تستمع الآن

خبيرة تنمية بشرية لـ«الكتالوج»: لازم نفهم طبيعتنا البشرية.. وعلاج جلد الذات يتلخص في 3 أمور

الثلاثاء - ٢٩ يونيو ٢٠٢١

قدمت لمياء حمدي، خبيرة التنمية البشرية، روشتة لمستمعي “نجوم إف إم” عبر برنامج “الكتالوج” مع سارة النجار، عن كيفية التعامل مع الصدمات التي تجعل ثقتنا بأنفسنا تقل أو التعليقات السلبية.

وقالت لمياء: “الشخص اللي ثقته في نفسه مهزوزة يكون لديه خوف وقلق من المناسبات أو التجمعات والمناقشات، ولديه إحساس إن كلامه غير صحيح أو شكله مش كويس أو متعصب جدا إنه لا يشعر بالوضع الجيد أمام الناس، ولديه إحساس إنه شخص لا يستحق، ويمشي دائما يصلح صورته ويقدم مبررات لتصرفاته ويخشى إن حد يأخذ عنه فكرة كاذبة إن ثقته في نفسه قلت”.

وأضافت خبيرة التنمية البشرية: “لازم نفهم طبيعتنا البشرية وطبيعة الحياة من حولنا، إننا نتقبل فكرة السقوط والفشل ونرجع نحاول مرة ثانية تقبل فكرة الخطأ في حياتنا، وطبيعة الحياة من حولنا وإننا نعدي بعثرات وتجارب هي تشكل شخصيتنا وتعمل مننا شخص لا يعرف معنى الخوف ولا يستسلم بسهولة، ونتقبل طبيعة الناس من حولنا والأصل نحن خرجنا من الأرض واللي فيها أنوع كثيرة من التربات، مثلا تربة خصبة وصالحة وأخرى ثلجية وأخرى صخرية، فطبيعي تجدي شخص مش شبهك أو يتصرفات تصرفات تهز ثقتك، فلازم نتقبل كل هذا الواقع اللي عايشينه”.

وعن كيفية التعامل مع الأشخاص الذي يصفوننا بآراء سلبية، قالت: “لو العلاقة قوية جدا مثل علاقة الأب والأم والأخوات مهم نتكلم معهم بشكل عقلاني وإننا لنا حقوق وواجبات في هذه العلاقة، وأتكلم بحقوقي وأطلبها بشكل أخلاقي، أنا لو لدي عجز أشوف وسيط بيننا ولايف كوتش يزن الأمور بحكمة ويفهمهم تصرفاتهم تجاه الأم والعلاقات القوية”.

جلد الذات

وأردفت: “جلد الذات يسمونه علماء النفس الندم الشديد المميت على خير فعلته أو قرار اتخذته أو خطأ قمت به، علاجه يتلخص في 3 أمور أننا نتقبل إن الأصل والطبيعي في البشر هو النقص وليس الكمال وإن كل خطوة في حياتنا تختلف عن غيرها في النضج الفكري والإدراك العقلي وطبيعي إننا نغلط ونضعف، ولكن الكارثة هي الاستمرار في الخطأ، ولو أخذنا قرار خطأ لازم ننظر للأمور بفكرة أعمق مذ مش باب العدل الاستماتة في موضوع خاطئ، بلاش نجلد أنفسنا على خير قدمنا فنحن نقدمه لأنفسنا علشان تعلى مكانتك عند ربنا ونوصل للجنة اللي هي هدفنا الحقيقي في الدنيا”.

واستطردت: “فيه فارق بين حب نفسي وأقدرها وبين الغرور، من يقدر قيمة نفسه يكون فاهم كويس إنه بشر ولديه أخطاء ويشتغل على إصلاح نفسه لكي يوصل أن تكون صورته شكلها جيد أمام الناس ولديه قدر من الحكمة في التعامل مع الأمور ومدرك لحقوقه وواجباته والتي تحفظ كرامته وإنسانيته، والإيجو هي الذات المزيفة التي تسعى للكمال أمام الناس بشكل مزيف ولديه عدم تقبل فكرة النقذ بشكل عام، وأصحاب الإيجو لديهم جمل مثل (أنت مش عارف أنا مين أو بتكلم مين) وفيه فارق كبير جدا ما بينهما”.

وعن كيفية العمل على دعم ثقتي في نفسي، قالت لمياء حمدي: “أكثر حاجة تزود ثقتنا في أنفسنا هو التعلم والقراءة على الأقل في المجال اللي أنا فيه وأثقف نفسي فيه، ومهم أسعى أصلح من شخصيتي وشكلي وأهتم بتطوير النعم اللي ربنا أنعم علي بها، وفي خطة إصلاحي لنفسي أسير بشكل سليم علميا وخلقيا ومتأكدة إن أنا ماشية صح وربنا راضي عن تصرفاتي فلا أخاف من حاجة، ومهم أكون في وسط أمن ولازم أختار الشخصيات القريبة مني، وأقارن نفسي بنفسي وأستمد ثقتي من نفسي وليس من آراء الناس كلها، ويكون فيه شخص أو اثنين قريبين مني ويعطونني النصيحة المطلوبة ولا يكون لدي تخوف من كل آراء الناس وخلقنا لإرضاء رب العالمين وليس لإرضاء الناس كلها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك