تستمع الآن

أحمد علي الحجار: روح العصر الحالي الموسيقية تشبه إلى حد ما جيل الثمانينيات

الأربعاء - ١٦ يونيو ٢٠٢١

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» الفنان والملحن أحمد علي الحجار.

وقال أحمد علي الحجار إنه تخرج في المعهد العالي للموسيقى العربية، وعمل في مصر بالتدريس الموسيقى وفي التلحين والتوزيع لكنه لم يجد نفسه وشعر دائمًا أن هناك شيئًا مفقودًا.

دراسة الموسيقى في الولايات المتحدة الأمريكية

وأضاف أن ذلك جعله يتجه للدراسة في الخارج، فدرس الموسيقى في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 4 سنوات، واستقر هناك لعدة سنوات وتزوج هناك، لكنه ما زال غير مستقرًا بين الاستقرار هناك أو العودة لمصر مرة أخرى.

وأشار أحمد علي الحجار إلى أن الفروقات بين الدراسة في البلدين هي أنه في الولايات المتحدة الأمريكية يضعون أمامك كل الاختيارات وعليك تحديد ماذا تريد التعلم وما مدخلك لهذا وليس هناك أي إجبار، مضيفًا أن المجتمع الأمريكي علّمه ضبط المواعيد والعمل بجد في الأوقات المحددة، إلا أنه يفتقد الحميمية الموجودة في المجتمع المصري.

موسيقى محمد عبد الوهاب

وأكد الحجار أن سفره للخارج قرّبه للتراث الموسيقي والغنائي المصري أكثر، حيث بدأ في دراسة والتعق في موسيقى محمد عبد الوهاب وزكريا أحمد وسيد درويش.

وقال إن روح العصر الحالي الموسيقية، تشبه إلى حد ما جيل الثمانينيات من ناحية التمرد والخروج عن المألوف لكن من ناحية أخرى أصبح هناك نوع من الكآبة بشكل يختلف عن الثمانينيات والتسعينيات، فحتى أغاني المهرجانات والتراب التي من المفترض أن تكون سريعة ليست سريعة بشكل كافٍ كما الإيقاع في أغاني الثمانينيات والتسعينيات مثل حكيم وحميد الشاعري.

الألبوم الأول

وأبرز: “وأنا في نشأتي سمعت غربي كثيرا وكان لدي هذا الوجدان، وأنا طفل كنت أذاكر شرقي مع جدي إبراهيم الحجار، ولما كبرت كان الأمر على أذني لم يكن غريبا لأني نشأت على هذا الأمر، وكنت بحب أمزج الاثنين سويا وهذا دائما ما أقوم بعمله على صفحتي على فيسبوك، واختارها لأني بحبها وأنها أيضا تنفع يضاف عليها هارموني والبيانو مثل أغاني عبدالوهاب وسيمون، بداية من 2010 حتى 2012 كنت أسجل أغاني الخاصة مع أصدقاء لي وسجلنا ألبوم، وكنت دائما أشعر هذه الأغاني لا تعبر عني، حتى الألبوم لم ينزل سوى من سنة وكان فيه حالة خناق بيني وبين نفسي في هذا الألبوم رغم أن الأغاني اختياراتي، ويمكن شعوري أني ما زلت أبحث عن نفسي كموسيقي وفرد موجود في العالم، ويمكن كان هذا جزء من هذا التوهان”.

المقارنة الدائمة مع علي الحجار

وعن المقارنة الدائمة مع والده علي الحجار، وكيفية تعامله مع هذا الموقف، قال: “هي حاجة أكيد مش هعرف أهرب منها، لأنني أيضا شبهه جدا، وأجد البعض يشبهونني بالفنان محمد الحلو، وبالتأكيد وجودي في هذه العائلة هي نعمة ومكان خاص جدا ومحظوظ وربنا كرمني بفكرة تواجدي في هذه العائلة، ويمكن الصعوبة أني لا أغني حاجة مش بتاعته أو شبهه وحتى غنائ مختلف عن والدي، من وأنا صغير بحاول أخرج عن هذه العباءة وفيه تفاصيل صغيرة صعب شرحها هي من أخذت شغل كثيرا، وأنا الحمدلله عندي ثقة بنفسي وموهبتي اللي ربنا منحها لي، وعايز أعمل اللي أنا واثق فيه، ما درسته في الخارج وفي بلدي وما تربيت عليه وكيف سيكون هذا شكله سنراه الفترة المقبلة”.

وأوضح:”مرحلة النجومية التي يصل إليها واحد مثل عمرو دياب مختلفة تماما وهو اجتهاد وطاقة طبعا ولكن ليس له كله علاقة بالفن، وكل ما أكون لدي خطة فالحياة تأخذني في اتجاه آخر، ومن قصتي اللي أقدر أعمله أتعلم من الوسائل المتاحة حاليا من سوشيال ميديا وعلاقاتي بالناس وهذه خطتي الحالية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك