تستمع الآن

أشرف غريب يكشف لـ«لدي أقوال أخرى» أول قصة حب لـ فاتن حمامة وسر صفعة والدها لها

الأربعاء - ٢٣ يونيو ٢٠٢١

استضاف إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي أشرف غريب للحديث عن إصداره الجديد وهو مجلد تذكاري تحت عنوان «فاتن حمامة .. مذكرات وذكريات» الصادر عن «دار الهلال».

وقال إن فاتن حمامة نشرت مذكراتها مع دار الهلال في عام 1956 وهو النوع الأدبي الذي بدأته الدار فقد نشرت أول مذكرات والتي كانت للفنان نجيب الريحاني في الثلاثينيات في مجلة الاثنين التايعة لها.

وعن توقيت نشرها لمذكراتها، أوضح أن فاتن حمامة في ذلك الوقت كانت انفصلت عن عز الدين ذو الفقار وارتبطت بالفنان عمر الشريف الذي أعلن إسلامه وغير اسمه من ميشيل شلهوب لعمر الشريف من أجل فاتن، وقد لاقت هجومًا شديدًا من الجمهور والنقاد بعد تلك الواقعة، وهو ما جعلها تنشر مذكراتها.

وأضاف غريب أنه قبل عام من نشر مذكراتها أجرت فاتن حمامة حوارًا خرجت فيه عن وقارها المعهود وكُتب في عنوانه على لسانها «كان في إمكاني أن أقيم علاقة في الخفاء مع عمر شلهوب» أي أنها تستنكر على الجمهور إعلانها الارتباط في العلن بعمر الشريف فيما كان يمكن أن تستمر علاقتهما في الخفاء.

وأكد أن موهبة فاتن حمامة هي من صنيعة أحمد أفندي حمامة والدها الرجل التربوي الذي كان يجيد إدارة موهبتها، حيث قدم لها في سن 5 سنوات في مجلة الاثنين لاختيار أفضل طفلة وسعى لدى المخرج محمد كريم لتعمل في السينما، وكان يسمح لها بحضور عروض السينما وكانت تعود له وتحكي له ما رأته، كما ساعدها على توسيع مداركها بالقراءة أيضًا، لكن عندما أحست بشيء من الغرور بعد انطلاقتها الفنية المبكرة تلقّت صفعة من أبيها على وجهها الذي قال لها «أنتِ ولا حاجة» وأنها ما زالت لم تقدم شيء بعد.

فاتن حمامة وأول قصة حب في حياتها

كما حكى في الكتاب عن أول قصة حب في حياة فاتن حمامة على محطة الأتوبيس حيث كان ينتظرها شاب كل يوم ويتبادلا النظرات وترك لها خطاب ذات يوم ثم بعدها اختفى وأحست هي بالافتقاد.

كما سرد مغامرة زواجها بالمخرج عز الدين ذو الفقار الذي تقدم للزواج منها مرتين ورفض والدها لصغر سنها في ذلك الوقت لكنه وعده أنها حين تقرر الزواج سيكون هو من نصيبها، لكن ما حدث أن الثنائي قررا موعد الزواج بناء على الموافقة المبدئية السابقة من الوالد، وعقدا قرانهما وسافرا إلى الإسكندرية، لكن والدها احتوى الموقف وأرسلت لهما برقية يبارك فيها زيجتهما.

وعن سر تحظفها عن الكثير من أسرار حياتها، قال: “خبرة الأيام عند فاتن عملتها الكثير وهذه هي الست الذكية، لدرجة أنه ما يمكن يراه الأخرون شيئا عاديا كانت تراه بشيء من التحفظ، ويمكن زيجاته جعل لديها قدر كبير من التحفظ، أو مرحلة دفعت ثمن لعبة سياسة لم تكن تلعبها أو طرفا فيها جعلها متحفظة، أول سنواتها الأخيرة جعل لديها التحفظ في تعاملاتها وهذا نابعا من السن والوعي والنضج وأسرتها التي تريد الحفاظ عليها، وفاتن كانت تقبل بالظهور العابر أو المتفرق”.

الطلاق من عز الدين ذو الفقار

وعن طلاقها من عز الدين ذو الفقار، قال غريب: “هما أنجبا نادية ذو الفقار وهي كانت فنانة أيضا، وكانت صورها تنشر أكثر من صور فاتن حمامة، والمجتمع كان منفتحا ولم يكن فيه العين الحاسدة، وعملوا لها فيلم لما كبرت أنا (لا عاقلة ولا مجنونة)، وكان عز يستضيف كثيرا من أصدقاءه وهي لم تكن تحب هذا الأمر، والحياة تحولت لصدام بينهما كبير، حتى اتفقا على الطلاق أكثر من مرة ثم انفصلا في هدوء حفاظا على ابنتهما نادية، وعز لم تكن ترضيه أي ممثلة إلا فاتن، ولما انفصلا لم ينفصلا فنيا وعملا معا 3 من أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية (بين الأطلال) و(نهر الحب)”.

فاتن حمامة وهروبها من مصر

وعن قصة هروب فاتن حمامة من مصر، كشف غريب: “العنوان الضخم الذي تضع عليه كل علامات الاستفهام هو صلاح نصر، رئيس المخابرات في فترة حكم جمال عبدالناصر ما قبل هزيمة يونيو 67، والناس صحيوا وجدوا فاتن حمامة خارج مصر وظنوا أنها سافرت لعمر الشريف في رحلة وهو كان بدأ العمل في هوليوود، ولما طالت غيبتها الناس تساءلت ماذا حدث؟، ولما أجابت بشكل عابر قالت إن لديها صعوبة في الحركة بسبب حوصولها كل فترة على موافقة الزوج على سفرها وعودتها، ولما عادت سنة 70 قالت إنها نادية وطارق أبنائا كانا يتعلمان في إنجلترا ولم تقدر على تركهما، ولكن أنا عامل دراسة بالأسماء وما الذي أدى لخروجها من مصر وكشف عن كل الحقيقة حتى فيما كان مسكوتا عنه، حتى بعد تدخل أم كلثوم في حاولة للتوسط لإعادتها مصر، وهي كانت خايفة جدا رغم كل هذه المحاولات، وصلاح نصر حاول يجندها وأرسل لها حد من رجال المخابرات، وحصل كثيرا من المفاوضات وقالوا لها لن يتركوك في حالك وقررت الخروج بمساعدة زكريا محي الدين، بشكل خفي في هذا الوقت، وصلاح نصر استشعر أنه هزم فعمل حملة شديدة على فاتن حمامة لتشويهها وعمر الشريف أيضا، لو تتذكر الكلام اللي زاد عن يهوديته وأنه صهيوني وعميل لإسرائيل حمة كانت سنة 66 مرتبة وممنهجة وشارك بها الكثيرمن الصحفيين سواء بعلم أو غير علم، وناس تعتقد حتى الآن أنه يهودي وهو كان مسحيا مصريا وأسلم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك