تستمع الآن

حمدي الميرغني لـ«نجوم إف إم»: رامز جلال مجنون بس غلبان.. وغادة عبدالرازق ممثلة هوليوودية

الثلاثاء - ٢٢ يونيو ٢٠٢١

تحدث الفنان حمدي الميرغني عن آخر أعماله السينمائية والذين طرحوا في نفس الوقت مؤخرا، وهم «ماما حامل» و«أحمد نوتردام» و«ديدو»، وحققوا نجاحا كبيرا في دور العرض السينمائي.

وقال حمدي الميرغني، في حواره مع فانا إمام ويوسف التهامي، على نجوم إف إم، عبر برنامج «عيش صباحك»: «اتحسبت أني بيومي فؤاد الصغير وهو نفسه قعد يذلني بسبب الأعمال التي طرحت مؤخرا كلها في وقت واحد ولكن هم تصويرهم كانو افي فترات متباعدة، ديدو وماما حامل وأحمد نوتردام، وكنت حابب أشتغل مع رامز جلال طبعا، وهو مجنون آه بس غلبان، وعجبني فكرة الرعب الكوميدي، والمؤلف لؤي بحب الشغل معه بالطبع والتجربة كاملة كانت حلوة، وأستفاد لما أشتغل مع رامز جلال وليلى علوي وهذا الجيل الرائع واستفاد من جمهورهم بالطبع».

وأضاف: «فكرة مشاركتي في 3 أعمال وطرحوا في نفس الوقت كانت جديدة، وفي النهاية هو ترتيب ربنا ونصف الكل وهذا الأمر رزق في النهاية، والحمدلله كل الأفلام نزلت ووجدت جمهورها وأيضا في الدول العربية».

https://twitter.com/NogoumFM/status/1407241254799294464?s=20

حمدي الميرغني ومقالب رامز جلال

وتابع حمدي الميرغني: «رامز جلال طلعت معه في أحد برامج المقالب الخاصة به في رمضان وقلت له مش كفاية اللي بتعلمه فيّ كل يوم لأنه وقت البرنامج كنت بصور معه الفيلم، رامز يتنفس مقالب وبتضحكه أوي حتى لو الضيف كان غاضبا، وهو نزل فيديو في كواليس الفيلم وأنا بغسل وجهي في الكرفان عنده ومش عارف ليه بيعمل كده، وأكثر شخص يخاف من رامز هو أستاذ خالد الصاوي وكان يحاول يعمل فيه مقلب وكشفه ورامز خرج سريعا من غرفته».

فيلم «ديدو»

وعن فيلم «ديدو» مع الفنان كريم فهمي، أشار: «كريم فهمي عرض عليّ الورق كأصدقاء لكي يأخذ رأيي فيه، ثم كنت بصور مسلسل (سوبر ميرو) وقلت له أنا عايز أكون معاك في الفيلم والتجربة كانت جديدة وعجبتني فكرة الجرافيك وأطلق عليه فيلم الشلة وكل اللي في الفيلم أصحاب، كان معاناة كبيرة في تصويره بالطبع إنتاجيا وإخراجيا ويحب لهم إن شركة الإنتاج عملت الفيلم، وربنا كرمنا به الحمدلله، وفي النهاية السيناريو هو ما يجذبني للعمل».

ماما حامل

وعن فيلم «ماما حامل» وظهوره كأحد أبناء ليلى علوي، قال: «قلت لهم ده فيلم كوميدي خيال علمي، وفي أول يوم لاحظت أن ركبت سِنة وقلت لها بعمل كل حاجة عشان أبقى ابنك في الفيلم ومش نافع، واللي بيشفع لي إن والدي بيومي فؤاد في العمل، والإيرادات لا تفرق سوى مع المنتج وهما نازلين بأفلامهم عارفين ومشكورين بالوضع الحالي وبيحاولوا يكسبوا من الفيلم في التوزيع الخارجي أو المنصات التي تشتري العمل بعد ذلك، والإيرادات بالنسبة للوقت الحالي جيدة، وردود الفعل التي تلقيتها جيدة، ويفرق مع الممثل ينجح فنيا».

لحم غزال

وعن دوره في مسلسل «لحم غزال» مع الفنانة غادة عبدالرازق، والذي عرض في رمضان الماضي، أوضح الميرغني: “أول ما اتصل بي المنتج الفني عن دوري في (لحم غزال) رفضت لأنه كان ضيف شرف، وقلت له داخل على موسم مش هعمل مسلسل ولو فتحت موضوع أني ضيف شرف سيتم طلبي من كل أصدقائي في أعمال أخرى، ولكن لما حكى لي الدور لم يكن به كوميديا وبعدين بولع في المشهد، وأنا بحب غادة عبدالرازق وممثلة هوليوودية وإمكانياتها غير عادية وهي شهادة حق ولا خلاف على ذلك، ومحظوظ أني اشتغلت مع جيل أساتذة كثر، وعارف إن الدور كان سيكون له مردود جيد، وخصوصا إنها كانت أول حلقة في رمضان، وفتحت لنفسي سكة جديدة».

سليمان عيد

وعن مقارنة الجمهور بينه وبين الفنان الراحل الضيف أحمد، قال: «الناس ظلوا يقولون إن هناك شبها بيني وبين الضيف أحمد لدرجة أن الناس اعتقدوا أنه قريبي بالفعل، ولكن قريبي الفعلي هو الفنان سليمان عيد وقال لي في بداية دخولي المجال إن الطريق ليس سهلا في محاولة أنه يثنيني عن الأمر، ثم شاهد مسرحية كنت أقدمها في مسرح الدولة اسمها (شيزلونج) وأعجب بأدائي، وهو صاحبنا وتشعر أنه من جيلنا وهو مدرسة في الكوميديا، وأنا بحب التواجد على المسرح وبالنسبة لي هو كالتواجد في الجيم».

حمدي الميرغني ودراسة القانون

وعن تخرجه من كلية الحقوق، أشار حمدي الميرغني: «أنا بحب القانون لحد دلوقتي ولما يكون فيه تفرغ سأسعى لعمل الدكتوراة وأنا معي بالفعل ماجستير واشتغلت بالفعل في المحاماة لمدة سنتين، ولكن حبي للتمثيل أخذني شوية، والمحاماة شبه التمثيل وكل يوم فيه قصص جديدة وهي مهنة أكن لها كل الاحترام».

وعن الأدوار التي شاهدها لفنانين آخرين وكان يتمنى تقديمها، شدد: “بحب ماجد الكدواني في حرامية في كي جي تو، طلعت زكريا في غبي منه فيه، وكل أدوار عبدالمنعم إبراهيم وحتى لما بحاول أعمل ست أقلده على المسرح”.

واستطرد: “نفسي دور دراما بحتة وفيه مشاعر، حاولت على قد ما أقدر في اتنين في الصندوق مع أوس أوس، هذه الأدوار تظهر للناس جوانب أخرى فيك”.

وعن علاقته بالسوشيال ميديا، قال: “ليس لدي صفحات على فيسبوك، والصفحة الموجودة لمعجبين وليست لي، ولكن عندي على إنستجرام، وأتابع من خلاله ردود الفعل وأفهم ما أحبه الناس ولكنها ليس العامل الرئيسي، ودعاية السوشيال ميديا بتفرق طبعا، ولكن ما يفرق هي دعاية الفرد للفرد، ولن تنزلي للسينما إلا لو بتحبي النجم وأيضا من ردود فعل من أصدقاء شاهدوه، ودعاية الجمهور هي أنجح دعاية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك