تستمع الآن

«لولا أن» | كيف لعبت الصدفة دورا في اكتشاف أول فيلم روائي مصري صامت؟

الأحد - ٠٢ مايو ٢٠٢١

ألقت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “لولا أن” الضوء على اكتشاف أول فيلم سينمائي روائي مصري، وكيف لعبت الصدفة دورا في هذا الأمر.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية عبدالعاطي: “ما بين بيومي والقليوبي تكمن بدايات السينما المصرية، وينفع هذا يكون عنوان الحلقة، وأجمل حكايات لأفلام السينما بدأت من صدفة، والسينما أصلا بدأت بالصدفة ولكن مش أي صدفة ولكن التي تحرك داخلك احتياج أساسي هو الشغف وهو الفضول الصحي أعلى منزلة من منازل الفضول المفيد، وما هي السينما غير لقطات متحركة جنب بعضها البعض، والبداية كانت من عند الصورة الثابتة التي توصل لها الحسن بن الهيثم، ووضعها لها مبادئ وأسس الفنان ليوناردو دافنشي وهما أصحاب البذرة الأساسية”.

وأضافت: “حتى يظهر الأخوين لومير في فرنسا وكان عندهما مصنع لصناعة ماكينات التصوير ويشتروا آلة السينماتوغراف ويعملوا أفلاما مدتها دقيقة، وتقدر تقول أول مشاهد متحركة مش صور ثابتة، وعمل بسببها أول عرض للجمهور في الجراند كافيه في فرنسا سنة 1895، وبعد شهر من العرض هذه الأفلام جاءت مصر وعرضت في بورصة طوسون، وبهذا تكون مصر ثان بلد تعرفت على الاختراع اللي اسمه السينما، وبدأ الموضوع يُفهم إنه مهم وانتشرت السينما مثل البرق وبدأت الأفلام لا تكون لقطة ولا لقطتين في ستوديو مغلق ولكن هناك أصبح تفاعلا بين البشر، وأصبح هناك دراما وتتابع ومشاهد متتالية تقول معلومة”.

وتابعت: “وزي كل حاجة بتبدأ جديدة تحتاج رائد، وكان لها رائد السينما المصرية المخرج محمد بيومي وبدأ يأخذ الكاميرا ينزل يصور لقطات حية، وأول لقطات كانت على يد المخرج محمد بيومي لأن من عنده تأريخ متى بدأ في مصر سينما، ولكن ما صوره اختفى، حتى أواخر السبعينات، حتى جاء المخرج محمد كامل القليوبي وبعد سنوات من البحث النظري عن السينما قدر يوصل لبيت الرائد محمد بيومي وكان يبحث عنه لإثراء المكتبة بسيرته، ولكن القدر كان مخبي له صدفة مذهلة وينظر بعينيه يجد بدروم ويبحث جيدا بداخله ويجد الكنز بكر خام لأفلام منها السليم والمتقطع وأفلام مهمة منها لقطات عودة سعد زغلول من المنفى، ولقطات موكب سفر وفد المفاوضات المصرية مع الإنجليز بقيادة النحاس، ومباراة كرة قدم بين فريق القاهرة وآخر أجنبي، والأهم وجد فيلم باسم (برسوم يبحث عن وظيفة) وكان أول فيلم روائي صامت عمل سنة 1923، يعني لولا اللي عمله مخرج شغوف وباحث متميز كنا زماننا نؤرخ لبدايات السينما المصرية تأريخ خطأ تماما”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك