تستمع الآن

نص الحكاية| سناء جميل.. الارستقراطية التي تخلى عنها أهلها بسبب الفن

الإثنين - ٠٣ مايو ٢٠٢١

تحدثت مريم أمين عن الفنانة الكبيرة سناء جميل، مشيرة إلى أنها أيقونة الفن المصري الذي لا يمكن أن يتكرر، حيث إنها تجيد اللغات والتمثيل معًا.

وأشارت مريم أمين عبر برنامج “نص الحكاية” على “نجوم إف إم”، إلى أن حياة سناء جميل عاشت وحيدة بعدما تخلى عنها أهلها بعد الاتجاه للتمثيل.

وتابعت: “كانت سناء جميل أو ثرية يوسف عطا الله من عائلة غنية وتعيش حياة مرفهة إلا أنه مع وفاة والدها وهي بعمر 11 سنة ثم وفاة والدتها عقب ذلك بشهر واحد أدى ذلك إلى تغيير حياتها”.

وأوضحت أن شقيقها اصطحبها إلى مدرسة داخلية فرنسية ودفع مصاريفها من الابتدائية إلى الثانوية، وهنا ظهرت إمكانياتها الفنية وأصبحت الفتاة الصغيرة رئيس قسم التمثيل.

وأضافت مريم أمين: “الجميع كان يشهد لها بمستقبل كبير فنيا حتى قدمت بعد انتهاء دراستها في معهد التمثيل وتم قبولها لكن شقيقها اعتدى عليها بالضرب ووجه لها تهديدا بالطرد من بيت الأسرة ونفذ وعده بعد إصرارها”.

واستطردت: “الدكتور زكي طليمات وكان استاذها بالمعهد بعدما علم بظروفها وضعها في بيت الطالبات لكن الأمر لم يكن مريحا حتى أجرت شقة واتجهت للمفروشات اليدوية من أجل سداد الإيجار، عاشت على تناول العيش والجبن فقط

ثم اتخذت خطوات في التمثيل”.

وقالت مريم: “كانت بدايتها الحقيقية في (بداية ونهاية) لتصبح ذات صيت فني، لكنها في هذا الوقت كانت تريد أن تعود إلى منزل أهلها التي غيرت اسمها من أجلهم لكنهم لم يتواصلوا معها”.

واستطردت: “في حفل زفافها لم يحضر أحد من أهلها ولم يتواصل معها أي شخص، وعلى الرغم من نجاحها الكبير لكنها رحلت دون صلح من عائلتها، وقرر زوجها عدم دفن جثتها لمدة 3 أيام أملا أن يحضر شخص من أهلها لكن لم يحضر أحد وعاشت سناء جميل وحيدة وماتت وحيدة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك