تستمع الآن

«لولا أن» | طابع البريد.. فكرة إنجليزية وهكذا دخلت إلى مصر

الأحد - ٠٩ مايو ٢٠٢١

ألقت آية عبدالعاطي، الضوء على فكرة اختراع طوابع البريد وكيفية دخلت إلى مصر، عبر برنامج “لولا أن، على نجوم إف إم، يوم الأحد.

وقالت آية: “في أواخر 1832 لما مواطن إنجليزي اسمه رونالد هيل كان يسير عند منطقة البحيرات في اسكتلندا، ويجب ساعي البريد واقف مع بنت صغيرة يسلمها جواب يلفت نظره المشهد فيتابعه، البنت تأخذ الجواب وتقلبه وتعيده لساعي البريد بحجة أنها ليس معها ثمن الخطاب، ويتدخل هيل ويدفع الأموال للبنت ويعطي لها الرسالة، ولكن البنت لم تشكره وعاتبته وقالت ليه دفعت الفلوس أنا لم أكن محتاجة أعرف ما بداخل الجواب واطمأننت على شقيقي خلاص”.

وأضافت: “وقالت البنت أنا شقيقي في لندن ويطمئنني عليه بطريقة وضع علامات على ظرف الرسالة وأفهم حالته الآن ونتبادل الرسائل بهذه الطريقة مجانا دون دفع أي رسوم، وبحث مستر هيل وراء الموضوع ووجد الكثيرين يفعلون نفس الأمر للهروب من قيمة توصيل الرسائل وفكر في الموضوع وعمل كتاب اسمه (إصلاحات البريد أهميتها وقابليتها للتطبيق) واقترح يكو نفيه تخفيض للرسوم البريدية أو من يقوم بكتابة الرسالة حاجة زي صورة صغيرة ويلزقها فوق الرسالة، الفكرة أثارت جدلا كبيرا ما بين موافق ومعترض، وسميت الصورة طابع بريدي، وكانت أول دولة تستخدمها بريطانيا، ولذلك لحد اللحظة كل وابع البريد عليها اسم البلد إلا بريطانيا من باب الريادة والثقة لأننا المخترعين أصلا، وبعدها انتشر الطابع في سويسرا والبرازيل وفرنسا”.

وتابعت: “والخديو إسماعيل حب يمصر البورصة وهذا جعله يدخل النظم الأوروبية في أغلب مرافق البلد، ودمج البريد الحكومي بالبريد الأفرنجي وسماها البوسطة الخديوية وبخطوة مثل هذه تسترد جزء كبير من سيطرتك على المرافق ومصدر دخل مهم من مصادر الدخل القومي، وأصدر بيان وطلب من المسؤولين إنهم يعملوا طابع طوابع بريد مثل أوروبا ويكون الطابع هو العملة النقدية”.

وأردفت: “وجاءت 7 طوابع ألوان عليهم كلمة مصر فقط، وتم استخدامهم حتى نفدت الكمية وكلف الحكومة المصرية بطبع كمية جديدة بها صور الأهرامات وأبو الهول، وبدأ الطابع يكون وثيقة تاريخية وبدأت هواية جمه الطوابع، ولولا أن مستر هيل لفت نظره البنت التي تتحايل للحصول على البريد لكنا تأخرنا في فكرة اختراع الطوابع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك