تستمع الآن

عمرو الحلواني يتحدث عن.. رحلته مع الأهلي واحترافه في اليونان وتألقه مع أسوان

الإثنين - ٠٧ يونيو ٢٠٢١

تحدث عمرو الحلواني نجم نادي أسوان الحالي والأهلي السابق، عن بداياته في الفريق الأحمر وكيف تم تصعيده من الناشئين وإعجابه المدرب البرتغالي مانويل جوزيه به، ورحلته في الدوري المصري وصولا للعب حاليا مع أسوان وتقديمه مستويات رائعة.

وأوضح الحلواني، في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد“: “رفعة الشورت بعملها غصب عني لكي أخذ راحتي في اللعب وإذا لم أفعلها بتأخذ من تركيزي كثيرا وأصبحت عادة، وطبعا حاجة جيدة أتشهر بها وهو أمر مميز”.

عمرو الحلواني وناشئين الأهلي

وأضاف: “أول مكان لعبت به كرة كان النادي الأهلي وكان عندي 10 سنوات، ودخلت اختبارات وكان وقتها كابتن ضياء السيد وميمي الشربيني، ووقعت استمارات وأصبحت لاعبا في الأهلي مثل أي أحد، وساعتها كان مدربي علاء ميهوب في مدرسة الكرة، وطوال الوقت بلعب رقم 10، وتدرجت مع الفئات السنية حتى وصلت 18 سنة، وكنت أنضم لمنتخب الشباب والجيل بتاعنا في الأهلي اتلغى وتم تصعيد 5 لاعبين، ووقتها تم التوقيع مع المدرب البرتغالي مانويل جوزيه وطلب أن يرى الناشئين وكان عندنا مباراة ودية وكابتن فتحي مبروك رشحني ألعب في الناحية الشمال، وبالفعل عملت مباراة من أفضل المباريات اللي عملتها واكن فيه جمهور يشاهد كل المباريات الودية والناس أشادوا بي، وبدأت أسمع في الأهلي الجزيرة وبعدها بـ4 أيام كان عندنا مباراة ودية وقدمت مباراة جيدة وأحرزت هدفا، ثم دوري 20 سنة بدأ ولعبنا أمام الإسماعيلي ولعبت مباراة قوية وصنعت هدفين، ثم مباراة ضد الزمالك وكسبناهم في التتش، وكان جوزيه يشاهد كل هذه المباريات، وكان يوم جمعة وكنت في استراحة النادي وفوجئت بمانشيت في جريدة (المساء) بأنه تم تصعيدي”.

إشادة مانويل جوزيه

وتابع: “وأول يوم مع الفريق الأول قابلت الراحل كابتن ثابت البطل وكان مديرا للكرة وقتها ومعه مستر مانويل جوزيه، وأشاد بي وقال لي أنا بحب اللاعب اللي عنده شخصية ولا يخاف وأنا تابعتك ولذلك أنت موجود معي، وكابتن ثابت وقال لي أنسى موضوع الناشئين وإحنا في ضهرك، ودخلت غرفة الملابس وكان بها خالد بيبو ورضا شحاتة وياسر رضوان وأمير عبدالحميد، وشعرت بخضة كبيرة واستقبلوني بشكل رائع، وفي أول تدريب مستر جوزيه أشاد بي وقال عني إني لاعب مميز ولازم نساعده، وهذا اليوم معرفتش أتمرن من الرعب، ولما اللاعبين الكبار يساعدوك فهي أعطتني دفعة”.

وأردف: “قعدت أسبوعين أتدرب مع الفريق الأول، وكان هناك مباراة مع حرس الحدود في المكس، وفوجئت بأني في قائمة الفريق، ووقتها الجمهور كان يملئ المدرجات وصوتهم يرعب، وكنت وحسام عاشور انضممنا لمعسكر الفريق في ألمانيا وانضم لنا محمد بركات ومحمد أبوتريكة وعماد النحاس وبدأ هذه الجيل الرائع، والتدريبات كانت قوية بطريقة غير طبيعية”.

الاحتراف في اليونان

واستطرد: “وأيضا وقتها كان معنا جيلبرتو وأبومسلم وكان لاعبين أقوياء وفرصتي طبعا كانت صعبة في اللعب لأني أصغرهم، ثم لعبنا كأس عالم مع منتخب مصر في هولندا وهو جيل عبدالله السعيد وحسام عاشور وأحمد سمير فرج وشيكابالا، ولعبت مباراتي الأرجنتين وأمريكا وكان فيه وكيل لاعبين شاهدني هناك وحصل على رقمي وقال لي عندي لك عرض في اليونان، ثم وجدت الوكيل أحمد سويلم بيكلمني ويعرض عليّ احتراف في اليونان وقلت طالما مفيش فرصة ألعب مع الفريق الأول أساسي فلماذا لا أجرب حظي، وجوزيه وافق ساعتها، والمهندس عدلي القيعي أيضا وافق على العرض، وتم عرض الأمر على لجنة الكرة والكابتن طارق سليم لم يكن موافقا وقال أنت ابننا وستحصل على فرصتك، ولكن باقي اللجنة وافقت وكنت حابب أمشي وأخذ الخطوة، وقالوا لي هتروح تعمل اختبار 10 أيام في نادي كالاماريا”.

وأوضح عمرو الحلواني: “كان هناك لاعبين آخرين معي في الاختبارات من ضمنهم برازيلي، وثاني يوم بعد وصولي قابلت المدرب وتحدثنا ونزلت التمرين، وكان هناك تصويبات على المرمى وهي منطقتي وأعجب بي جدا، ثم عمل تقسيمة لكي يرى لعبي تحت ضغط، ثم لعبت مباراة ودية وقدمت أداء قوي ووجدت اهتمام غير طبيعي بعد ذلك، وأحمد سويلم كلمني واندهش وقال لي أنت عملت لهم إيه؟، وبالفعل وقعت معهم عقد لمدة 5 سنوات، وعدت لمصر وأنهيت إجراءات سفري، وذهبت لليونان وكان عندنا مباراة ثاني يوم وقال لي أنت معي وجلست على الدكة ثم شاركت وقدمت مباراة رائعة، والصحف كتبت عني كثيرا وأيضا شيكابالا وقتها كان يلعب في باوك وأمير عزمي مجاهد أيضا، وسمعة اللاعبين المصريين هناك رائعة”.

العودة من الاحتراف

وعن العودة من الاحتراف، قال الحلواني: “لم أكمل بعد 4 سنوات ونصف في الاحتراف بسبب أن في 2010 والدي توفي وأخواتي كانوا يحتاجونني، ورئيس النادي وقتها كان قلقا أن أذهب لناد آخر في اليونان وحتى جعلني أمضي على ورقة أنني لن ألعب لناد آخر في أوروبا، ولكن كان عندي عروض من الأهلي والزمالك وإنبي، وحتى شيكابالا كلمني وقال لي تعالى الزمالك ولكن الموضوع لم يتطور لاتفاق رسمي، وحتى كلمني كابتن هادي خشبة في الأهلي وبالطبع كنت سعيدا جدا وكان حلم لي أن ألعب معهم، ووقتها لم يكن فيه سوشيال ميديا ولا قنوات ولا برامج المتواجدة حاليا، وأيضا وقتها كلمني كابتن علاء عبدالصادق وقال لي أنت يجب أن تكون معي في إنبي ونحن نون فرقة قوية جدا، وكلمت كابتن أحمد عبدالظاهر وكنا أصدقاء وأقنعني، وفكرت أبدأ معهم والناس تراني ووقتها سيطالبون بعودتي للأهلي وهو بيتي في النهاية”.

الانتقال إلى أسوان

وعن انتقاله لأسوان، قال: “مشيت من إنبي السنة الماضية لما شعرت أنه لن يكون لي دورا في الفريق تحت قيادة كابتن علي ماهر وذهبت لحرس الحدود، والآن لأسوان ولازم اللاعبين يكونوا مصدقين حلمهم، والدوري هذا العام صعب جدا ومن أصعب الدوريات اللي اتلعبت، وناقص حوالي 10 أسابيع ولا تعرف مين يكسب مين والمحلة كسبان الأهلي والزمالك وخسرت من فرق أخرى”.

واختتم: “لم أقرر موعد اعتزالي ولكن نفسي أتجه للمجال الإعلامي أو الإداري سواء كمدير كرة أو أختار اللاعبين، ولكن لن أتجه للتدريب لا أحب هذا المجال، وأنت تخسر أعصابك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك