تستمع الآن

كلام مع الكبار | «الكارير شيفت» والبحث عن الشغف.. ماذا يقول كتاب «كن أروع من أن يتجاهلوك»؟

الأحد - ٢٠ يونيو ٢٠٢١

ناقشت آية عبدالعاطي، عبر برنامج «كلام مع الكبار»، على نجوم إف إم، يوم الأحد، قضية «الكارير شيفت – Carrier shift» أو تغيير المسار الوظيفي، وكيف تحول الأمر لموضة في جيل الثلاثينات أو الأربعينات.

وقالت آية: “الموضوع في ظاهره سيظل مطروحا طوال الوقت، والاختلاف عائدا للفئة التي نحدثها وفكرة تغيير الشغل أو الكارير شيفت، فهناك توجه أن الناس لديهم حالة ملل في عملهم ورغبة في ترك عملهم الحالي، واليوم معنا سيرة إبراهيم أصلان الكاتب الكبير، وجيل الوسط لديه إحساس دائما إنه تأخر، فكيف سأقدم على هذه الخطوة وأنا لدي أسرة وأولاد ومصاريف، ونحن نكتشف أنفسنا ومهاراتنا بشكل متأخر، والموضوع مرتبط بفكرة الشغف وهي كلمة تتردد على أسماعنا من وقت لآخر خصوصا في أحاديث التنمية البشرية، وقبل هذا كله لازم نعرف إحنا ليه بنكتشف شغفنا متأخرا، وأيضا هناك حلم آخر هو حلم الشهرة السريع، وتجد أغلب توجهات الناس التي تريد ترك عملها الاتجاه لعالم الفن مثلا أو زهقوا من التقليدية فقرروا يبحثون عن مسار آخر”.

البحث عن الشغف

وأضافت: “كتابنا اليوم عنوانه (كن أروع من أن يتجاهلوك) مؤلفه (كالفن نبورت)، وهو يتحدث عن الشغف، ويقول عن فكرة أن الناس تبحث عن ترك شغلها هذا نابع من حالة البحث عن الشغف أو أن نصل لمرحلة أني جبت أخري أو مش حابب ما أنا فيه، أو عند جيل الوسط تكتشف أنك تعمل في مكان لا تجد نفسك فيه، وأمتهن حاجة لمدة طويلة ولكنها ليست شخصيتي، وتكتشف شغفك متأخرا وتكون النتيجة هو الكارير شيفت وتبحث عن عمل خاص أو تغير المجال تماما، وتبحث عن موهبتك اللي اكتشتفتها على كبر مثلا حب الرسم أو التمثيل، خصوصا ونحن في عصر السوشيال ميديا والوصول لهذا الأمر أصبح سهلا، وفي الكتاب نجد طرحين، ويقول إن الشغف الوهمي وعقليته تجعلك تترك شغلك ودراستك لحاجة فاكر إنك تحبها ومجرد ما تعملها ستكون الحياة وردية، ولكن تصطدم بعكس ذلك لأن أي شغل فيه بذل مجهود بطريقة ما، وفيه جزء كبير آخر له علاقة بأنانيتك وأنك تريد تنتمي لحاجات تكون فيها أنت اللي سعيد ومبسوط، ولكن هو يقول إن عقلية الشغوف المحترف تميل لإفادة المجتمع أي يكون مؤثرا بحق ويترك أثرا في الحياة، ويتكلم عن منطق عظيم إن الناس اللي قررت تترك الشغل فجأة ليسوا محترفين من الأساس، لأنك لو وصلت للاحتراف فهذا معناه أنك شخص شغوف”.

وتابعت آية: “الكتاب يلقي النظر أيضا عن الناس التي تصل لفكرة أنك تصل للاحتراف لصعب أن يتخلون عنك في الشغل، وسوق العمل الصعب جعلك تعمل حاجة صعب الآخرين يعرفوا يعملوها ويكون لك طريقك في هذا المجال”.

وأردفت: “في الكتاب مسمي جزء (عقلية المحترف) إنك تقدر شاطر في تفصيلة بعينها هذا يجعل الناس تشيد بك ويجعلك تطور من نفسك، والاحتراف هو من يقودك للشغف ولا ينفع تدعي شغفك بحاجة وأنت مش محترف بها ولم تختبرها، لو أنت شغوف بحاجة وتحب التصوير مثلا وشغال مصور في بنك، فقبل اتخاذ خطوة الاتجاه لهذا العالم هو دراسته فهذا يقودك لشغفك، ولا ينفع تقول هذا المجال شغفي وخلاص، وكن حذر أنه يكون شغف وهمي لمجرد أن الناس كلها بتعملها أو موضة، والخلاصة أن الشغف يجعلك تعمل الصعب والمتعب والمكرر بحب وإخلاص وتفاني».

إبراهيم أصلان

وأوضحت آية: “سنتحدث عن السيرة العظيمة للكاتب الكبير إبراهيم أصلان، فهو من الأشخاص الذين تركوا أثرا في حياتنا، وهو مؤلف فيلم (الكيت كات)، هو الإنسان المصري الأصيل، وولد في طنطا ثم انتقلوا لإمبابة، وهو بدأ حياته في مهنة ساعي بريد، ولما أحب القراءة احتك بكل بشر المنطقة التي يقيم بها، خصوصا الشخصيات التي نقابلها في حياتنا بشكل عادي ولكن صعب تقف عندها وتجد لديها دراما، ومهنته الأولى كانت دراما لأنه كان يذهب لكل منطقة في القاهرة وقدر يحكي عن هذه التفصيلة وبدأ يعمل إنتاجه الفني من قصص قصيرة وبسيطة ويظهر للناس حياتهم البسيطة بشكل غير تقليدي، وفي يوم من الأيام يقرأ نجيب محفوظ حاجة من حاجات إبراهيم أصلان، وعمل له جواب تزكية لإنتاج مشروع ثقافي وهنا بدأت تتحول حياته وقرر يكتب رواية مطولة وكتب مالك الحزين والتي تحولت لفيلم الكيت كات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك