تستمع الآن

«قصة حبهم» | نور الدمرداش وكريمة مختار «هكذا دعمها بقوة في ظل رفض أهلها العودة لعالم الفن»

السبت - ٠١ مايو ٢٠٢١

ألقت جيهان عبدالله، يوم السبت، عبر برنامج “قصة حبهم”، على نجوم إف إم، الضوء على قصة حب الثنائي نور الدمرداش وكريمة مختار.

ويتناول البرنامج الجانب العاطفي والنفسي من حياة المشاهير، من خلال حكي قصة حبهم بشكل خفيف وإنساني.

وقالت جيهان عبدالله: “7 عرسان رفضتهم الفنانة كريمة مختار لرفضهم إكمال مسيرتها الفنية بعد الزواج، ولأنها لم تكن تريد أن يكمل أحد مسيرة والدها معها في القهر والإحباط، ورغم أن والدها كان موظفا مرموقا ولكن ظروف المجتمع لم تكن تقبل مهنة التمثيل”.

وأضافت: “نحن نتكلم عن الخمسينيات قبل اختراع التليفزيون، كانت المهنة التمثيل جديدة والكلام السيئ عنها كثيرا والأسر المحافظة كانت لا تقبل أبنائها يعملون في هذا المجال، وشغل كريمة في الإذاعة كان طوال الوقت يعرضها للهجوم من والدها، وكان مخبي عن الناس تمثيلها في الإذاعة من كسوفه ويقول لها ستوقفي حالك وحال أخواتك الأربعة في الزواج بسبب عملك”.

وتابعت: “حتى تعرفت على نور الدمرداش العريس رقم 8، وغير فكرتها عن الزواج لأنه كان مخرجا في معهد التمثيل ومهتما بالفن، وكان ظاهرا من اهتمامه بالفن إنه لن يحجر عليها في شغلها، ولما تقدم لوالد كريمة مختار كان شرطه إنه لن يجعلها تعمل في الفن بعد الزواج، ووافق نور على شرطه وحصل الزواج، ولكن بعد فترة شعر أنه يقهر زوجته وأصبح صعبانا عليه إنها تجلس في البيت ولديها شعبية كبيرة في الإذاعة وصعب عليه رفضها لكل الأدوار الحلوة بسبب العهد اللي أخذه على والدها، وحاول يقنع أهلها عنها تمثل ولما رفضوا قطع عهده معهم وحصلت قطيعة بين العائلتين رغم إنهم ساكنين في عمارة واحدة، وأنكروا علاقتهم بها وقالوا لا نعرفها”.

وتابعت: “كان نور الدمرداش يقدم كل الدعم لزوجته، وكانت ناجحة في التوفيق بين أدوارها كزوجة وفنانة، وانطلقت في الفن بسبب ملامحها المليئة بطيبة وبشاشة اختاروها في تقديم أدوار الأم حتى قبل أن تكون أما، وبسبب الشعبية الكبيرة عند الأسر الدولة استعانت بها في حملة توعية جفاف الأطفال، ونجحت الحملة جدا، لدرجة أن المواطنين كانوا يذهبون للوحدات الصحية ويقولون عايزين محلول كريمة مختار، وفاقت الحملة كل التوقعات الرسمية بسبب سيدة بسيطة اسمها كريمة مختار، وفي قصتنا كان وراء كريمة مختار زوج عظيم اسمه نور الدمرداش، أم الأولاد الأشقياء في العيال كبرت، وأم ميرفت أمين في الحفيد، وأم يحيى الفخراني في حمادة عزو، وغيرها في مئات الأدوار”.

وأشارت جيهان: “لما سئلت كريمة مختار عن هل زهقت من تقديم أدوار الأم، أجابت: أزهق لو كنت عملت نفس الأم ولكن كل مرة كانت أم مختلفة وكل بيت ليس فيه أم شبه الثانية، ورحل نور الدمرداش عن عالمنا وترك كريمة لوحدها بعدما كان السبب في حب الملايين لها، وكان الزوج الوفي لها وحتى أخر أيامها كانت في كل التكريمات تقول أنا مديونة لهذا الرجل بالكثير لأنه وقف بجانبي في وقت لا أستاهل العذاب مع أهلي وأتمنى يرونني حاليا وأنا أحصل على كل التكريمات، نجاح كريمة مختار صحح مفاهيم كثيرة من مفهوم حرية المرأة وأن الفن مش عيب، وقدم نموذجا للرجل الشرقي الذي لا يشعر بالغيرة من نجاح زوجته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك