تستمع الآن

«كلام مع الكبار» | كيف يفسر الطب النفسي الشعور بالضيق والملل مع التقدم في العمر؟

الأحد - ٣٠ مايو ٢٠٢١

ناقشت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج «كلام مع الكبار»، على نجوم إف إم، مسألة «حالة الشعور بالزهق وعدم وجود طاقة لدى الجيل الحالي للاشتباكات في مواضيع مختلفة».

وقالت آية: «شكل التحديات في حياتنا تغير، ويحصل ظاهرة وتفصيلة يكون حالة أنك مش قادر ولم يعد لديك طاقة أو خُلق أو حِمل للمناهدة أو تسمع لشخص يحكي حاجة لفترة طويلة، وأصبح لديك استعداد تخسر مناقشة حتى لو أنت صح لمجرد أنك تكسب دماغك».

ضغوطات الحياة

وأضافت: «ضغوطات الحياة بالطبع تجعل خلقنا ضيق ولا يوجد سعة صدر لاستقبال الأمور بشكلها ووقتها السليم، ولكن هذا مؤشر خطر بالطبع، وسنتحدث أيضا عن سيرة الكاتبة البريطانية هيلاري مانتل، وأنك بعد ما تسمع حكايتها ستكتشف أنها قدرتنا تدهشنا كست ملهمة لأبعد الحدود».

التقارب الإنساني

وتابعت: «فيه بعد آخر إنك بتفقد شكل من أشكال التقارب الإنساني، والسرعة في كل حاجة تجعل الإنسان ليس لك قصة وحكاية تخصك، ونتساءل لما يشعر لنا الزهق على كبر، وإليو جاك، وهو محلل نفسي، وأسس لكذا مفهوم لدخول دراسة هذا العالم، عن فكرة الرضا الوظيفي وثقافة الشركات والأجر العادل، وهو من وصل لفكرة أزمة منتصف العمر، وقال إن هذه الأزمة المرحلة اللي فيها تجاوز مثاليات مرحلة الشباب، ووصلت لمرحلة التشاؤم التأملي أو الاستسلام البناء، وبتكون عارف إن الحياة معقدة أو صعبة ومع ذلك مكمل، وهنا تختلف الأشخاص اللي بيقدروا يتعاطوا مع الحياة أو يبتعدوا عن الأخرين، أو من يستسلم لواقعه ومكمل في حياته بضررها وحلوها، وهو يتكلم عن كذا هرمون مسؤولين يجعلونك في غاية السعادة مثل (هرمون التيستسرون) المسؤول عن أشكال التواصل الإنساني المختلفة، ولكن كل سنة لما تفقد 1% من هذا الهرمون وتكبر في العمر لا تكون بنفس حماس شبابك في العشرينيات، وجزء آخر له علاقة بالنضوج وعرفت كيف تسير حياتك».

وأردفت: «والدراسات تفسر إنك لما تكبر تكون فاهم زيادة ومستوعب زيادة وتتعامل بحكمة زائدة وعرفت العيوب والمشاكل الخاصة بكل وبالأخرين، ولكن مع ذلك أنت تتحدث عن مستوى خطر تتحول لشخص ليس لديك حاجة تقدمها للناس أو الأخرين يقدمونها له”.

هيلاري مانتل

وتطرقت آية للحديث عن سيرة الكاتبة هيلاري مانتل، قائلة: “هي كاتبة وناقدة بريطانية، وكسبت جائزة البوكر مرتين ويحصل عليها صاحب الرواية الأفضل، وروايتها اعتبرت الأفضل في عام 2021، ولما تقف عند حياتها ستجد أشكالا من المشقة لها، من انفصال والديها ورحيل والدها عن حياته، وتفاصيل حياتية أخرى تراكمت في حياتها جعلت تذهب للمكبتة تقرأ وتاريخ الثورة الفرنسية ودور الرجل الثاني في حياة الشعوب، والمستشارين في حياة الشعوب، وبدأت تدون تفاصيل لافتة نظرها في حياة توماس كرومويل أحد مستشاري الملك الإنجليزي هنري الثامن، وكتبت رواية عنه وناس كثيرا أحبطوها بأن أحدا لن يقرأها منهم أصحابها وقالوا لها اكتبي حاجة سهلة ومسلية وبالفعل كتبت حاجات أخرى بسيطة، لكن هي تقول إني لو استسلمت لكل ما قيل لي لم أكن سأنشر الرواية حتى بالفعل حصلت على جائزة البوكر بسبب هذه الرواية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك