تستمع الآن

«لولا أن» | حكاية تمثال الحرية.. والسفر إلى نيويورك بدلا من قناة السويس

السبت - ٠١ مايو ٢٠٢١

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم السبت، عبر برنامج “لولا أن” على نجوم إف إم، عن تمثال الحرية وكيفية تغير وجهته من التواجد في قناة السويس لحط الرحال في أمريكا.

وتقدم المذيعة آية عبدالعاطي، برنامج «لولا أن»، الذي يتناول تفاصيل ومواقف كانت سببا في تغيير مسار أحداث ومصائر أشخاص لولا التفاصيل الصغيرة لكانت التفاصيل تغيرت تماما على المستوى الفني والتاريخي والاجتماعي، ويذاع من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية عبدالعاطي: “الحكاية تؤكد لنا كل يوم إننا لازم نبطل نستغرب، ولكل حكاية لها مقدمة ووسط ونهاية، معلومة إن تمثال الحرية اللي في أمريكا كان مكانه الأساسي في قناة السويس معلومة قد يعرفها البعض والبعض الأخر لا يعلمها”.

وأضافت: “الحكاية بدأت من أكثر من 200 سنة لما أمريكا وفرنسا كان بينهما علاقات ودودة جدا يحكمها مساندة فرنسا لأمريكا في نضالها ضد بريطانيا، لأنه كان في وضع سيادة من بريطانيا على أمريكا، وبالفعل تستقل أمريكا بعد صولات وجولات متعددة، وجاء مفكر فرنسي وقال نعمل حاجة لأمريكا صديقة العمر والكفاح، كان من ضمن الموجودين نحات فرنسي عامل تصميم لتمثال مش عارف لسه هيوديه فين، وتحمس الكل وقالوا نطلق عليه تمثال الحرية، وعملوا الاتحاد الفرنسي الأمريكي لتمويل المشروع، والاحتفال قرب ولم ينته من التمثال غير يده اليمنى، وقالوا سنرسل اليد اليمنى فقط وبالفعل عرضت في مرعض بمدينة فيلادلفيا وقالوا لما ينجح المعرض نكمله”.

وتابعت آية: “وقالوا حد يتحمل تكاليف التمثال وأخرين يتحملون قاعدة التمثال، وعملوا حملات وتبرعات وضراب، وفرنسا خلصوا التمثال بالفعل، لكن أمريكا مش عارف تعمل القاعدة، وفرنسا فككت التمثال لـ350 قطعة في 214 صندوقا وشحنته على أمريكا، سنة كامل التمثال في الصناديق ومش عارفين يعملوا إيه، حتى بالفعل تم الانتهاء منه واتنصب التمثال أصبح تمثال الحرية الرمز الأمريكي”.

وأكملت: “ولكن قبل كل هذا والتمثال كان مجرد خطوط على ورق بيد النحات الفرنسي فريدريك أوجست لم يكن في دماغه التمثال يروح لأمريكا تجسد الحرية والحضارة على شكل سسدة ماسكة شعلة تنير بها الدنيا، وكان هدفه يوضع في مكان ساحلي لأن التاج فوقها عليه سبع سنون ترمز إلى البحار السبعة اللي تطل عليها قارات العالم، وأول واحد فكر يعرض عليه التمثال هو الخديوي إسماعيل في مصر ويعرض عليه ينصب التمثال في مدخل القناة عشان يكون رمزا لحرية الملاحة أمام العالم”.

وشددت: “لكن الخديوي إسماعيل شكره واعتذر له بسبب التكلفة العالية وكان يتكلف 600 ألف دولار، وبالطبع الأموال راحت على تكلفة شق قناة السويس والاحتفال اللي عمله لافتتاح القناة، ووارد لو كان هناك أموالا كان الخديوي حصل على التمثال، والحمدلله إن الحكاية مشيت بهذه الطريقة لكي نعرف نبدأها بـ(لولا أن)”.

تمثال الحرية وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى 19 يونيو من عام 1885 وهو عبارة عن تمثال يرمز إلى الديمقراطية ويجسد سيدة تحررت من قيود الاستبداد، التى ألقيت عند إحدى قدميها، وتمسك فى يدها اليمنى شعلة ترمز إلى الحرية، بينما تحمل فى يدها اليسرى كتابًا نقش عليه بأحرف رومانية جملة “4 يوليو 1776″، وهو هدية من الشعب الفرنسى إلى الشعب الأمريكى إلى ميناء مدينة نيويورك.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك