تستمع الآن

أمينة خليل: عملت دراسات كثيرة على مرض «ADHD» بسبب «خلي بالك من زيزي»

الخميس - ٠٣ يونيو ٢٠٢١

أعربت الفنانة أمينة خليل عن سعادتها الكبيرة بنجاح دورها في مسلسل «خلي بالك من زيزي»، الذي عرض ضمن سباق دراما رمضان 2021، وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا.

خلي بالك من زيزي ومناقشة «ADHD»

وقالت أمينة خليل، في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج «أسرار النجوم»: «شعرت بالنجاح من رابع وخامس حلقة والناس بدأت تتابع ويشاهدون، وكانوا يسألونني متعصبة ليه وعاملة في نفسك كده ليه ومع تطور الأحداث بدأت تفهم ما يحدث وأنها مصابة ADHD، ولكن ليس هذا فقط ولكن تتحدثين عن علاقات عائلية وزوجية وكذا موضوع داخل العمل بالإضافة إلى المرض الذي نتحدث عنه».

وأضافت: «وافقت لأنه كان مختلفا ولم أقرأ حاجة مثله من قبل ودائما لما أقرأ ورق أمشي خلف إحساسي، ولو قلقة بنسبة بسيطة لا أعمله، ولكن وأنا بقرأ زيزي كنت متأكدة من نجاحها، وأحببت شخصية زيزي جدا، وكنا نصور الحلقة 14 لما ياسمين حبيبة علي قاسم زوج زيزي في العمل تأتي على باب بيتهما وتهزأ زيزي شعرت أني اتوجعت بجد وبكيت فعلا».

تحطيم الزجاج

وتابعت: «مشهد لما بخبط علي قاسم بحاجة في رأسه كان مشهدا مرعبا ولم أفعل هذا الأمر من قبل وأيضا قمت بتحطيم زجاج سيارته، وبالطبع هو زجاج مخصوص للتصوير وليس حقيقيا وقمنا بإعادته كذا مرة لأن الزجاج كان صعبا في تحطيمه».

«زيزي» أحلى مسلسل في رمضان

وعن تعليقات الإعجاب بالعمل وتصنيفه بأنه الأفضل في رمضان، أشارت: «هي شهادة كبيرة بالطبع، وأنا محتاجة أقدم كل الاحترام لكل أصدقائي وزملائي اللي عملوا مسلسلات هذا العام وكنا بنطحن بجد، وسمعت كلاما رائعا عن كذا مسلسل، ولو عندك فريق قوي وبيحب العمل فأنت ماسكة سلاح قوي في يديك، ومنتج مصدق العمل وهو خارج سياق موضوعات رمضان المتعارف عليها، وكانت روح المسلسل حلوة بجد ومعظم الناس اللي اشتغلوا في زيزي كانوا نفس العاملين في (قابيل)، ومحمد فراج ومحمد ممدوح (تايسون) أعتبرهم اخواتي لحبنا شغلنا وشغوفين جدا تجاه عملنا».

أمينة خليل تتحدث عن نهاية المسلسل

وعن نهاية مسلسل «خلي بالك من زيزي»، قالت أمينة: «أنا أثق في مريم نعوم وورشة كتابتها، وبحبها على المستويين الشخصي والكتابة، وعجباني النهاية وشعرت أنها لطيفة ولا نريد أن نكتئب في نهاية رمضان وبحب النهايات السعيدة ونفس الحكاية حصلت في مسلسل (ليه لأ)، وفكرة إنها محتاجة قصة الحب الخاصة بها وهي كانت تنقصها وكانت تشعر بخلل حتى وجدت شخص يحبها ويفهمها دون أن يشكلها على طريقته وسعدت بالنهاية وبكيت مع آخر حلقة وتأثرت، وشخصية هشام لم تكن لائقة على شخصية زيزي».

وعن تعاملها مع الشخصية، قالت أمينة خليل: «عملت دراسات كثيرة على ADHD وتكلمت مع ناس مصابين بـADHD، والمشاعر عامة لهم بتكون عالية زعل أوي أو ضيق أو فرحة، هو مش مجنون خالص والمسلسل قدر يوصلها وعيب جدا نقول عليهم هذا الوصف بيكون الإحساس مختلف وعقلهم يفكر بطريقة مختلفة وفهمنا هذا من مشاهد دكتور سامي وزيزي وإنها بتفكر بطرقة مختلفة ولازم الناس تتعامل معك بهذا المنطلق، وكأمينة أرى أن مفيش مشكلة مالهاش حل، والحب يعطي دافع ونقول يلا نجرب ولو مفيش حب أوجع دماغي ليه».

أمينة خليل وأصعب مشاهد زيزي

وأكدت: «بحب أقلب الصفحة وأبحث عن أعمال وأدوار جديدة، وكل مشاهد زيزي صعبة ومفيش مشهد مثلا قاعدة بتشرب قهوة بشكل طبيعي وطوال الوقت فيه توتر وحركة، وطبعا كان فيه مشاهد أصعب بزيادة مثل لما صارحت أهلها إنهم السبب في غضبها وكتابته كانت رائعة وبتوجع وحقيقية وفظيع، وطبعا بيومي فؤاد وصفاء الطوخي في المسلسل رائعين، ومشهد خناقة زيزي وهشام كان صعبا جدا، ولما تطلع تجري في الشارع منهارة وبيجري خلفها ويصارحان بعضهما البعض في مشهد مطول مؤثر».

الذهاب للطبيب النفسي

وكشفت أمينة خليل عن ذهابها لأطباء نفسيين أكثر من مرة، موضحة: «أنا مع فكرة لما يكون فيه مشكلة نذهب لطبيب نفسي وهذا ليس عيبا أو حرام، وأنا شخصيا ذهبت طبعا لأطباء نفسيين كثيرا وبحب هذا جدا وأنا معرفش كل حاجة وفيه حاجات بتعصلج وما المشكلة في طلب مساعدة هو ليس عيبا أو ومش لازم يكون لدي مشاكل نفسية أو يطلعني مجنونة، ومين قال صديقتي التي تنصحني هو رأيها الصح أو أهلي من قال إنهم يعطونني الحاجات الصح، وأحلى حاجة في الأطباء النفسيين إنهم لا يعطوكي نصيحة ولكن يساعدونك تعرفي عايزة إيه، عملت هذا كذا مرة وكممثلين بنكون محتاجين نتكلم مع شخص لكي نخرج الشخصيات التي قدمناها وتعاطفنا معها، أنا مع الذهاب لأطباء نفسيين، والأمراض النفسية كلها أمراض مثل ما شخص يده تتكسر ويروح لطبيب».

أمينة خليل

أمينة خليل وأصدقاء الوسط الفني

وعن أصدقائها في الوسط الفني، قالت: «دينا الشربيني صديقة عزيزة وممثلة قوية وروحها حلوة وصاحبتي وجدعة، وكنا دائما وإحنا صغيرين نحلم أن نكون نجوم وما زلنا أصحاب وماسكين إيد بعض ولما نتغير، وطبعا تامر حبيب صديق عزيز من ساعة عملنا في (شربات لوز)، وإنجي المقدم، وعمرو يوسف وكندة علوش، وأحمد داوود وعلا رشدي، ومحمد ممدوح ومحمد فراج، وآسر ياسين، ولدي شركة ووكيلة تدير أعمالي وهما محترفين وأصدقاء لي».

وأوضحت: «أتمنى العمل مع منة شلبي وهند صبري وكريم عبدالعزيز والأستاذ محمود حميدة، وأكثر حاجة أخاف منها هو إحساس الظلم وشعرت به من قبل وكان من أوحش الأمور التي شعرت بها، وأكثر نقد تعرضت له كانت عن شكلي وأنفي والتنمر شيء سيئ جدا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك