تستمع الآن

التوليفة| صلاح أبو سيف.. رائد الواقعية الذي غير تاريخ السينما

الثلاثاء - ٢٢ يونيو ٢٠٢١

تحدث الروائي أحمد مراد عن المخرج صلاح أبو سيف في ذكرى وفاته، مشيرًا إلى أنه غير تاريخ السينما، واستطاع أن يكون سببا رئيسيًا في تحول السينما وحلق خارج السرب.

وأضاف أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أن صلاح أبو سيف ولد في 10 مايو 1915 في محافظة بني سويف، موضحًا أن والده توفى مبكرًا وتولت والدته تربيته ونشأته، منوهًا بأن والده كان عمدة قرية ووالدته كانت إحدى زوجاته.

وأكد أن صلاح أبو سيف دخل مرحلة الابتدائية ثم استمر في مرحلته الدراسية حتى درس التجارة المتوسطة واتجه للعمل كموظف في إحدى الشركات ثم العمل بالسينما وبدأ الشغف.

مذكرات صلاح أبو سيف

كما تحدث مراد عن مذكرات أبو سيف، مشددًا على أنه في انغمس كموظف حكومي في شركة الغزل والنسيج، ثم بدأ القراءة في النقد السينمائي والكتابة فيها لمدة 3 سنوات.

واستطرد: “أخرج المخرج الراحل بعض المسرحيات للعاملين بالشركة والتقى هناك بالمخرج نيازي مصطفى الذي كان يخرج فيلمًا تسجيليًا عن (غزل المحلة) واندهش حينها من ثقافة أبو سيف”.

وأضاف: “اصطحبه للعمل معه في المونتاج باستوديو مصر لمدة 10 سنوات حتى ترأس قسم المونتاج في الاستوديو، وقابل حينها رفيقة أبو جبل زوجته، كما التقى بشخص آخر غير مجرى حياته وهو كمال سليم مخرج فيلم (العزيمة) والمصنف عالميًا أنه من أهم أفلام السينما، وعمل حينها مخرج مساعد في هذا الفيلم”.

وشدد مراد على أن أبو سيف أصبح رائد الواقعية في السينما خلال تلك الفترة، حيث إنه في تلك الفترة كان يتم تقديم الجماليات فقط في المجتمع ولم يكن يمتلك أحد القدرة على إظهار الجانب البسيط الآخر.

فيلم العزيمة

وتطرق أحمد مراد للحديث عن فيلم “العزيمة”، مشيرًا إلى أن إحدى الشركات الألمانية التي قررت تقديم فيلم “العزيمة” وتم إسناده لـ كمال سليم، موضحًا: “الفريق الألماني لم يوافق على إنتاج الفيلم لأنه يظهر جانب من المجتمع الفقير، لكن أبو سيف وكمال سليم وباقي فريق العمل قرروا قتل المنتج الألماني من أجل استكال الفيلم ووقع الاختيار على أبو سيف لكن الأمر انتهى وديًا”.

وأضاف: “الأمر انتهى بشكل شبه ودي، وتم تصوير الفيلم ونجح نجاحًا ضخمًا وحقق ربع مليون جنيه”.

وقال مراد إنه عام 1939 سافر إلى فرنسا قبل أن يعود ويشارك في فيلم مقتبس من نص خارجي يدعى “دائمًا في قلبي” من بطولة عماد حمدي وعقيلة راتب.

وأوضح أن صلاح أبو سيف سافر أيضًا إلى إيطاليا عام 1950، وعاد وقرر الاتجاه لتقديم أفلام واقعية أدت لخلق تيار جديد في السينما المصرية مثل فيلم “شباب امرأة” عام 1956.

وأكد أن طاقم عمل الفيلم ضم: شادية، وشكري سرحان، وفردوس محمد، وسراج منير، وتحية كاريوكا، موضحا أن الفيلم ظهر عقب خوضه تجربة حقيقية تشبه لحد كبير الفيلم وذلك مع سيدة في فرنسا قطعتها الحرب العالمية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك