تستمع الآن

شقيقة سعاد حسني: «السندريلا» لم تنتحر.. وتزوجت عبدالحليم حافظ 6 سنوات

الثلاثاء - ٢٢ يونيو ٢٠٢١

شددت جيهان عبدالمنعم، شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني على أن «السندريلا» لم تنتحر من شرفة مسكنها في لندن كما روج البعض، مؤكدة أنها كانت تستعد للعودة ولديها مشاريع فنية جديدة.

وقالت جيهان عبدالمنعم، في تصريحات تليفزيونية: «وهي صغيرة طفلة ظهرت مع الإعلامي القدير بابا شارو وكانت تغني وترقص في هذا البرنامج الإذاعي المشهور، وبسبب هذا القبول اللي ظهر عليها مبكرا بدأت كبطلة في حسن ونعيمة وأتقنت دورها من أول مرة وهي عمرها ما كانت ذهبت للفلاحين».

وأضافت: «والدي كان خطاطا شهيرا، ولم يكن يحب أولاده يتعلموا ولذلك لم يدخلها مدارس، ورغم عدم تعليمها لكنها كانت مثقفة وكانت تجلس مع أكبر كُتاب في مصر وثقفت نفسها بنفسها وأصبحت من المثقفات في الوسط الفني، وأنا بحاول أكتب قصة حياتها حاليا، وجانجاه شقيقتي عملت كتابا عن رحلة سفرها ووفاتها في لندن، وأنا قررت أعمل قصة حياتها من البداية حتى أصبحت سعاد حسني، وهي داخلها خير للناس كلها، وهي كانت متواضعة جدا ولم تكن تحب تخوض في سيرة أحد».

وتابعت: «مشهدها الشهير في فيلم (الكرنك) يذكرني بمشهد قتلها في لندن بنفس الرعب الذي رأته».

وعن حقيقة زواجها من «العندليب الأسمر» عبدالحليم حافظ، أشارت: «مش عارفة ليه الناس الموضوع يهمهم بهذا الشكل الرهيب وهما بالفعل أحبوا بعض وتزوجا وقالت لي حتى آخر وقت في حياتها إنهما تزوجا 6 سنوات عرفيًا، وهو من وقف بجانبها في بداية مشواها كثيرا، وأنا صغيرة أتذكر تواجد عبدالحليم معنا في الكثير من الأوقات، وتزوجا في السر بسبب معجبينهم، ولما أرادا يشهروا الزواج هو رفض في البداية ثم هي أيضا رفضت لشعورها بالإهانة وبدأت الغيرة تدب بينهما ثم انفصلا، وكان يغار عليها كثيرا».

ظروف الوفاة

وأشارت شقيقة سعاد حسني: «كيف يقولون إنها انتحرت وهي عملت كل حاجة لكي تعود لفنها وكانت اتفقت على مسرحية وكانت ستعود لتقدمها، وسعاد كانت طبيعية جدا وكانت ستعود وتشتغل، وعملت أكثر من عملية في ظهرها حتى عادت لطبيعتها، وأيضا عالجت مشكلة في عينها وأسنانها، فهل يعقل أن تنتحر؟، سعاد قتلت غدرا ومعروف من قتلها، ولا أريد الحديث في هذا الموضوع، ولكنها قبل وفاتها عادت سعاد حسني برشاقتها وجسدها المعروف عنها».

ويوافق 21 يونيو وفاة «السندريلا»، وكان أول أفلامها حسن ونعيمة، وآخرها فيلم الراعى والنساء عام 1991 مع أحمد زكى ويسرا، وهى من مواليد في بولاق بالقاهرة في 26 يناير 1943، وكان لها ستة عشر أخاً وأختًا، وكان ترتيبها بينهم العاشر ولها شقيقتان هما: كوثر وصباح، وثمانية إخوة لأبيها منهم أربعة ذكور وأربع إناث، وست إخوة لأمها منهم ثلاثة ذكور وثلاث من البنات، ومن أشهر أخواتها غير الشقيقات المطربة نجاة الصغيرة.

يعود الفضل في اكتشاف سعاد حسنى للكاتب عبدالرحمن الخميسى، ثم ضمها المخرج هنرى بركات في عام 1959 لطاقم فيلمه حسن ونعيمة في دور نعيمة، ثم انطلقت في مسيرتها ومن أشهر وأهم أفلامها حسن ونعيمة وصغيرة على الحب وغروب وشروق والزوجة الثانية وأين عقلى، وشفيقة ومتولى، والكرنك .

رحلت سعاد حسني، إثر سقوطها من شرفة منزلها في لندن وقد أثارت حادثة وفاتها جدلاً لم يهدأ، حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها، وقد حظيت بالكثير من مظاهر التقدير والتكريم وحصلت على الكثير من الجوائز.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك