تستمع الآن

زاهي حواس لـ«حروف الجر»: رغم مرور 11 سنة ما زال الناس يسألونني عن أزمتي مع بيونسيه

الأحد - ٢٠ يونيو ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق.

وقال زاهي حواس إنه في البداية كان الأجانب هم المتولين للبحث عن الآثار في مصر والمصريين كانوا يعملون تحت أيديهم، مشيرًا إلى أنه عندما تولى ملف الآثار بدأ في تعليم المصريين لتأهيلهم لعملية البحث والترميم.

وأوضح أن سر إحساس المصريين بكثرة الحفائر والاكتشافات خلال الفترة الأخيرة ليس صحيحًا لأنه كان يحدث بنفس الوتيرة كما قبل، لكن السبب هو غياب الأجانب عن عمليات الحفر بسبب انتشار فيروس كورونا، وأصبح المصريون هم المتحكمون في عمليات البحث عن الآثار وكانت أبرز الحفائر منقسمة بين الدكتور مصطفى وزيري، أمين المجلس الأعلى للآثار، والدكتور زاهي حواس.

وأوضح أنه لم يجد نفسه في العمل الأكاديمي في مصر، لكنه حاضر بعد ذلك في جامعات أجنبية، مشيرًا إلى أنه يستمتع أكثر بالعمل على الأرض وله عدة مغامرات خلال العمل في الآثار.

وأشار إلى واقعة عندما كان يعمل في موقع بالأهرامات وكاد أن يُحبس داخله لأن فتحة الخروج كانت ضيقة، وأيضًا خلال بحثه عن كليوباترا في الإسكندرية سقط على رأسه حجر سبّب له رعشة في العين عالجها بعمليتين.

وعن حلمه الأول، أشار: “بداية في الثانوية العامة كنت أريد أن أكون محاميا، أني كنت أرى الفنان كمال الشناوي محامي ناجح في أفلامه وكان مثلا أعلى لي، وفي 2009 كلمني لكي أكلم قريبته خريجة أثار، ولما روحت كلية الحقوق لم أستطع أن أحب موادها، وأتذكر في بلدي في دمياط بلدة اسمها العبيدية كنت أحب التمثيل وعملت مسرحيات، وفي إحدى المرات صديقة مخرجة كانت تريد علم فيلم في مصر عن الأثار وكانت تريد مني عمل دور مفتش آثار وقمت بشخصيتي في هذا الفيلم، وعمر الشريف عمل فيلم وثائقي في ناشيونال جيوغرافيك عن شخصيتي، ويقول عني في الفيلم (إني أحسن ممثل رأيته في حياتي)، وكان الله يرحمه لديه صراحة متناهية ودائما وإحنا مسافرين في الخارج الناس الكبار يعرفونه بسبب أفلامه ولكن الشباب الصغار يعرفونني وكان هذا يسعده جدا”.

ويل سميث وبيونسيه

وأردف: “الفنان الأمريكي ويل سميث قابلته مرة خلال حفل تكريم وكلمني عن مصر وقال لي نفسي أزور مصر، ومن سنتين وجدت شركة تكلمني من دبي وقالوا لي صديق فيه صديق لك قادم إلى مصر ويريد أن يقابلك ولكن لن نفصح عن أسمه، ورفضت طبعا، ولكن وجدت بعد ذلك يكلمونني ثانية وقالوا لي إنه ويل سميث ويريد زيارة الأهرامات ونصحتهم بمكالمة الأمن بشكل ضروري لتأمينه، وكنت وقتها قدمي مكسورة ولكن قابلته وتغدينا سويا، وأيضا قابلت كاتي بيري في زيارة للأهرامات ولم أكن أعرفها، ولما جاءت لي بيونسيه في 2010 وزير السياحة قال لي هي قادمة للغناء في الغردقة وتريد زيارة الأهرامات، وجاءت متأخرة عن ميعادها وكنت غاضبا من الموقف وأنا لم أكن أعرفها وعمري ما سمعتها في حياتي وكان معها حارسا طوله مترين ومصور خصا بها، وبدأت أتحدث معها وأخذنا الصور، وكان معي أيضا مصورة شخصية أمريكية وبتصورنا وفوجئت بالحارس الخاص بالمغنية الأمريكية هجم عليها وكسر كاميرتها وعنفته بشدة وقلت أنت ولا حاجة وأحضرت الأمن وطردتهم، وأنا خارج قابلت صحفيين وسألوني عن الزيارة وقلت لهم بيونسيه غبية، وكل ما أسافر للخارج يسألونني عن اللي حصل بيني وبين بيونسيه ولها شهرة طاغية بشكل عادي، ورغم مرور 11 سنة عن الواقعة ما زال الناس يسألونني عن القصة التي حدثت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك