تستمع الآن

استشاري الصحة النفسية لـ«الكتالوج»: مفيش حاجة اسمها شخص ذكي وآخر غبي

الأربعاء - ٠٩ يونيو ٢٠٢١

تحدثت سارة النجار، يوم الإثنين، عبر برنامج «الكتالوج»، عن معنى الذكاء العاطفي، وكيفية التعامل بشكل جيد مع الناس.

وقالت دكتور منى حمدي، استشاري الصحة النفسية في مداخلة هاتفية مع برنامج “الكتالوج”، يوم الاثنين، على نجوم إف إم: “الذكاء العاطفي أحد أهم أنواع الذكاءات، والناس بتفتكر إن فيه شخص ذكي وآخر غبي ومفيش حاجة اسمها حد غبي ولكن هي درجات من الذكاء مثل المنخفض لحد متوسط لحد عالي وعبقري وهكذا، وجاردنر وضع 9 أنواع للذكاءات المتعدددة من أهمها الذكاء العاطفي، ومقصود به قدرتي على أني أقدر أرصد إحساسي وعواطفي ومشاعري الشخصية والذاتية وأراقبها، بحيث أتعامل معها الإيجابي أعليها وأنميه والسلبي أقلله وأخفضه لصالحي، ولكي تكون فيه تنقية لمشاعري لأن السلبي يؤثر طبعا على الإنسان.

الصحة النفسية والذكاء العاطفي

وأضافت: “الجزء الثاني من الذكاء العاطفي هو قدرتي على الفرز وملاحظة مشاعر الآخرين حتى لو لم يعبروا عنها بشكل واضح وصريح لأن الحقيقة العلمية والنفسية تقول أن اللغة اللفظية لا تعبر إلا عن 30% ما بداخلنا أما 70% ما هي إلا اللغة غير الملحوظة مثل العيون ووضعية الجسم ونبرة الصوت وقوته هي ما تعبر عن الباقي”.

وتابعت: “ولكي أقدر أعمل علاقات اجتماعية مع كل من حولي أنا محتاج جدا هذا النوع من الذكاء العاطفي أني أقدر أشعر بالآخر دون أن يتحدث وأترجم المشاعر فورية وأحدد اللي حاسس به، وأحيانا ناس كثر يكون لديهم السمة الهروبية ولا يعترف بالناحية الانفعالية في النفس البشرية، والقانون الأول من قوانين الطبيعة البشرية هو اللاعقلانية وسيطرة الانفعال، على عكس تبني الإنسان أنه عقلاني لا الحقيقة هي عواطفنا التي تحكمنا لأن الفكر يغذى بالانفعال ثم يعيد إنتاجه في عواطفنا”.

مفيش حاجة اسمها ذكي وغبي

وأشارت استشاري الصحة النفسية: “وذكرنا سابقا إن مفيش حاجة اسمها ذكي وغبي ولكن هناك درجات من الذكاء في جميع أنواع الذكاء، مفيش حد معندوش ذكاء عاطفي، وحتى الطفل الصغير ولسه مولود في العلم يقولون يوجد لديه الدماغ المنطقي، ولكن لو هو منخفض إزاي أنميه؟، وفيه مكونين رئيسين هما الكفاءة الشخصية والاجتماعية”.

وأردفت: “الكفاءة الشخصية محتاجة مني أنمي الوعي الذاتي والإنسان مطالب طوال الوقت ينقي مشاعره، لو شعرت بالغيرة وهي حاجة إيجابية وأخذت منها الحاجة الصح وأكون أكثر إنجازا ولا أكون ضد فلان، والمشاعر السلبية أخفضها وأقومها وفي مقابلها أنمي الإيجابية وأعرف طموحي وأهدافي وقدراتي، ثم أطلع درجة أعلى وأحاول أعمل تنظيم للوعي والذات والسلبي أخفضه والإيجابي أرفعه، ولو حققت هذا سيحدث لي حالة من التصالح مع الذات وأخرج عن نطاق ذاتي وأحقق الكفاءة الاجتماعي وأون لدي وعي بالأخرين”.

وعن كيف يفرق الذكاء العاطفي بين قائد وشخص آخر، أوضحت استشاري الصحة النفسية: “القيادة غير الإدارة، ولكي أكون قائدا أولا المتجهم والعبوث والعقاب المستمر والشخص الصارم لا يكون قائدا ولكنه مدير، وبالتالي بالساهل يفقد حماس مرؤوسيه ولا يقدر يحقق نسب نجاح عالية في المؤسسة، ولكن القائد يقدر يحدد الشعرة ما بين الابتسام وتوزيع العمل وأشعر الناس بأدوارهم وما بين في توقيت معين أستخدم الشدة والصرامة، والقائد الصحيح يكون فيه تواصل عاطفي بين وبين مرؤوسيه، زي علاقتنا بربنا لما نحبه نؤمن أكثر ونؤدي العبادات بشكل أفضل ولكن لو بخوف لن نصل لمرحلة التساوي النفسي”.

واستطردت استشاري الصحة النفسية: “القائد لا بد يكون فيه تواصل نفسي وأتعاطف مع مرؤسيني وأقدر إنجازاتهم وأشكر في من عمل حاجة كويسة وأشجع من عمل شيء كويس بطريقة تحفز الكسول أنه يشتغل، والعمل وفق كتاب سيكولوجية السعادة، إن رابع حاجة من مسببات السعادة في الحياة العمل والإنجاز في العمل وقبلها صحبة الآخرين والعلاقات الاجتماعية، الاثنين موجودين في العمل، فالذكاء العاطفي شيء مهم جدا في جميع العلاقات الإنسانية وتضمن للإنسان طاقات متعددة وتوفر له يقدر يتجنب التقلبات المزاجية وأكون فاهم نفسي ومقدرها ولا أبخس حقها وفاهم من حولي وعززتها بالاستمرارية والنجاح، النفس البشرية هي القيادة العليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك