تستمع الآن

وإحنا سايقين| تاريخ ردارات الطرق.. «كانت لمراقبة الطائرات.. وأول سرعة 15 كيلو في الساعة»

الأحد - ٠٢ مايو ٢٠٢١

تحدث تامر بشير عبر برنامج “وإحنا سايقين” على “نجوم إف إم”، عن تاريخ ظهور الرادارات، مشيرا إلى أنه من الأجهزة المهمة التي تسهم في الالتزام بالسرعات على الطرق.

وأشار تامر بشير إلى أن الرادار هو جهاز مثبت على الطرق في أماكن مختلفة لرصد سرعات السيارات بناء على الطريق وسرعته المسموحة، مؤكدًا أن من اخترعه هما اثنان من المخترعين كان هدفهما تطوير حركة الجيش في الحرب العالمية الثانية.

وأوضح أن من ضمن مهامهما هو تحديد سرعة هبوط الططائرات على الحاملات لذا تم اختراع جهاز لقياس السرعة ومن هنا بدأت فكرة اختراع الردار وتنفيذه واستخدامه في الحرب العالمية.

وأكمل تامر بشير: “عام 1947 تم اختبار الرادار على الطرق في أمريكا وكان الهدف هو تحديد السرعة”، مشيرًا إلى أنه في عام 1949 بدأت شرطة الولايات في أصدار مخالفات لمتجاوزي السرعات المسجلة”.

واستطرد: “لكن الأزمة كانت في عدم معرفة السرعة المقررة، لذا بدأت الشرطة في توضيح السرعات على الطرق ووضع العلامات المرورية المدون عليها السرعة”.

وأشار إلى أنه في بريطانيا تم تحديد السرعات على الطرق، مؤكدًا أن الحد الأقصى هو 15 كيلومترًا في الساعة، موضحا: “ثم بدأت السرعات في الزيادة وتم وضع سرعات مقررة وتزيد تدريجيا”.

ونوه تامر بشير بأن فكرة الرداد هو المساعدة على الالتزام بالسرعات المقررة على الطرق.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك