا العام كذلك.

أحمد زكي

وأشار إلى أن أحمد زكي في هذا العام عُرض له 4 أفلام هي «البريء – البداية – شادر السمك – الحب في هضبة الهرم» بينها اثنين ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية هما «البريء» و«الحب فوق هذبة الهرم»، وفي نفس العام كان يحضر لفيلمي «زوجة رجل مهم» و«أربعة في مهمة رسمية»، كما أنه العام الذي انفجرت فيه موهبة أحمد زكي الفنية ونضجت عن أعماله السابقة.

فيلم «البريء»

وفي الكتاب يستعرض محمد توفيق كواليس الرقابة على فيلم «البريء» قبل عرضه، حيث قال إن الفيلم تم عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي في ديسمبر عام 1985، حيث شاهده بعض النقاد قبل أن تعترض عليه بعض جهات الدولة وتقرر منعه، لكن سعد الدين وهبة، نقيب السينمائيين في ذلك الوقت، تدخل لعقد جلسة عرض خاصة لمسئولين كبار في الدولة ليشاهدوا الفيلم وهم: وزير الدفاع ووزير الداخلية ومدير المخابرات ووزير الثقافة ورئيس أركان القوات المسلحة ورئيسة الرقابة، وتم عرض الفيلم بعد ذلك.

ووصف محمد توفيق فيلم «البريء» بأنه كان نبوءة أحداث الأمن المركزي التي وقعت بعد أيام من جلسة عرضه الخاصة تلك، في 25 فبراير عام 1986، وهي الأحداث التي شهدتها مصر حيث تظاهر عشرات الآلاف من مجندي الأمن المركزي احتجاجًا على سوء أوضاعهم وتسرّب شائعات عن وجود قرار سري بمد سنوات الخدمة من ثلاث إلى خمس سنوات، وهي الأحداث الشبيهة بقصة فيلم «البريء» التي كتبها وحيد حامد وأخرجها عاطف الطيب وجسدها أحمد زكي بشخصية «أحمد سبع الليل».

أحمد سبع الليل

وأشار: “عاطف الطيب ووحيد حامد كانوا رافضين عرض الفيلم، وشافوا إن الحذف الذي يحدث من الفيلم يبوظ منه، واستقروا على حذف مشهد النهاية اللي هو أحمد سبع الليل يتمرد ويأخذ السلاح ويضرب الضباط وزملاءه، وسعد الدين وهبة لعب دورا جبار، والفيلم عرض وكسر الدنيا ويعد من ضمن أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وأحمد زكي كانت أعصابه مشدودة طوال الوقت وكانت وقتها في لندن ومريض ويعمل عملية المرارة، التي شخصت خطأ في مصر ورحلة علاج امتدت لـ40 يوما، ووقتها صلاح جاهين توفي وحدثت له صدمة نفسية ثانية وكانت علاقتهما وثيقة وهائلة وكان الأب الروحي لأحمد زكي”.

يشار إلى أن محمد توفيق صدر له 13 كتابا قبل كتاب أحمد زكي 86، من بينهم ثلاثية «الملك والكتابة» التي تروي قصة الصحافة والسلطة في مصر من عام 1798حتى 1999.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك